ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏يقول أحد أصدقائه: كان يشع منه نورًا وكنا نظن أنها طريقته في الإشراق، لم نكن نعرف أنه كان يحترق.
تُسليني القدرة على تجريد الأقنعة نُزهتها المريحة فوق ملامح يأكلها صدأ الهروب
لو انها تدري فقط كم هي الوضوح
وكم هو الأمر مضحك بالنسبة لفتاة تدعي السذاجة ،وتحترف التعرية.
و زرعتُ اسمك في السماء
‏و سقيتهُ دمعًا و ماء
‏حتى إذا عاد الشتاء
‏حبيبتي.. هل تمطرين؟
"‏أن تكبُر في منزل عربيّ، يعني أن تشعر بأنك قد خُلقت لحمل المسؤوليات، لذلك ما أن تغادره تشعر بأنك مدين للكثيرين، دون مقابل، مدين حتى لباب الخروج."
" ‏عزيزي صاحب الظل الطويل..
منذ أن عرفتك وأنا إنعكاس لظلّك وأنت إنعكاس لذاتي ".
أبو العلاء المعري لم يتزوج قطّ لأنهُ يرفض الإنجاب ، وأوصى بأن يُكتب على قبرهِ:
"هذا جناهُ أبي عليَّ
وما جنيتُ على أحدٍ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏إذ أمطرتْ
‏ناديتُ مدّ مواجعي:
‏لو تغسلين جراحنا مثل الشجر
‏لو تُنبتين الميتَ من أحلامنا مثل الشجر
‏لو تُرجعين أحبةً رحلوا وأحبابًا مضوا
‏مثل الشجر.
‏أُريد الحياة ربيعًا وفجرًا
‏وحلمًا أُعانق فيه السماء.
إن الطريق مُظلم وحالك، فإذا لم نحترق أنا وأنت فمن سيُنير الطريق ؟
رُوحُه رُوحي
‏ورُوحِي رُوحُهُ
إن يشأ شئتُ
‏وان شئتُ يشا.
‏"لقد انتظرتُ أن أُصلبَ بين ذراعيك ، لأذهب إلى الله بقلب أبيض .انتظرتُ أن أتدلى من رموشك كدمعة ، لألتحق بالسواقي ، أو أن أضيع بين أصابع الينابيع . انتظرتُ أن أحطّ ، مثل عصفور جريح ، على كتفك الأيسر ، أن أطير نحو كتفك الأيمن ، وأن أسقط قتيلا بين أحضانك".
‏"أريد أن أكون زلزالاً
‏لأهزّ القلوب الكسولة
‏أريد أن أدس في كل قلب
‏زلزالاً من الحُب".

‏- رياض الصالح الحسين
لا الاغاني تطربك ،
ولا الشعر يبث الفرح في النفس ، و لا المعرفة صارت تعنيك .
تضحك بلا طعم ،
و تنام بلا راحة ..
حتى السجائر التي تحرق به أوجاعك صارت بلا طعم .
وجهك بلا ملامح ، و الأنصال الصدئة التي كانت تستقر في عتمة جوفك أنهكها برد روحك .
أنت ميت من سنين ،
فليش عايش ؟
‏كيف أحشر نفسي في عالمك المستدير، وأنا مليئ بالزوايـا؟
ينتهي كل شيء، بمجرد خطأ واحد، اليس هذا سخيفًا؟
وحيدة، أرسم زهورًا متعبة، لا قدرة لها على الإزهار ولا قدرة لها على الذبول، وأضعها بجانبي، أنا التي لا استطيع الإزهار او الذبول على أكمل وجه أيضًا، وأحدّثها عن الأشياء التي تفقد بريقها، والألوان التي لم يعد لها معنى، وعن الأشخاص والزهور الآخرين القادرين على الإزهار عكسنا، أحدّثها عن الأغاني التي ملَّت من إستماعها لي، وبالرغم من أن تلك الزهور صامتةً ولا تتفوه بشيء، لكنها تسمعني وتشاركني، لأنني أنا الأخرى في الحقيقة، كنت صامتة.
هؤلاء الأصدقاء لطفاء لكنهم لا يشعرونني بالانتماء.