ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"لقد كنا نجري بسرعة لدرجة أننا لم نعد ندري ماذا نفعل، والآن علينا أن ننتظر قليلًا حتى تلحق بنا أرواحنا."
‏أنت المنطقه الآمنه لشخص خائف طوال الوقت.
‏على وجهك القمري ركع قلبي المرتاب
‏وأنا بين رمشك والهدب من يقيدني ؟
‏" نحن الخارجون عن سرب الأسوياء، المائلون كما يحلو للطريق ".
"يأتي الليل تدق الساعة تمضي الأيام وأبقى".
‏"في معنى ان تتورط في تقاسيم وجه حادة، وجه لا ينجح الحشد في تضليله، وجه يلتفتُ إليك كل مرة بمثابة رمح يغزو صدرك".
من أجل المرأة فقط
‏واقفه على قلبها كنخلة
‏من اجل عينيها اللتين تتسعان كالموت حين تحب
‏من اجل التعب الذي تسند ظهرها عليه
‏لانها رفضت عكاز الأخرين
‏من اجل المسامير التي تركض عليها كي تقف
‏حين تريد
‏من اجل لهيب الشمس الذي يلسع رأسها
‏لأنها آمنت انه اقل قسوة من قاع البئر.
"‏يتمشّى في قلبي يأس قديم بين أنقاض أمال محطّمة".
مرّت على قبري لتغرس وردةً
بخلتْ عليّ بمثلها قبل الممات .
"‏خُذ القهوة إلى الممر الضيق، صبّها
بحنان وافتتان في فنجان أبيض،
فالفناجين داكنة اللون تفسد
حرية القهوة.."

- محمود درويش.
“‏يائسان يُفتشان في هذه الحياة عن أمل”.
قبل أن أموت
أتمنى أن يكون قبري تحت
نصب ، جواد سليم
في الباب الشرقي
ولا أشكال عندي لو
يجلس السكارى
على قبري يوماً
لا أشكال عندي لو يقفُ
أحد الثوار على قبري صارخاً
بالحرية أو منددًا بالفساد الحكومي
ولا ابتأسُ يوماً لو يفتحُ مُتسول قبري
وينامُ فيهِ
وليس شرطا أن يكون قبري مُتجهاً
إلى القبلة
يكفي أن يكون مُتجهاً نحو دجلة
حيثُ النهر الذي يضع فيه العراقيين
ذكرياتهم المُبللة

اذ وافقت الحكومة يوماً
على دفني في ساحة التحرير

سأطلبُ من أهلي أن يكون
في قبري ثقبًا صغيراً
أشمُ من خلالهِ
غاز المُسيل للدموع
حين يثور أصدقائي السكارى
يوماً ما .
لكني أعرفُ إنني لا أنالُ
قبراً كهذا .
إلى أن أصبح شهيداً مثلهم..
‏وتطلع لآخر مرة وإلى الأبد بعينين أشد بريقًا, وأكثر حزنًا, وأعظم امتنانًا مما رأته طوال حياتها, واستطاع أن يقول مع النفس الأخير: الله وحده يعلم.
لن يصوروا فيلمًا عن فتيات مثلنا أبدًا. أتعرفين السبب؟ لأنه سيكون حزينًا جدًا، حتى أنهم سيضعون مضادات الاكتئاب مع الفشار، وإلاّ قتل الناس انفسهم.
"أُخرج بروحك من هذا الجسد
سافر إلى الأعلى، اذهب إلى من تحب، سلّم على الذين لا تراهم وعلى من لا تحب
اصعد بين السّحب، انثُر نفسك
وحيّ نورسًا مهاجرًا تلو نورس
تلو نورس
تلو نورسٍ يجولُ في الأُفق
اعبُر هذه المحيطات، غُصّ في الخُلجان
تجلَّ هنا في الجزء اللّامُكتشَف في هذا الصفاء الأبدي
تلاشى بين البينين
على شطئان الفجر
انثُر الرمل شعرًا
وبين نخلتين تُعانقان السماء
تأرجح مرارًا كأنك القافية
تنفّس تنفّس، تنفّس ما رأيت
هذا أنت
هذا الجمال بين عينيك
سبّح باسم ربّك على نعمك
هذا الجمال ينبع منك
هل سبق أن رأيت جسدًا حيًا بلا روح؟"
- عمرو أبو ترابي
" ‏أتُحبُني؟
‏مازلتَ؟
‏كان سؤالها..
‏أأُحبني؟
‏أومأتُ
‏كان جوابي
‏أنتِ أنا فتعوّدي أن تسألي
‏عنّا وضمّينا معًا بخطابِ ".