ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"اهدني الصبار، قل لي سيزهر صبرك يوماً جمالاً."
- ‏أنتِ عصية علىٰ الفهم، رُغم أن الماء يأخذُ منكِ بساطته، أيتها الواضحة كـ نافذة البرق، أيتها الغامضة كـ ضباب المدن الغريبة ..
"أنتِ قصيدة لشاعِر ، تخجَل قصائدهُ الأخرى أن تنتمي لهُ بعدك".
أيام أشبه بالمنافي
‏وكل الذينَ كنا نعدهم أوطانًا
‏تغربنا في أسمائهم.
-زياد عوض
السجائر للرجل تفسد رئتيه والسجائر للمرأه تفسد شرفها لا اعلم ان كان قصدهم ان المرأه بلا رئتين أم ان الرجل أساساً بلا شرف!
‏في مُجمَل يومك وأنت عابر في طريقك ستواجه دائمًا دوّامات من السلبية تتمثّل في مواقف، أو أحداث، أو أشخاص، أو معارك لا تعنيك، احذر أن تنجرّ إليها وتدخل في دائرتها، ابتعد عنها، واجعل بينك وبينها حجاب، واتخذ من التجاهل سلاحًا أمامها؛ حِفاظًا على صفاء مزاجك وهناء بالك.
‏"إنّي أتحدّث عنكَ،
‏بفصاحةِ التوهّمِ،
‏أنتَ
‏وحدك الحقيقي،
‏صامتٌ وباردٌ ومزهوّ بصمتِكَ وبَرْدِكَ،
‏أنتَ
‏ وحدك الحقيقيّ..".

‏- بسام حجار
أطوفُ حولكِ كما تطوف ريشة حول عاصفة ..
‏إتفقنا أن نكبر معًا ‏ثم عندما ركض بنا العمر، ‏توقفت لتلتقط أنفاسك، لسنواتٍ قصيرة.. ‏سنوات قصيرة، أينعتك أنت، و أشاختني أنا.
إِنها تُمطِر، جُرحك عميقٌ أيتها الغيمة ؟
كُنتِ مجنونةً بي !
هو اسوأُ مايمكنُ ان يَدينكِ بهِ احدهُم يوماً.
‏سلبوا طمأنينة قلبه، كل شيء أصبح يرعبه، حتى طرق الباب.
‏أعبر آفاق منسية
‏لأقف جامدة بين هاويتين،
‏أتصيّد الغيم وأحلمُ بالأجنحة.
مُهجَتي ضِدٌّ يُحارِبُني، أَنا مِنّي كَيفَ أَحتَرِسُ؟
قابع في الزوايا
لا يتقدّم في حياته شيء سوى الأيام.
‏تقول إحدى الخُرافات :" يدك الباردة دليل على أن احد ما اشتاق إليك ".
‏رح ننسى الأيام الصعبة يا هالنّاس المنسيين..
لست أدري ما سر هذه الهيبة و السلطة كلما هممت بحوارٍ صغير معكِ انتهى سريعًا و كأن شيئًا لم يكن. أنا أضيع في منتصف حواراتنا و لا أجدني إلا على أعتاب بابكم. أتردد، أتخبط، أسقطُ يائسًا و بعد كل هذا أقرر أن انسحب. لست أدري ما سر هذه الهيبة و السلطة كلما هممت بحوارٍ صغير معكِ انتهى سريعًا و كأن شيئًا لم يكن. أنا أضيع في منتصف حواراتنا و لا أجدني إلا على أعتاب بابكم. أتردد، أتخبط، أسقطُ يائسًا و بعد كل هذا أقرر أن انسحب.
- جُمعة