ودّ القيس
63K subscribers
10.9K photos
819 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لماذا لا نقدّس العاطفة اللحظية،لماذا علي أن أحب باستمرار ودائما وللأبد،لماذا لا نحب بعضنا مثلاً ليلة واحدة،ثم صباحاً نتحوّل إلى أصدقاء.
ظنوا بأني قد خلوتُ من الهوى ما أبصروا قلباً عليك يهيمُ.
كالُمستفيق فُجاءةً في حادثٍ
ٍ ماشئتُ ميلادي ولا اخترتُ السبيل
ْ لو يقبلُ اللهُ استقالةَ متعب
أستغفر الله إني أستقيلْ.
‏كانت عينا حبيبتي حزينتان،كأنّما تحمل ثقل هذا الكون على جفنيها،و كأنّ العالم أقام عزاء فقدائه في عتمة حدقتيها..
‏"وكلما تخلى عنها صديق..خدشت معصمها،لتتذكر بأنها وحيده".
"نحن الرجال لا نعطي شيئًا. نأكل البيضة وقشرتها.
ندّعي التحضر ونحن أكثر بدائية من ضباع سيبيريا.
ندرس في جامعات أوروبا ونعود أكثر توحشًا من الماو ماو. نقدم الورد لعشيقاتنا وننشر رقبة شقيقاتنا بالمنشار.
نحن الرجال، نضع في فمنا السيجار ونتصرف بغريزة الجمل .
نتمشى مع صديقتنا في حديقة عامة وفي أعماقنا تصرخ الغابة.
نتحدث عن الحرية وفي داخلنا تصطك أبواب الحريم وتخشخش مفاتيحه وأقفاله.
نحن الرجال، خلاصة الأنانية وشهوة التملك والاقطاع. نحن النفاق الذي يمشي على قدمين ، والوصولية التي
تمشي على أربع.
فلماذا تسكتن علينا أيتها النساء. لماذا ؟.."

- نزار قباني - يوميات إمرأة لامبالية.
‏أنتِ جميلة، شاء حُزنك أم رفض.
هل هان حلمي أم هانت عزائمنا؟
أم إنه القهر كم بالعجْز أشقانا؟
شاخ الزمان وحلمي جامحٌ أبدا
وكلما امتد عمري زاد عصيانا
والآن أجري وراء العمر منتظراً
ما لا يجيء .. كأن العمر ما كانا!

- فاروق جويدة.
‏لست مغامرا باختياري، بل هو قدري.
‏ فينسنت فان جوخ‏.
But fear doesn't need doors and windows. It works from the inside.
Sometimes being in love doesn't mean you'd die for the person, but rather that you would live another day for them.
كان ولا زال يفترض بها أن تكون غصن زيتون، بستان، نهر بين حدائق، قلادة في عنق طفلة، أجمل بكثير من أن تكون بشراً يتألم ويبكي.
‏لا إله إلا أنت، نستغفرك ونتوب إليك.
‏أحبك جداً
وأعرفُ أني تورطتُ جداً
وأحرقتُ خلفي جميع المراكبْ
وأعرفُ أني سأهزُم جداً
برغم أُلوف الرجال
ورغم أُلوف التجاربْ.
أيها الوجه الذي يصادفني في كل شوارع المدينة دفعة واحدة، يتبدى في كل مراياها، يرافقني فوق أرصفتها، ويظلل روحي من شمسها، لقد أظمأتني السرابات.
‏من المكان نفسه ستشرق الشمس مثلما غربت بداخلك ستشرق مجددًا منك.
‏"عجبًا كيف قرّبتك وأنا الذي
أبني الحواجز وأشّيد الأسوار؟".
‏فعُمق البحر لا يعرف شيئًا عن شواطئهِ
بالرّغم من كونه كيان واحد.