ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏هل تسمحين
‏بأن ينام على جفونك لحظة
‏طفل يطارده الخطر..
‏هل تسمحين
‏لمن أضاع العمر أسفارًا
‏بأن يرتاح يومًا ..
‏بين أحضان الزهر؟
إننا لا ننتهي أبدًا من صنع أنفسنا، أشعر هذه الأيام بأنني أواجه نفسي مثل نحَّات يقف أمام صخرة يجب أن يحذف منها كل ما هو غير جوهري.
‏"آسف لأني ضئيل أمام عظمة قلقك" كان إعتذار بمثابة ربتة على الكتف!
‏ليس انحناءً
‏ذلك الذي يُصيب ظهورنا
‏ حين نكبُر!
‏إنها الهموم؛
‏تجلس هُناك
‏لتُعلن انتصارها.
لم اشعر معكِ في يومٍ من الأيام أنني اقف على شيء ثابت وإنما كنتُ اتدحرج.. من غيمةٍ الى غيمة.
‏قد أنسى لونك المفضّل، أو حتّى يوم ميلادك.. ولكنني الصديق الذي تستطيع اتصال به عندما تشعر برغبةٍ بالانتحار.
وداعاً وليس إلى اللقاء

-وداعاً للماضي السعيد
لمنزلنا الصغير لأشجار شارعنا لعصافير التي تصبحني وتمسيني في كل يوم ..
لصديقاتي اللواتي كبرنا معاً
وتعلمنا ونضجنا وتكونا سوياً
لصديقات العمر الاتي ملأن حياتي سعادة وحب وتفاؤل وألفة
لصديقات لاينصفهن كلام ولا تعبير ولا حتى قصيدة
لصديقات جعلوني انطلق بالحياة

وداعاً لمنظر أبي وهو عائد من العمل ونتسابق من يأخذ الكيس من يده
وداعًا لـ أمي العائدة من دار القرآن مبتسمة وراضية على ماتقدمه
وداعاً لباص اقضي فيه نصف يومي وبين صديقاتي و كل واحدة منا تحفز الأخرى
لطريق يجعلني افكر بأحلامي ومستقبلي اكثر ..

وداعاً لأشياء وادعتنا قبل ان نوادعها
وداعاً لأماكن وذكريات احبابنا

وداعاً .. لمكان يجمع ثقافات ناس مختلفة ولانختلف بيننا
لمكان لايعمه سوا الهدوء والهواء النقي

وداعاً لشعوري عندما اعود من السفر مشتاقه لزوايا منزلنا وشارعنا ومهاتفة صديقتي لكي اخبرها بأني أتيت

الرقعي .. هو من علمني ان من يخرج منه لن يعود ابدًا
قد يضعفني ولكن يقويني كثيرًا

وداعاً .. ياعمر الطفولة والمراهقة والنضج
لن أنساك فـ انت من كونتني
لن أنسى طفولتي الذي لاتتعدى منزل عمي
ولا مراهقتي بين صديقاتي وضحكنا الذي لاينتهي
ونضجنا وتبادل النصائح بيننا
وداعاً غرفتي .. التي تحملتني في اسوأ وأحسن حالاتي
غرفتي التي لاأخرج من حدودها الا بمزاج عالي وزواياها التي رقصت فيها طوالًا ..
غرفتي التي تحملت فوضويتي وجنوني وضحكي وبكائي

وداعاً .. يافترة من العمر وعدت
ياأجمل عمر راح ..
وداعاً .. فقد انتهينا .. وشكرًا يالله على القدر الذي جعلني أعيش به ..
واسألك يالله بدايات جميلة ومشرقة ورضا وسلام ..
قبل أن أُطلق سراحك
أيمكننا أن نطير معًا لأخر مرّة ؟
‏لكن دون أن نعود .
‏كنت أقول له:
"أقل ما يمكنني أن أهديك إياه، هو انتباهي كاملاً"
لكنني لم أعرف، كيف تلاشت رغبتي هذه، كيف تحوّل إلى شخص لا أرغب برؤيته على الإطلاق.
قُل لي كيف تستطيع أن تبرق الأمواج في عينيك زرقاء، وأن أمر من جانبها غرقًا وأقدامي جافة؟
‏" هي امرأةٌ
‏أُحاولُ طِيلةَ الأيام
‏أُخفيها عنِ الأنظار
‏وهْيَ تُطِلُّ مِن عيني ".
أُصرّ على استكمال هذا الطريق
بجانبك وإن كان زلِقًا".
‏واعلم بأنني لا أستطيع أن أقف أمام قبح
هذا العالم لأمنعه عنك، لكني أستطيع
دومًا أن أمد يدي وروحي لعالمك لأجعله
أقل عتمةً.
لماذا وهبتني هذا العقل الجائع، المثقل، المؤرّق بالتساؤلات؟
لولا الصلاة والقرآن، مالذي كان سيُبرئ ملوحة جرحي؟
متذوقوا الجمال لا يقلون جمالاً عن صانعيه..