_مشروع_ناس-Nas_Project__جولين
<unknown>
جولين يونغ/ فتاة تعضُّ شفتها السفلى حين تستمع للموسيقى..
جدتي لأبي كانت سوداء، تزوّجت من رجل أبيض فجئت وإخوتي مختلطين، وفي جنوب إفريقيا لونك أساس الحياة لا الماء.
أتذكّر أنني كُنتُ السمراء الوحيدة في كلية التربية الرياضية، شامةٌ في وجهٍ قبيح، أربع سنواتٍ أيها الأزرق، لم يبادر أحد البيض بالسلام علي، حاولتُ أن أبادرهم ولكنهم لم يكترثوا، حتى عندما نقوم بتمريناتٍ تتطلّبُ شخصين، أو عندما نصطفّ لتمرين ما، كنتُ الأخيرة على الدوام، أو يتبرّع المدرّب أن يكون شريكي، لم يحزني كل هذا، ما أحزنني أن الأمر كان طبيعيًا جدًا، حتى إنهم طلبوا وبشكل مباشرٍ أن تكون صورة الخريجين الجماعية من دوني، هل تظنُّ أن الحال تغيّرت؟ كلا، هي الحال نفس الحال بعد ٢٠ سنة من الديمقراطية في بلادي.
اسمع هذا: حين كان أهل جدتي لأبي يزورونها، لم تكن تسمح لهم بالجلوس في غرفة الضيوف، كانوا سودًا مثلها يا رجل! ومع ذلك كانوا يقدرونها ويشكرونها، كانت تُحذّر أولادها من الزواج من السود، تقول إن من يتزوج من فوق، لا يمكن أن ينزل إلى تحت، فوق وتحت! بهذه الطريقة كانت ترى الأمور، كانت أدنى ما رأيت في حياتي.
ولأنني كرهتها تمنيتُ أن تفقد بصرها، فكان، لكنها استمرت بالحديث عن اللون والطبقات، فتمنيتُ أن تفقد قدرتها على الكلام، وقد كان، ثم حين أحب أخي ..
أحبّ دان فتاةً سوداء تدعى إيچا، ولم تشفع لها ملامحها البيضاء، نهرهُ أبي قائلًا: جدتك لن ترضى، وكأنه يتهرّبُ من كونه الرافض لهذا الزواج، رأيت الحزن والاستسلام في عيني دان، فتمنيتُ أن تموت.. فكان.
لم أكن حزينةً لموتها، بل صليتُ لله، شكرته على كلّ الهبات، وعلى أخذه إياها…
بعد أن ماتت بقليل، وحتى قبل أن آتي إلى هنا، كُنتُ كلما أنظر في المرآة أدرك كم كانت على صواب، اللون لا الماء أساس الحياةِ هناك، لقد عرفتْ ما جهلناه، وتمسَّحتْ بكلِّ أسودَ أصابه البهاق.
أتذكّر أنني كُنتُ السمراء الوحيدة في كلية التربية الرياضية، شامةٌ في وجهٍ قبيح، أربع سنواتٍ أيها الأزرق، لم يبادر أحد البيض بالسلام علي، حاولتُ أن أبادرهم ولكنهم لم يكترثوا، حتى عندما نقوم بتمريناتٍ تتطلّبُ شخصين، أو عندما نصطفّ لتمرين ما، كنتُ الأخيرة على الدوام، أو يتبرّع المدرّب أن يكون شريكي، لم يحزني كل هذا، ما أحزنني أن الأمر كان طبيعيًا جدًا، حتى إنهم طلبوا وبشكل مباشرٍ أن تكون صورة الخريجين الجماعية من دوني، هل تظنُّ أن الحال تغيّرت؟ كلا، هي الحال نفس الحال بعد ٢٠ سنة من الديمقراطية في بلادي.
اسمع هذا: حين كان أهل جدتي لأبي يزورونها، لم تكن تسمح لهم بالجلوس في غرفة الضيوف، كانوا سودًا مثلها يا رجل! ومع ذلك كانوا يقدرونها ويشكرونها، كانت تُحذّر أولادها من الزواج من السود، تقول إن من يتزوج من فوق، لا يمكن أن ينزل إلى تحت، فوق وتحت! بهذه الطريقة كانت ترى الأمور، كانت أدنى ما رأيت في حياتي.
ولأنني كرهتها تمنيتُ أن تفقد بصرها، فكان، لكنها استمرت بالحديث عن اللون والطبقات، فتمنيتُ أن تفقد قدرتها على الكلام، وقد كان، ثم حين أحب أخي ..
أحبّ دان فتاةً سوداء تدعى إيچا، ولم تشفع لها ملامحها البيضاء، نهرهُ أبي قائلًا: جدتك لن ترضى، وكأنه يتهرّبُ من كونه الرافض لهذا الزواج، رأيت الحزن والاستسلام في عيني دان، فتمنيتُ أن تموت.. فكان.
لم أكن حزينةً لموتها، بل صليتُ لله، شكرته على كلّ الهبات، وعلى أخذه إياها…
بعد أن ماتت بقليل، وحتى قبل أن آتي إلى هنا، كُنتُ كلما أنظر في المرآة أدرك كم كانت على صواب، اللون لا الماء أساس الحياةِ هناك، لقد عرفتْ ما جهلناه، وتمسَّحتْ بكلِّ أسودَ أصابه البهاق.
أيني أنا؟
مالي مكانٌ كيف أطلبُ ما هناكَ بلا هُنا..
هِبني ثلاثة أحرُفٍ لا غيرها هِبني (هُنا).
-ميسون السويدان.
مالي مكانٌ كيف أطلبُ ما هناكَ بلا هُنا..
هِبني ثلاثة أحرُفٍ لا غيرها هِبني (هُنا).
-ميسون السويدان.
"لطالمَا أحببت الأشخاصَ الهادئين: فأنت لا تعرف أبدًا إنّ كانوا يرقصون في خيالِهم، أم أنّهم يتحملون وطأةَ هذا العالم."
— جون جرين
"I’ve always liked quiet people: You never know if they’re dancing in a daydream or if they’re carrying the weight of the world." — John Green
— جون جرين
"I’ve always liked quiet people: You never know if they’re dancing in a daydream or if they’re carrying the weight of the world." — John Green
يجرحني الضوء، والإيماء.. يجرحني جفاف الهواء، وتجرحني النظرة، والنبرة العالية.. يجرحني الآخرون، كلهم.. السلام اللين، ونصف الابتسامِ ايضًا، يجرحني ما لا يخدش أحدًا.. أمشي بقلبي، معروضًا.. بلحمي النيء أستشعر الأشياء بأعمق أعماقي، كأن لقلبي قلب ثانٍ.. كثير عليَّ هذا العالم.
فلسوفَ أُطلعكِ على قصائدَ لم أقرأها لأحَدْ، وأفتحُ لكِ حقائبَ دموعي التي لم أفتحها لأحَدْ، ولسوف أُحبَّكِ كما لا أَحبّكِ أحد .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بمرور الوقت كلماتي التي اقولها للسماء، اليك أيضًا ستصل .. والحبّ الذي بقي حبيس العظام أيامًا طويلة سيحطّ على كتفك ...
”تاريخ ميلادي يقول بأنني
قد جئت في لقيا الشتاء مع الربيع
لكنني .. ما عدت ُأذكر هل تُرى
قد عشت حقًا في الربيع؟“
-فاروق جويدة
قد جئت في لقيا الشتاء مع الربيع
لكنني .. ما عدت ُأذكر هل تُرى
قد عشت حقًا في الربيع؟“
-فاروق جويدة
قالوا أني بسببكِ كسرتُ رخامة القوانين وهذا صحيح،قالوا أني جددتُ تاريخ عصري بشيء مني وهذا صحيح،قالوا أني أنثى وسط الممنوع والموجود وهذا أيضاً صحيح،لذالك ف من قال منكم أن للكتابة جنس وللشعر جنس وللفكر جنس وللحب جنس؟
”هذي السنين ستنقضي
وستفرحين
وستضحكين وتسعدينَ
وتنعمين
ستُودّعين الحزنَ
يا روحُ اصبري
فاللهُ ياروحي يحبُّ
الصابرين.“
وستفرحين
وستضحكين وتسعدينَ
وتنعمين
ستُودّعين الحزنَ
يا روحُ اصبري
فاللهُ ياروحي يحبُّ
الصابرين.“
'' هل تعلمين يا كلارك ... انتي الشيء الوحيد الذي يجعلني استيقظ كل صباح ''
🎬 Me before you ---2016
🎬 Me before you ---2016
"لقد كنا نجري بسرعة لدرجة أننا لم نعد ندري ماذا نفعل، والآن علينا أن ننتظر قليلًا حتى تلحق بنا أرواحنا."