ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏أرجوك تمني لي الحظ الجيدّ في المغادرة بعيداً عن هذا المكان ، لأغرق في أحلامي وأبحث عن ذاتي .
‏هل نزلت من سماء السّكْرة إلى أرض الفكرة؟
‏- نسيم الصبا.
‏"لن يحفل أحد بالشعور الأزرق على وجهك
‏ أنت تعلم الجميع يريدك فُرشاة ألوان ..
وأنا أُحبك رمادياً".
‏- مرجريت.
‏"وأنا أتحمّل مسؤولية كل ذلك الأمل الذي سمعه الرفاق في صوتي حين تحدثتُ عنك أول مرة."
-فاطمة.
يقول:
احتاجكِ الآن وغداً، وبعد الغد
أنتِ وحدكِ مَن يُكمل مسيرتي في الحياة
وحدكِ من يضع النقاط على حُروفي المُبعثرة
لا أحد غيركِ يسعدني..
إفهميها جيِّداً "لا أحد".
حين تُحبني
‏ستعرفُ أنّ تحطيم الأشياءِ القديمة
‏أمرٌ جيّد
‏وأنا أجيدُ تحطيم كلّ الأشياء
‏القديمة والجديدة على السواء
‏حين تُحبني
‏ستحبُ أخطائي الصغيرة التي لا تنتهي
‏بقع القهوة ع قمصاني البيضاء
‏حين تُحبني
‏ستلمسُ
‏النجمة
‏التي في حلمِ طفولتكَ القديم .
وان لكل طيب شبيه
‏ يجمعهُما الله
‏على نفس الطريق.
إلى التنهيدة التي وصلت للسماء، أرجوك عودي محمّلة بالطمأنينة .
‏لن أقول لك لا تبكي،
كل الأشياء مُبكيه.
يقول العقاد رحمه الله :
‏" ورثتُ الحزنَ عن أمي "
ماذا ورثت أنت؟
”يفتشون عنك في نصوصي.. في أدراجي، في بريدي، في هاتفي، في رائحتي، في شرودي، في لعثمة شفاهي وارتباك يدي، وأخبئك كسجينٍ هارب!”

- ندى ناصر | في كل قلب مقبرة.
قررت أنا وزوجي ألا نخلد للفراش مطلقاً وبيننا خلاف , وذات ليلة ظللنا مستيقظين ستة أشهر.

- فيليس ديللر
‏" أعيشُ مُحاطاً بكل هؤلاء الذين جعلوني وحيداً ".
"أيُّها الحب، بل أيُّها الشيئ الذي من لا شيئ تولد و تنشأ، أيُّها العبث الرهيب و الغرور الخطِر. يا كتلة البلايا والآلام و الهموم تلوح في صورة جميلة، و تبدو في أشكال محببة و ألوان زاهية. يا رصاصًا في خفة الريش ودخانا قاتمًا و لكن في مثل بياض الصبح و نارًا مشتعلة في مثل برودة الثلج، و يا صحة كالمرض، و عافية كالسقام، و يا نومًا كاليقظة وحقيقة الخيال."
صباح الخير
أقولها الآن وأعرف
إنكِ نائمة
وأن وجهكِ المعبأُ بالربيع
منكفئاً على شمالهِ كيفما تفضلين النوم عادةً ..
وأعرفُ أيضاً أن شعري لن يصل إليك ِ
ولا تقرأينه أبداً فهذا ما يجعلني أهذي
طويلاً أمام المرايا بغيةِ
التعلم فن القراءة أمام الجميع ، حيثُ لا سواكِ ..
أعرفُ الآن وسادتكِ الناعمة
تنزاح قليلاً من عنقكِ
تأخذيها بيدكِ اليمنى
مِثْلَ أمٍ تحفظُ تقلبات طفلها الوحيد ليلاً ..
لينقبض قلبي بكفِ غيابكِ
وأغصُ بكلماتٍ أثقلُ من معناي ، فأجلسُ أتوسلُ اللغة
لتقولني مثلما تحبين ، ويكون صباح الخير تماماً .
"وأتذكرك
وأعرف جيدًا
أن اسمي سيظل جرحًا
مفتوحًا في خاصرتك..
وأن التهامنا المتبادل الوحشي
-كلٌ منا لكيان الآخر-
سيظل نبضًا سريًا في ذكرياتنا
وان ما كان
سيكون أبدًا.. أبدًا..
وستذكر بحسرة حبي،
حين تقول لك امرأة أخرى
نصف نائمة، نصف ثملة، انها تحبك!
وأنا بملء صحوي،
بملء رعبي.. جرحي
حقدي، عذوبتي
شللي، عنفواني
صرختها في وجهك:
أحبك،
لذلك اكرهك".