لست أدري ما سر هذه الهيبة و السلطة كلما هممت بحوارٍ صغير معكِ انتهى سريعًا و كأن شيئًا لم يكن. أنا أضيع في منتصف حواراتنا و لا أجدني إلا على أعتاب بابكم. أتردد، أتخبط، أسقطُ يائسًا و بعد كل هذا أقرر أن انسحب. لست أدري ما سر هذه الهيبة و السلطة كلما هممت بحوارٍ صغير معكِ انتهى سريعًا و كأن شيئًا لم يكن. أنا أضيع في منتصف حواراتنا و لا أجدني إلا على أعتاب بابكم. أتردد، أتخبط، أسقطُ يائسًا و بعد كل هذا أقرر أن انسحب.
- جُمعة
- جُمعة
"هل سأمشط جدائلي مرةً أخرى بالرياح
وهل سأزرع مرةً أخرى، البنفسج في الحدائق ؟"
_فروغ فرخزاد ١٩٧٤م
وهل سأزرع مرةً أخرى، البنفسج في الحدائق ؟"
_فروغ فرخزاد ١٩٧٤م
وما كان الطريق محفوفًا بالورد، وما ينبغى له أن يكون، ولكنه كان مليئًا بالرفاق، فشكرًا للرفاق..
كل السفائن غادرت شُطآنهـا
وأنا على الشّط القديـم أنادي
يا قلبُ كم هـاجت عليـك نوائبٌ
شتى..وكنتَ لها المحيطَ الهادي!
وأنا على الشّط القديـم أنادي
يا قلبُ كم هـاجت عليـك نوائبٌ
شتى..وكنتَ لها المحيطَ الهادي!
تحدّثوا مع الله، لا تتراجعوا عن البُكاء، عن البحث في ظلمة الليل من نورِ طمأنينته، لا تُحاولوا أن تُرتبوا الكلمات، وتستهلكوا وقتًا في الصمت، إنه يسمع جميع اللغات، اللهجات، الحسرات، الأوجاع، الخدوش، النزاعات، لا تفرضوا معادلات غريبة وصعبة للوصول إليه، ستجدونه في كل مكان.
أنا أُحب ، وتلك المضغة أصغر من أن تتحمل ما أحمله لك.
هل من معجزة تجعل أيامنا هذه مُخلّدة ؟
هل من معجزة تجعل أيامنا هذه مُخلّدة ؟
يتركونا نحرس الليل ،
هم الذين يتسللون من بابه الخلفي ..
ليهربوا لنا المزيد ، المزيد من العتمة والأسى.
هم الذين يتسللون من بابه الخلفي ..
ليهربوا لنا المزيد ، المزيد من العتمة والأسى.
لم أتحدّث مع أمي في السنوات الأخيرة ما يزيد معدّله على عشرين كلمة في اليوم، أما مع أبي فلا نكاد نتبادل سوى التحية. إنني أفتقر إلى أي لون من الإدراك في الحياة العائليّة غير كوني مراقَبًا، فليس لديّ مشاعر رابطة القرابة، وفي أثناء الزيارات أشعر أنني أكاد أهاجَم بخبث.
"آمل أنني أستطيع أن أحفظ لكِ سرب الحنان والرغبات والآمال والحبّ الخالد؛ الذي أنت في حاجة إليه، والذي للأسف عوّدتني عليه، وأضحك من طلبك إذ تسألينني ماذا يجب أن آخذ من أغراضي التي لديك. إنها أغراضي تلك، أسباب للبقاء معك. فلماذا لا تتركين كل شيء قربك، حتى إذا ذهبت لأراك ذات يوم وجدتني محاطًا بالأشياء التي لم أحبها لولاك".
-بول ايلوار لعشيقته غالا
-بول ايلوار لعشيقته غالا