ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنا حشدٌ من المتأمّلين للسلام الذي على وجهك، أنا جميع الذين نسيَت اللحظة أن تأخذهم معها حين انتهت.
‏من فضلك، تمهلّ في مسارك لاتعجل "ابي اشاهد صنعة الله في جمالك.. وحكمه الذي فيك امتحني".
ليس في الحي حديقة ، حديقتنا الوحيدة هي ضحكات أمهاتنا ، ليس لدينا ممشى لممارسة الرياضة ، ممشانا الوحيد هو طريق الحياة الطويل .
”بحذر،
كانت تجفف دموعها
‏قطرة.. قطرة
‏حتى لا يغرق الطوفان أحدًا“.
”لأنك بالجنوب نفوكِ عني
‏وذنبي أنني كـنـتُ الشمالي“.
”أنا مازلت هنا ، راسخ كحجر يعرف أنه لا ينتمي لهذا الوادي لكنه يتظاهر بأنه الجبل.“
‏سُحقا للعالم الذي يغفر جريمة رجل قاتل، ولا يغفر طيش إمرأة تُحب !
لماذا لم تنصت لهذيان صمتي؟
‏ما أتعسكِ ..
‏فلن تكوني في الكُتُب الزرقاء بعد اليوم
‏ولن تكوني في ورق الرسائلْ وبكاء الشموعْ
‏لن تكوني في وَجَع القصائدْ..
‏فلقد نفيتِ نفسكِ خارجَ حدائق طفولتي
‏وأصبحتِ نثرا ‏هذه هي رسالتي الأخيرة
‏ولن يكون بعدها رسائل
‏هذه آخرُ غيمةٍ رماديةٍ
‏تمطر عليكِ..
‏ولن تعرفي بعدها المطرْ
‏هذه آخرُ رسائل الجنونْ
‏وآخرُ رسائل الطفوله لقد احببتك
‏كطفلٍ هاربٍ من المدرسة
‏يخبئ في جيوبه العصافير
‏ويخبّئ القصائد كنتُ معكِ
‏طفلَ الهلوسة، والشرود، والتناقضات..
‏كان لي خل يعلم أن بي تسع و تسعون علة و مأثرة واحدة، كلما جلس إلى قوم يحدثهم أعاد مأثرتي عليهم مئة مرة، فظن الناس بي خيرًا لم أظنه بنفسي، فلم يزل يحدثهم بذلك حتى استحيت أن أخالف حديثه ذاك.

‏-بسمة عبدالخالق .
“‏لطالما راود الخوف سعاداتي الصغيرة”.
‏حنوّ اللحظة ودفئها غير قابل للنسيان مهما طال الزمن..حتى أنني أتذكّر دفء يد في لحظةٍ ما وكأنها ما زالت في يدي.
الشي الوحيد الدي يرونه فيك هو الكسل والملل والتذمر والضجر، لا احد يرى اجتهادك، حروبك، محاولاتك المستميتة للوصول، يرمقونك بنظرات الذهول.. لم تتحرك خطوة لتستسلم، وانت مشيت اميالا واميال وحيدًا وصامتًا ومعذبًا.
أغرس قلبك في جذع شجرة، لكن لا تثق بظلها.
‏ربما أجمل ما كان فيك هو أنك "أنت" ، لم تخجل من نواقصك أبداً ، كنت شجاعاً دوماً بقدر هشاشتك غير المعلنة ، وفياً حتى الفناء ، يصعب على أحد فهمك من فرط بساطتك التي تحتويك.