ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أول عبارة شاعرية أدبية قالها البشر هي عبارة آدم التي قالها بعد قتل قابيل هابيل: "تغيرت البلاد ومن عليها، فوجه الأرض مُغبَرُّ قبيحُ".
Forwarded from ودّ القيس
‏تتساءلين علامَ يحيا هؤلاء الأشقياء المتعبون؟.
أينَ الصديقُ
‏وفي كفّيهِ أغنيةٌ
‏تبدّد الحزنَ
‏في عينيّ يلتحفُ؟
اخشى أن نعتاد على الهدم، هدم معالمنا، حضاراتنا، أوطاننا وذواتنا. ترعبني فكرة أن أموت قبل أن أبني أي شيء حسن حتى وإن كانت فكرة في عقل أحد.
‏لكنك لست هنا ، ليُشفى الجناح المكسور ، وتهدأ اليدان القلِقة ، وتعلو قامتي أمام المسافة ، ويميل الكون معي على كتفك.
انشروا الحب كأنه زفيركم.
انشروه كأنه أثمن بضاعة تبيعونها،
كأنه آخر شيء باقٍ بعد إنقراض كبير.

- حيدر
أيّها الحطاب
لماذا لم تسقِ الشجرة ماءً؟
قبل أن تحولها
إلى توابيت

زين محمد العزيز - العراق
أنتِ لا تحبّينَ شِعْرَ " التفعيلة " ، و تكرهينَ قصيدة النثر .
أنتِ لا تطيقين الروايةَ ، لأنّها طويلةً جداً ..
ولا تفهمينَ القصصَ القصيرةَ ، لأنّها قصيرةٌ جداً .
أنتِ ضدّ الفلسفة ، وضدّ جميع الفلاسفة .
و تسألينني دائما : ماذا يعني أن يكون المرءُ فيلسوفاً ، أو أحمقاً .. إذا كان هناك بينهما فرقٌ ما في الأصل .
انتِ تعتقدينَ أنّ " المُتصوّفةَ " مجانين .
وأنّ " مولانا " جلال الدين الرومي ، لو تقدّمَ لخُطبتكِ ، فأنّكِ ستموتين من الرعب .
وإنّ " بابا " لم يكن ليسمحَ لهُ بالدخول إلى " الصالة " .
وكانَ سيطردهُ شرّ طردة بمجرد أن يطرقَ جرس الباب الصغير المؤدي إلى الحديقة ، في قصركم المنيف ، ذو السبعة أبواب .
أنتِ تتذمّرينَ من الموسيقى التي أعشقها ،
ومن الأغاني التي أحبّها ..
لأنّ الأولى مُمّلةٌ جداً ، والثانية غير قابلةٍ للفهمِ .
وعندما قلتُ لكِ .. و فيروز .. وفيروز ..
قُلتِ لي أنّ صوتها يشبهُ طنينَ نحلةِ محبوسةٍ في زجاجةٍ مغلقة .
أنتِ كُنتِ تسافرين كلّ عامٍ مرّتينِ على الأقل إلى بيروتَ و تبليسي وأسطنبول .
وأنا بالكادِ أغادرُ حيّنا في الرصافة ،
إلى حيّ آخرَ في الكرخِ ، لزيارةِ خالتي " بدريّة ".
ومع كلّ ذلك ، فأنتِ تكتبينَ لي ، الآن ، رسالةً من عالَمٍ آخر ،
و مدينةٍ أخرى ، وبيتٍ آخر .. وقُربَ رجُلٍ آخر ، تقولين فيها :
[ أنأ أعرفُكَ منذُ الأزَل .. و أحِبُّكَ منذُ الأزل .. ولا أزال . ]
سيدتي العزيزة .. أنا لا " أزَلَ " لي .
أنا مقطوعُ الجَذْرِ ، و مثلومُ الخاطِرِ ، ومكسورُ القلب .
أنا مثلُ ( كَزار حنتوش ) الذي كتبَ يوماً :
" لولا بغداد وفيروز ورسمية .. لأقترنت ضفدعة بي .. ولألقى العنزُ عليّ الفضلات .. ولكنتُ مجرد عربة .. دون قيود أو عجلات . "
( كَزار ) .. شقيقُ روحي ، الذي سافرَ ، فقط ، من الديوانيّةِ إلى بغداد ،
ومن بغداد إلى الديوانيّة .
وعندما ماتَ كانت زوجتهُ و حبيبتهُ ( رسمية محيبس ) تقفُ إلى جانبه .
تعرفهُ منذُ الأزل .. و تُحبّهُ إلى ما بعد الأزل ..
وتكتبُ لهُ وهو هُناك .. في رمل النجف الشاسِع :
" آه.. كم يبدو هذا العالم موحشٌ دونك"

النص
لعمو عماد عبد اللطيف سالم.
‏"ما هو الإنسان بدون رغباته، بدون حرية إرادته، وبدون اختياره؟".
"ولا أنشدُ الأشعار إلا تداويًا".
‏حين نقف في المنتصف، لا نملك أن نكمل الطّريق وليس من دأبنا أن نلتفت.
سوف تخرج حياتك عن النص يومًا وتتعلم اﻹرتجال.
‏المشكلة هي أنا، ومن زاوية أخرى الحل هو أنا، من هنا أرى بوادر حرب تلوح في الأفق.
‏”كنت أرى وجهك خلف غلالة المطر الغزير .. يبتسم .. ثم يرحل مضيئًا كنجم هارب.“
‏لقلبك المتحجر حسنة وحيدة،
‏أنحت به قصائدي.
على الإنسان أن يتعوّد يجب أن يتعوّد على كُل شيء : البرد، الوحدة، الضجر، وتراءت لي كلمة هزيمة كدّت أقولها، لكنْ غصّة أقربُ إلى يدٍ ثقيلة حزّت رقبتي .
‏كانت تتنزَّه في أحلامي، مثل غيمةٍ مرت من فوق أرضٍ تشكو الجفاف ؛ دون أن تمطِر.
‏كيف أُقنعها..
بأنّ شِعري لها!
لكنّي إذا دسستُ،
اسمها في قصيدةٍ،
من فرط رقتها!
مال السطر وانثنى.
‏"مازلنا صغار على هذا القلق.."