”أنا مازلت هنا ، راسخ كحجر يعرف أنه لا ينتمي لهذا الوادي لكنه يتظاهر بأنه الجبل.“
ما أتعسكِ ..
فلن تكوني في الكُتُب الزرقاء بعد اليوم
ولن تكوني في ورق الرسائلْ وبكاء الشموعْ
لن تكوني في وَجَع القصائدْ..
فلقد نفيتِ نفسكِ خارجَ حدائق طفولتي
وأصبحتِ نثرا هذه هي رسالتي الأخيرة
ولن يكون بعدها رسائل
هذه آخرُ غيمةٍ رماديةٍ
تمطر عليكِ..
ولن تعرفي بعدها المطرْ
هذه آخرُ رسائل الجنونْ
وآخرُ رسائل الطفوله لقد احببتك
كطفلٍ هاربٍ من المدرسة
يخبئ في جيوبه العصافير
ويخبّئ القصائد كنتُ معكِ
طفلَ الهلوسة، والشرود، والتناقضات..
فلن تكوني في الكُتُب الزرقاء بعد اليوم
ولن تكوني في ورق الرسائلْ وبكاء الشموعْ
لن تكوني في وَجَع القصائدْ..
فلقد نفيتِ نفسكِ خارجَ حدائق طفولتي
وأصبحتِ نثرا هذه هي رسالتي الأخيرة
ولن يكون بعدها رسائل
هذه آخرُ غيمةٍ رماديةٍ
تمطر عليكِ..
ولن تعرفي بعدها المطرْ
هذه آخرُ رسائل الجنونْ
وآخرُ رسائل الطفوله لقد احببتك
كطفلٍ هاربٍ من المدرسة
يخبئ في جيوبه العصافير
ويخبّئ القصائد كنتُ معكِ
طفلَ الهلوسة، والشرود، والتناقضات..
كان لي خل يعلم أن بي تسع و تسعون علة و مأثرة واحدة، كلما جلس إلى قوم يحدثهم أعاد مأثرتي عليهم مئة مرة، فظن الناس بي خيرًا لم أظنه بنفسي، فلم يزل يحدثهم بذلك حتى استحيت أن أخالف حديثه ذاك.
-بسمة عبدالخالق .
-بسمة عبدالخالق .
حنوّ اللحظة ودفئها غير قابل للنسيان مهما طال الزمن..حتى أنني أتذكّر دفء يد في لحظةٍ ما وكأنها ما زالت في يدي.
الشي الوحيد الدي يرونه فيك هو الكسل والملل والتذمر والضجر، لا احد يرى اجتهادك، حروبك، محاولاتك المستميتة للوصول، يرمقونك بنظرات الذهول.. لم تتحرك خطوة لتستسلم، وانت مشيت اميالا واميال وحيدًا وصامتًا ومعذبًا.
ربما أجمل ما كان فيك هو أنك "أنت" ، لم تخجل من نواقصك أبداً ، كنت شجاعاً دوماً بقدر هشاشتك غير المعلنة ، وفياً حتى الفناء ، يصعب على أحد فهمك من فرط بساطتك التي تحتويك.
تشعر بالإحباط أمام طول منهجك، خوفك من صعوبات دراستك، توترك مع قرب إمتحاناتك، ضغوطك وتراكمات المواقف في حياتك، لا تحزن أنت في عين ربك، أتظن أنك ضعيف وفيك أوجد الله عظيم صفاتك، إنهض واجمع شتات روحك، أنت فريد بكل مميزاتك، ستفرح يوماً بنجاحك..