"على الله هذه الأيام، وهذا الثقل الذي لا يخف، على الله كل اللحظات التي هشّم الخوف فيها قلبي. على الله كل شيء فالله لا ينسى، على الله صمت طويل، وصبر ممتد، على الله أوجاع لا تخفى، على الله وجل الروح، ووحشتها. على الله وقت يمر ولا يخفف من الأثر شيئًا، على الله قلوبنا حين تفتت من الألم وتذرى مع الرياح، على الله حين نستمر في الركض ونحن لا نعرف إلى أي الجهات نسير، ونحن لا نملك شيئا نعود إليه، على الله أنا، على الله أنت. على الله ما في أقدارنا من المتاعب والمهالك والأوجاع، على الله هشاشتنا وثقلنا وضعفنا وسقوطنا في كل مرة ، ربّاه.. أنت ولي هذا القلب ومولاه، وحدك تعلم ما يسرّ ويخفي، ووحدك تعلم علّته وطبّها، لا قوة له إلا بك، ولا قدرة له إلا من عندك.. تولّه ربّاه”.
بالنظر الي الظرُوف الهائلة التي تمّرين بها ،والعوائق التي تُلقيها الحياة بإتّجاهك.. يحق لك بين الحين و الآخر الذبول و الانهيار ،لكنكِ بطريقه مُبهرة "لا تفعلين".
خمسة عشر من النداءات العميقه للعراقي عبدالرزاق:
يا مُنى قلبي المعذب ، يا أعز آمالي ، يا خيبة الوجدان ، يا خطوة العمر ، يا ذات أندى فمٍ ، يا وجع الدنيا بأجمعها ، يا عذبة الروح ، يا أندى الندى ، يا وجع النسيان ، يا ضوء روحي ، يا مرايا جمالها ، يا ملح زادي ، يا رفيف دمي ، يا عزائي ..
يا مُنى قلبي المعذب ، يا أعز آمالي ، يا خيبة الوجدان ، يا خطوة العمر ، يا ذات أندى فمٍ ، يا وجع الدنيا بأجمعها ، يا عذبة الروح ، يا أندى الندى ، يا وجع النسيان ، يا ضوء روحي ، يا مرايا جمالها ، يا ملح زادي ، يا رفيف دمي ، يا عزائي ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنا حشدٌ من المتأمّلين للسلام الذي على وجهك، أنا جميع الذين نسيَت اللحظة أن تأخذهم معها حين انتهت.
من فضلك، تمهلّ في مسارك لاتعجل "ابي اشاهد صنعة الله في جمالك.. وحكمه الذي فيك امتحني".
ليس في الحي حديقة ، حديقتنا الوحيدة هي ضحكات أمهاتنا ، ليس لدينا ممشى لممارسة الرياضة ، ممشانا الوحيد هو طريق الحياة الطويل .
”أنا مازلت هنا ، راسخ كحجر يعرف أنه لا ينتمي لهذا الوادي لكنه يتظاهر بأنه الجبل.“
ما أتعسكِ ..
فلن تكوني في الكُتُب الزرقاء بعد اليوم
ولن تكوني في ورق الرسائلْ وبكاء الشموعْ
لن تكوني في وَجَع القصائدْ..
فلقد نفيتِ نفسكِ خارجَ حدائق طفولتي
وأصبحتِ نثرا هذه هي رسالتي الأخيرة
ولن يكون بعدها رسائل
هذه آخرُ غيمةٍ رماديةٍ
تمطر عليكِ..
ولن تعرفي بعدها المطرْ
هذه آخرُ رسائل الجنونْ
وآخرُ رسائل الطفوله لقد احببتك
كطفلٍ هاربٍ من المدرسة
يخبئ في جيوبه العصافير
ويخبّئ القصائد كنتُ معكِ
طفلَ الهلوسة، والشرود، والتناقضات..
فلن تكوني في الكُتُب الزرقاء بعد اليوم
ولن تكوني في ورق الرسائلْ وبكاء الشموعْ
لن تكوني في وَجَع القصائدْ..
فلقد نفيتِ نفسكِ خارجَ حدائق طفولتي
وأصبحتِ نثرا هذه هي رسالتي الأخيرة
ولن يكون بعدها رسائل
هذه آخرُ غيمةٍ رماديةٍ
تمطر عليكِ..
ولن تعرفي بعدها المطرْ
هذه آخرُ رسائل الجنونْ
وآخرُ رسائل الطفوله لقد احببتك
كطفلٍ هاربٍ من المدرسة
يخبئ في جيوبه العصافير
ويخبّئ القصائد كنتُ معكِ
طفلَ الهلوسة، والشرود، والتناقضات..
كان لي خل يعلم أن بي تسع و تسعون علة و مأثرة واحدة، كلما جلس إلى قوم يحدثهم أعاد مأثرتي عليهم مئة مرة، فظن الناس بي خيرًا لم أظنه بنفسي، فلم يزل يحدثهم بذلك حتى استحيت أن أخالف حديثه ذاك.
-بسمة عبدالخالق .
-بسمة عبدالخالق .
حنوّ اللحظة ودفئها غير قابل للنسيان مهما طال الزمن..حتى أنني أتذكّر دفء يد في لحظةٍ ما وكأنها ما زالت في يدي.