"عندما تُصلي الوتر بعد أن كنت هاجرًا لها لفترة فَإنَّك تؤجر على ذلك مرتين،مرّة على فعل السنة،ومرة على إحياء السنة"
- ابن عثيمين.
- ابن عثيمين.
في ما مضى..
وقتاً جميلا وانقضى
واليوم اقضي ليلتي احصي بنجمات الفَضى
ذاك الذي اسقيته من ماء عيني..
ماعاد يشعر بالرِضى
وقتاً جميلا وانقضى
واليوم اقضي ليلتي احصي بنجمات الفَضى
ذاك الذي اسقيته من ماء عيني..
ماعاد يشعر بالرِضى
ولو كان الطريق ليس مُمهداً سأمُهده، ولو كان وعراً ومليئاً بالشوك سأعبُره، ولو كان ناراً لزِدتُه لهيباً و وسرته.
- أعدكِ بالكتابات، موسيقى الكمانجات والأغاني القصيرة، الرسائل المُعطرة والقهوة، مشاركتكِ أفكاري وإن كانت كارثية، الجلسات الطويلة بلا كلمة واحدة، لقاء الصُدفة، قطع المسافات بلا وجهة محددة، صرخات الحماس حين يسجل فريقنا هدفًا، المواساه وقت البكاء.. اما الحب فلا أعرفه.
ستردد القصص التي أسمعتني
ولسوف تخبرها بما أخبرتني
وسترفع الكأس التي جرعتني
كأس بها سممتني
حتى اذا عادت إليك.. نشوى بموعدها الهني
أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك
أنا لست آسفة عليك.
ولسوف تخبرها بما أخبرتني
وسترفع الكأس التي جرعتني
كأس بها سممتني
حتى اذا عادت إليك.. نشوى بموعدها الهني
أخبرتها أن الرفاق أتوا إليك
أنا لست آسفة عليك.
في الليل أبكي عبرَ
نافذتي التي لا تطلُ عليك وألوح للقلبِ من وراء السراب
وفي الصباح تأخذني الريح لأطفو على عتبة القلق ،
انا المظلم دونَما وجهك
أنا ياربَّ الضباب !
نافذتي التي لا تطلُ عليك وألوح للقلبِ من وراء السراب
وفي الصباح تأخذني الريح لأطفو على عتبة القلق ،
انا المظلم دونَما وجهك
أنا ياربَّ الضباب !
أكرهُ الطرق اللتي تَعتَمد الإلتواء طَريقًا إلَيك
وطَيفَك الذي يَقتَحمَني وَحيداً بِلا أَنت
واللِقاءات التي تُميت جُزءاً مِن الشَوق
أكرهُ الشفاءَ الذي يأتي بعد رحلةٍ طويلة من هوسِ الرحيل
وحُزني الذي تراهُ يلهثُ في برَيقِ عَيني.
وطَيفَك الذي يَقتَحمَني وَحيداً بِلا أَنت
واللِقاءات التي تُميت جُزءاً مِن الشَوق
أكرهُ الشفاءَ الذي يأتي بعد رحلةٍ طويلة من هوسِ الرحيل
وحُزني الذي تراهُ يلهثُ في برَيقِ عَيني.
أكره بائع البالونات مَن باعَنا الامَلَ بفقاعةٍ مَجهولة
والثالثةَ صباحاً بما تَحملُ مِن ذكرَيات مُحنطة
واكره آثارَ المعارِكِ الواقعة ما بين السبابةِ والإبهام بما تنتجُ من نصوص.
والثالثةَ صباحاً بما تَحملُ مِن ذكرَيات مُحنطة
واكره آثارَ المعارِكِ الواقعة ما بين السبابةِ والإبهام بما تنتجُ من نصوص.
أكرهُ الوعودَ المسبَقة في حضرةِ حبيبٍ جائرٍ
أكرهُ مُقلتي العاجزة عن أباحتكَ دَمعةً دَمعة
وقَصيدةً
تلو القصيدة
أكرهُ البيوتَ المهجورة كما شارع صَدرك
والطيورَ المحلقةَ كَما ناظرَيك الجامِدين
وحاجتي التي تفتقرُ لأيدي المَلائكة .
أكرهُ مُقلتي العاجزة عن أباحتكَ دَمعةً دَمعة
وقَصيدةً
تلو القصيدة
أكرهُ البيوتَ المهجورة كما شارع صَدرك
والطيورَ المحلقةَ كَما ناظرَيك الجامِدين
وحاجتي التي تفتقرُ لأيدي المَلائكة .
أكرهُ البداياتِ الخادعة
والنهاياتِ المُنطفئة
وتخلي الخريفُ عن جِناحيه
أكرهُ المناديلَ وعمرها الضئيل امامَ عمرِ الدموع
أكرهُ السقفَ الذي يُحدقُ بجُثتي المعطوبة
أكرهُ قضبانَ غُرفتي
اكرهُ العالمَ وفكرةَ المسافاتِ
والنصوصَ التي تَحوي ملامحَ المُغادرة
وابطالَ الرواياتِ مِمَن لا تُنصفهم النهاية
أَكرهُ سكبَ نَفسي خلفَ سراب غيابك
أكرهُ الاكاذيب التي لم تُفرقنا يوماً
وأكرهُ أَن نَفترق !
أكره فكرةَ ان تشرق الشمس لتزامن سباتَ آمالنِا
اكره حقيبةَ الواقِع التي لا تَتسع لِكُلِّ ما في جُعبةِ قلبي من أُمنيات
أكره أعمدةَ الانارة التي لا يَسعُها ان تجمعَ ظلينا ؛
أكرهُ الحطابين مِمن يَقتاتونَ على ضعفِ الشَجر وبكاء الطيور العاشقة !
والنهاياتِ المُنطفئة
وتخلي الخريفُ عن جِناحيه
أكرهُ المناديلَ وعمرها الضئيل امامَ عمرِ الدموع
أكرهُ السقفَ الذي يُحدقُ بجُثتي المعطوبة
أكرهُ قضبانَ غُرفتي
اكرهُ العالمَ وفكرةَ المسافاتِ
والنصوصَ التي تَحوي ملامحَ المُغادرة
وابطالَ الرواياتِ مِمَن لا تُنصفهم النهاية
أَكرهُ سكبَ نَفسي خلفَ سراب غيابك
أكرهُ الاكاذيب التي لم تُفرقنا يوماً
وأكرهُ أَن نَفترق !
أكره فكرةَ ان تشرق الشمس لتزامن سباتَ آمالنِا
اكره حقيبةَ الواقِع التي لا تَتسع لِكُلِّ ما في جُعبةِ قلبي من أُمنيات
أكره أعمدةَ الانارة التي لا يَسعُها ان تجمعَ ظلينا ؛
أكرهُ الحطابين مِمن يَقتاتونَ على ضعفِ الشَجر وبكاء الطيور العاشقة !
أكرهُ ملَجَئي الوَحيد الذي ألوذُ بهِ حين لا يقيني بردَ ارواحِنا المستلقية على سُلم المحطة
أكرهُ الرسائلَ الأخيرة وقائمةَ الاعتِذارات التي تطول ولا ترتقُ الجروح
أكرهُ إتكائي على خاصرةِ الموتِ منتظراً أَجلي
والوسادةَ وخرائطَ الدمع المُبللة فوقها
أكرهُ معشرَ الشُعراء وإدعاءاتَهم وعنفَ نَواياهم .
أكرهُ الرسائلَ الأخيرة وقائمةَ الاعتِذارات التي تطول ولا ترتقُ الجروح
أكرهُ إتكائي على خاصرةِ الموتِ منتظراً أَجلي
والوسادةَ وخرائطَ الدمع المُبللة فوقها
أكرهُ معشرَ الشُعراء وإدعاءاتَهم وعنفَ نَواياهم .