و زرعتُ اسمك في السماء
و سقيتهُ دمعًا و ماء
حتى إذا عاد الشتاء
حبيبتي.. هل تمطرين؟
و سقيتهُ دمعًا و ماء
حتى إذا عاد الشتاء
حبيبتي.. هل تمطرين؟
"أن تكبُر في منزل عربيّ، يعني أن تشعر بأنك قد خُلقت لحمل المسؤوليات، لذلك ما أن تغادره تشعر بأنك مدين للكثيرين، دون مقابل، مدين حتى لباب الخروج."
" عزيزي صاحب الظل الطويل..
منذ أن عرفتك وأنا إنعكاس لظلّك وأنت إنعكاس لذاتي ".
منذ أن عرفتك وأنا إنعكاس لظلّك وأنت إنعكاس لذاتي ".
أبو العلاء المعري لم يتزوج قطّ لأنهُ يرفض الإنجاب ، وأوصى بأن يُكتب على قبرهِ:
"هذا جناهُ أبي عليَّ
وما جنيتُ على أحدٍ".
"هذا جناهُ أبي عليَّ
وما جنيتُ على أحدٍ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إذ أمطرتْ
ناديتُ مدّ مواجعي:
لو تغسلين جراحنا مثل الشجر
لو تُنبتين الميتَ من أحلامنا مثل الشجر
لو تُرجعين أحبةً رحلوا وأحبابًا مضوا
مثل الشجر.
ناديتُ مدّ مواجعي:
لو تغسلين جراحنا مثل الشجر
لو تُنبتين الميتَ من أحلامنا مثل الشجر
لو تُرجعين أحبةً رحلوا وأحبابًا مضوا
مثل الشجر.
"لقد انتظرتُ أن أُصلبَ بين ذراعيك ، لأذهب إلى الله بقلب أبيض .انتظرتُ أن أتدلى من رموشك كدمعة ، لألتحق بالسواقي ، أو أن أضيع بين أصابع الينابيع . انتظرتُ أن أحطّ ، مثل عصفور جريح ، على كتفك الأيسر ، أن أطير نحو كتفك الأيمن ، وأن أسقط قتيلا بين أحضانك".
"أريد أن أكون زلزالاً
لأهزّ القلوب الكسولة
أريد أن أدس في كل قلب
زلزالاً من الحُب".
- رياض الصالح الحسين
لأهزّ القلوب الكسولة
أريد أن أدس في كل قلب
زلزالاً من الحُب".
- رياض الصالح الحسين
لا الاغاني تطربك ،
ولا الشعر يبث الفرح في النفس ، و لا المعرفة صارت تعنيك .
تضحك بلا طعم ،
و تنام بلا راحة ..
حتى السجائر التي تحرق به أوجاعك صارت بلا طعم .
وجهك بلا ملامح ، و الأنصال الصدئة التي كانت تستقر في عتمة جوفك أنهكها برد روحك .
أنت ميت من سنين ،
فليش عايش ؟
ولا الشعر يبث الفرح في النفس ، و لا المعرفة صارت تعنيك .
تضحك بلا طعم ،
و تنام بلا راحة ..
حتى السجائر التي تحرق به أوجاعك صارت بلا طعم .
وجهك بلا ملامح ، و الأنصال الصدئة التي كانت تستقر في عتمة جوفك أنهكها برد روحك .
أنت ميت من سنين ،
فليش عايش ؟
وحيدة، أرسم زهورًا متعبة، لا قدرة لها على الإزهار ولا قدرة لها على الذبول، وأضعها بجانبي، أنا التي لا استطيع الإزهار او الذبول على أكمل وجه أيضًا، وأحدّثها عن الأشياء التي تفقد بريقها، والألوان التي لم يعد لها معنى، وعن الأشخاص والزهور الآخرين القادرين على الإزهار عكسنا، أحدّثها عن الأغاني التي ملَّت من إستماعها لي، وبالرغم من أن تلك الزهور صامتةً ولا تتفوه بشيء، لكنها تسمعني وتشاركني، لأنني أنا الأخرى في الحقيقة، كنت صامتة.
أمي التي ماتزال ترتق الوقت
من وراء نظارتها العتيقة
علمتني كيف أمرر ضحكتي من ثقب إبرة.
-أريج المغربي
من وراء نظارتها العتيقة
علمتني كيف أمرر ضحكتي من ثقب إبرة.
-أريج المغربي
جئتُ إليك مُحملاً بالكثيرِ من الاشياءِ البائسة
من غرفتي المظلمة وأنا مستيقظ
من جثة البكاء التي قتلها بلأمس
من القُبل ألتي لا تشعرني بشيء
من الفراغ الذي يواجهني كل مساء ويسأل : من أنت
من الوحدة أمام نافذة مفتوحة
من الأبوابِ المغلقة بالمتاريس
من حينا الفقير ، والازقة الخانقة
من جارتنا الارملة التي تذبح قلبها كل يوم
لتطعمه لأطفالها...
من عدّ صور الراحلين على جدران المنازل
من الشوارع التائهة ..
من الوطن المذبوح ولا أثر لجثته
من عجر اللغة والكلمات
من ملامحي المطفئة
جئتكِ ، هكذا ...
بهذا البؤس كله
أضعُ رأسي على صدركِ وأنام !
هل تسمح لي قليلاً الى الأبد؟
_أكرم توفيق
من غرفتي المظلمة وأنا مستيقظ
من جثة البكاء التي قتلها بلأمس
من القُبل ألتي لا تشعرني بشيء
من الفراغ الذي يواجهني كل مساء ويسأل : من أنت
من الوحدة أمام نافذة مفتوحة
من الأبوابِ المغلقة بالمتاريس
من حينا الفقير ، والازقة الخانقة
من جارتنا الارملة التي تذبح قلبها كل يوم
لتطعمه لأطفالها...
من عدّ صور الراحلين على جدران المنازل
من الشوارع التائهة ..
من الوطن المذبوح ولا أثر لجثته
من عجر اللغة والكلمات
من ملامحي المطفئة
جئتكِ ، هكذا ...
بهذا البؤس كله
أضعُ رأسي على صدركِ وأنام !
هل تسمح لي قليلاً الى الأبد؟
_أكرم توفيق
لأنكِ تبتكرين الأعياد ، والشبابيك والمصابيح ..
لأنكِ تشرقين على القلب من جهته العميقة ..
لأنكِ تلاطفين المحزون ، وتلاعبين قلق العالم ..
لأن في صوتكِ خلاصة الخجل ..
لأن السماء ، كل السماء ، تختصرها تلويحتكِ من بعيد .
لأنكِ تشرقين على القلب من جهته العميقة ..
لأنكِ تلاطفين المحزون ، وتلاعبين قلق العالم ..
لأن في صوتكِ خلاصة الخجل ..
لأن السماء ، كل السماء ، تختصرها تلويحتكِ من بعيد .