صباح الخير
أقولها الآن وأعرف
إنكِ نائمة
وأن وجهكِ المعبأُ بالربيع
منكفئاً على شمالهِ كيفما تفضلين النوم عادةً ..
وأعرفُ أيضاً أن شعري لن يصل إليك ِ
ولا تقرأينه أبداً فهذا ما يجعلني أهذي
طويلاً أمام المرايا بغيةِ
التعلم فن القراءة أمام الجميع ، حيثُ لا سواكِ ..
أعرفُ الآن وسادتكِ الناعمة
تنزاح قليلاً من عنقكِ
تأخذيها بيدكِ اليمنى
مِثْلَ أمٍ تحفظُ تقلبات طفلها الوحيد ليلاً ..
لينقبض قلبي بكفِ غيابكِ
وأغصُ بكلماتٍ أثقلُ من معناي ، فأجلسُ أتوسلُ اللغة
لتقولني مثلما تحبين ، ويكون صباح الخير تماماً .
أقولها الآن وأعرف
إنكِ نائمة
وأن وجهكِ المعبأُ بالربيع
منكفئاً على شمالهِ كيفما تفضلين النوم عادةً ..
وأعرفُ أيضاً أن شعري لن يصل إليك ِ
ولا تقرأينه أبداً فهذا ما يجعلني أهذي
طويلاً أمام المرايا بغيةِ
التعلم فن القراءة أمام الجميع ، حيثُ لا سواكِ ..
أعرفُ الآن وسادتكِ الناعمة
تنزاح قليلاً من عنقكِ
تأخذيها بيدكِ اليمنى
مِثْلَ أمٍ تحفظُ تقلبات طفلها الوحيد ليلاً ..
لينقبض قلبي بكفِ غيابكِ
وأغصُ بكلماتٍ أثقلُ من معناي ، فأجلسُ أتوسلُ اللغة
لتقولني مثلما تحبين ، ويكون صباح الخير تماماً .
أشكركِ أيتها المعرفةُ لقد صنعتِ مني غريباً تأوي إليه الألفةُ ، وينتحب بين ذراعيه الملاكُ !
أنت اليقين اثناء الربّما والأجابة قبل السؤال
والشعور قبل الحدث، النفس العميق قبل نهاية الطريق.
والشعور قبل الحدث، النفس العميق قبل نهاية الطريق.
أريد أن أنسلخ من هذا كله، وأمشي، أمشي كأني لم أترك شيئًا عزيزًا، لم أترك أحدًا عزيزًا،هل تعرف هذه الرغبة التي تكمن فظاعتها في كونها مستحيلة؟
"على الله هذه الأيام، وهذا الثقل الذي لا يخف، على الله كل اللحظات التي هشّم الخوف فيها قلبي. على الله كل شيء فالله لا ينسى، على الله صمت طويل، وصبر ممتد، على الله أوجاع لا تخفى، على الله وجل الروح، ووحشتها. على الله وقت يمر ولا يخفف من الأثر شيئًا، على الله قلوبنا حين تفتت من الألم وتذرى مع الرياح، على الله حين نستمر في الركض ونحن لا نعرف إلى أي الجهات نسير، ونحن لا نملك شيئا نعود إليه، على الله أنا، على الله أنت. على الله ما في أقدارنا من المتاعب والمهالك والأوجاع، على الله هشاشتنا وثقلنا وضعفنا وسقوطنا في كل مرة ، ربّاه.. أنت ولي هذا القلب ومولاه، وحدك تعلم ما يسرّ ويخفي، ووحدك تعلم علّته وطبّها، لا قوة له إلا بك، ولا قدرة له إلا من عندك.. تولّه ربّاه”.
بالنظر الي الظرُوف الهائلة التي تمّرين بها ،والعوائق التي تُلقيها الحياة بإتّجاهك.. يحق لك بين الحين و الآخر الذبول و الانهيار ،لكنكِ بطريقه مُبهرة "لا تفعلين".
خمسة عشر من النداءات العميقه للعراقي عبدالرزاق:
يا مُنى قلبي المعذب ، يا أعز آمالي ، يا خيبة الوجدان ، يا خطوة العمر ، يا ذات أندى فمٍ ، يا وجع الدنيا بأجمعها ، يا عذبة الروح ، يا أندى الندى ، يا وجع النسيان ، يا ضوء روحي ، يا مرايا جمالها ، يا ملح زادي ، يا رفيف دمي ، يا عزائي ..
يا مُنى قلبي المعذب ، يا أعز آمالي ، يا خيبة الوجدان ، يا خطوة العمر ، يا ذات أندى فمٍ ، يا وجع الدنيا بأجمعها ، يا عذبة الروح ، يا أندى الندى ، يا وجع النسيان ، يا ضوء روحي ، يا مرايا جمالها ، يا ملح زادي ، يا رفيف دمي ، يا عزائي ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أنا حشدٌ من المتأمّلين للسلام الذي على وجهك، أنا جميع الذين نسيَت اللحظة أن تأخذهم معها حين انتهت.
من فضلك، تمهلّ في مسارك لاتعجل "ابي اشاهد صنعة الله في جمالك.. وحكمه الذي فيك امتحني".
ليس في الحي حديقة ، حديقتنا الوحيدة هي ضحكات أمهاتنا ، ليس لدينا ممشى لممارسة الرياضة ، ممشانا الوحيد هو طريق الحياة الطويل .
”أنا مازلت هنا ، راسخ كحجر يعرف أنه لا ينتمي لهذا الوادي لكنه يتظاهر بأنه الجبل.“