أيّها الحطاب
لماذا لم تسقِ الشجرة ماءً؟
قبل أن تحولها
إلى توابيت
زين محمد العزيز - العراق
لماذا لم تسقِ الشجرة ماءً؟
قبل أن تحولها
إلى توابيت
زين محمد العزيز - العراق
أنتِ لا تحبّينَ شِعْرَ " التفعيلة " ، و تكرهينَ قصيدة النثر .
أنتِ لا تطيقين الروايةَ ، لأنّها طويلةً جداً ..
ولا تفهمينَ القصصَ القصيرةَ ، لأنّها قصيرةٌ جداً .
أنتِ ضدّ الفلسفة ، وضدّ جميع الفلاسفة .
و تسألينني دائما : ماذا يعني أن يكون المرءُ فيلسوفاً ، أو أحمقاً .. إذا كان هناك بينهما فرقٌ ما في الأصل .
انتِ تعتقدينَ أنّ " المُتصوّفةَ " مجانين .
وأنّ " مولانا " جلال الدين الرومي ، لو تقدّمَ لخُطبتكِ ، فأنّكِ ستموتين من الرعب .
وإنّ " بابا " لم يكن ليسمحَ لهُ بالدخول إلى " الصالة " .
وكانَ سيطردهُ شرّ طردة بمجرد أن يطرقَ جرس الباب الصغير المؤدي إلى الحديقة ، في قصركم المنيف ، ذو السبعة أبواب .
أنتِ تتذمّرينَ من الموسيقى التي أعشقها ،
ومن الأغاني التي أحبّها ..
لأنّ الأولى مُمّلةٌ جداً ، والثانية غير قابلةٍ للفهمِ .
وعندما قلتُ لكِ .. و فيروز .. وفيروز ..
قُلتِ لي أنّ صوتها يشبهُ طنينَ نحلةِ محبوسةٍ في زجاجةٍ مغلقة .
أنتِ كُنتِ تسافرين كلّ عامٍ مرّتينِ على الأقل إلى بيروتَ و تبليسي وأسطنبول .
وأنا بالكادِ أغادرُ حيّنا في الرصافة ،
إلى حيّ آخرَ في الكرخِ ، لزيارةِ خالتي " بدريّة ".
ومع كلّ ذلك ، فأنتِ تكتبينَ لي ، الآن ، رسالةً من عالَمٍ آخر ،
و مدينةٍ أخرى ، وبيتٍ آخر .. وقُربَ رجُلٍ آخر ، تقولين فيها :
[ أنأ أعرفُكَ منذُ الأزَل .. و أحِبُّكَ منذُ الأزل .. ولا أزال . ]
سيدتي العزيزة .. أنا لا " أزَلَ " لي .
أنا مقطوعُ الجَذْرِ ، و مثلومُ الخاطِرِ ، ومكسورُ القلب .
أنا مثلُ ( كَزار حنتوش ) الذي كتبَ يوماً :
" لولا بغداد وفيروز ورسمية .. لأقترنت ضفدعة بي .. ولألقى العنزُ عليّ الفضلات .. ولكنتُ مجرد عربة .. دون قيود أو عجلات . "
( كَزار ) .. شقيقُ روحي ، الذي سافرَ ، فقط ، من الديوانيّةِ إلى بغداد ،
ومن بغداد إلى الديوانيّة .
وعندما ماتَ كانت زوجتهُ و حبيبتهُ ( رسمية محيبس ) تقفُ إلى جانبه .
تعرفهُ منذُ الأزل .. و تُحبّهُ إلى ما بعد الأزل ..
وتكتبُ لهُ وهو هُناك .. في رمل النجف الشاسِع :
" آه.. كم يبدو هذا العالم موحشٌ دونك"
النص
لعمو عماد عبد اللطيف سالم.
أنتِ لا تطيقين الروايةَ ، لأنّها طويلةً جداً ..
ولا تفهمينَ القصصَ القصيرةَ ، لأنّها قصيرةٌ جداً .
أنتِ ضدّ الفلسفة ، وضدّ جميع الفلاسفة .
و تسألينني دائما : ماذا يعني أن يكون المرءُ فيلسوفاً ، أو أحمقاً .. إذا كان هناك بينهما فرقٌ ما في الأصل .
انتِ تعتقدينَ أنّ " المُتصوّفةَ " مجانين .
وأنّ " مولانا " جلال الدين الرومي ، لو تقدّمَ لخُطبتكِ ، فأنّكِ ستموتين من الرعب .
وإنّ " بابا " لم يكن ليسمحَ لهُ بالدخول إلى " الصالة " .
وكانَ سيطردهُ شرّ طردة بمجرد أن يطرقَ جرس الباب الصغير المؤدي إلى الحديقة ، في قصركم المنيف ، ذو السبعة أبواب .
أنتِ تتذمّرينَ من الموسيقى التي أعشقها ،
ومن الأغاني التي أحبّها ..
لأنّ الأولى مُمّلةٌ جداً ، والثانية غير قابلةٍ للفهمِ .
وعندما قلتُ لكِ .. و فيروز .. وفيروز ..
قُلتِ لي أنّ صوتها يشبهُ طنينَ نحلةِ محبوسةٍ في زجاجةٍ مغلقة .
أنتِ كُنتِ تسافرين كلّ عامٍ مرّتينِ على الأقل إلى بيروتَ و تبليسي وأسطنبول .
وأنا بالكادِ أغادرُ حيّنا في الرصافة ،
إلى حيّ آخرَ في الكرخِ ، لزيارةِ خالتي " بدريّة ".
ومع كلّ ذلك ، فأنتِ تكتبينَ لي ، الآن ، رسالةً من عالَمٍ آخر ،
و مدينةٍ أخرى ، وبيتٍ آخر .. وقُربَ رجُلٍ آخر ، تقولين فيها :
[ أنأ أعرفُكَ منذُ الأزَل .. و أحِبُّكَ منذُ الأزل .. ولا أزال . ]
سيدتي العزيزة .. أنا لا " أزَلَ " لي .
أنا مقطوعُ الجَذْرِ ، و مثلومُ الخاطِرِ ، ومكسورُ القلب .
أنا مثلُ ( كَزار حنتوش ) الذي كتبَ يوماً :
" لولا بغداد وفيروز ورسمية .. لأقترنت ضفدعة بي .. ولألقى العنزُ عليّ الفضلات .. ولكنتُ مجرد عربة .. دون قيود أو عجلات . "
( كَزار ) .. شقيقُ روحي ، الذي سافرَ ، فقط ، من الديوانيّةِ إلى بغداد ،
ومن بغداد إلى الديوانيّة .
وعندما ماتَ كانت زوجتهُ و حبيبتهُ ( رسمية محيبس ) تقفُ إلى جانبه .
تعرفهُ منذُ الأزل .. و تُحبّهُ إلى ما بعد الأزل ..
وتكتبُ لهُ وهو هُناك .. في رمل النجف الشاسِع :
" آه.. كم يبدو هذا العالم موحشٌ دونك"
النص
لعمو عماد عبد اللطيف سالم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Paolo sebastian “ once upon A dream “..
المشكلة هي أنا، ومن زاوية أخرى الحل هو أنا، من هنا أرى بوادر حرب تلوح في الأفق.
على الإنسان أن يتعوّد يجب أن يتعوّد على كُل شيء : البرد، الوحدة، الضجر، وتراءت لي كلمة هزيمة كدّت أقولها، لكنْ غصّة أقربُ إلى يدٍ ثقيلة حزّت رقبتي .
كيف أُقنعها..
بأنّ شِعري لها!
لكنّي إذا دسستُ،
اسمها في قصيدةٍ،
من فرط رقتها!
مال السطر وانثنى.
بأنّ شِعري لها!
لكنّي إذا دسستُ،
اسمها في قصيدةٍ،
من فرط رقتها!
مال السطر وانثنى.
"عندما تُصلي الوتر بعد أن كنت هاجرًا لها لفترة فَإنَّك تؤجر على ذلك مرتين،مرّة على فعل السنة،ومرة على إحياء السنة"
- ابن عثيمين.
- ابن عثيمين.