"أستطيع أن ارسمك وأنا اعمى
أستطيع أن امسك بك وأنت روح
لكن هل تستطيع أن تفسر لي كيف يحدث ذلك؟
لا احاول أن اخرج عن أرض المألوف لكنني وجدت قلبي عالقاً بك دون أن اشعر..دون أن ارسم خطة لذلك إلا بفكرة الحياة معك للأبد".
أستطيع أن امسك بك وأنت روح
لكن هل تستطيع أن تفسر لي كيف يحدث ذلك؟
لا احاول أن اخرج عن أرض المألوف لكنني وجدت قلبي عالقاً بك دون أن اشعر..دون أن ارسم خطة لذلك إلا بفكرة الحياة معك للأبد".
"كل الذين دخلوا حياتك ثم خرجوا منها حملوا معهم قطعة من الطفل فيك، وها أنت على وشك أن تصير راشدًا تمامًا".
لأنك ولدت في هذه البقعة الجغرافية فإنك ستدفع ثمن كل شيء ابتداءً من لون خيط حذائك وانتهاءً باختيارات قلبك.
مساء الخير .. للإنسان اللي يعيد النظر في سلوكياته بين حين والآخر، التهذيب لطيف يارِفاق.
لا تخلّي صاحبك يمضي معاك بدون ضي،كن واضح لا تسمح للتساؤلات اللامنتهية تنّهش جوفه.
عندما كنت طفلًا، كانت تنظر أمي إلى عيناي، ثم تهمس : أنا اشعر بالشبع الآن،
بالرغم من أنها كانت كل مرة، تسكب نصيبها من الطعام في وعائي.
بالرغم من أنها كانت كل مرة، تسكب نصيبها من الطعام في وعائي.
أخف مخاوفك في الكلام الخفيف الذي يُنسى سريعًا، حول آلامك الحقيقية إلى نكات، وهز رأسك وأنت تصغي لمن يراك سخيفًا، في آخر النهار غادر عملك، ولا تعد لبيتك، تَمش قليلًا، اكسر أرقامًا قياسية جديدة، عد ألفًا من أعمدة الإنارة، استرح بالمقاهي الرخيصة في الطريق، واسكب في جوفك شايها وقهوتها، ولا تفاصل الباعة حتى لو بددت مالك، طارد القطط الضالة، غن لأم كلثوم، اشتر الترمس واجلس على طرف النيل، عد ألفًا من الموج الخفيف، ثم امشِ وامشِ وامشِ حتى يلهيك الألم في قدمك عن كل ألم آخر، في آخر الليل، نم على مقعد في حديقة، احص النجوم وفكر في الحبيبة، اتصل بها واعترف لها بالحقيقة.
صوب كشافًا لقلب سماء مظلمة، وصدق من كل قلبك أنها ستنير لك.
صوب كشافًا لقلب سماء مظلمة، وصدق من كل قلبك أنها ستنير لك.
قلتِ مرة : " أنتََ ملاكي " فصرتُ شيطانا .
ومرة قلتِ : " أنتَ متاهتي " فصرتُ بيتا.
لكنكِ عندما قلتِ : " أنتَ عنواني " تلاشيتُ ،
ولم أعد أحداً !
ومرة قلتِ : " أنتَ متاهتي " فصرتُ بيتا.
لكنكِ عندما قلتِ : " أنتَ عنواني " تلاشيتُ ،
ولم أعد أحداً !