"تؤمن بالغيب.. فغابت
تؤمن بالقدر.. فتخلت
تؤمن بالنصيب.. فلم تحبني"..
https://soundcloud.com/lama-dalbah/50s6u9p8c2ry
تؤمن بالقدر.. فتخلت
تؤمن بالنصيب.. فلم تحبني"..
https://soundcloud.com/lama-dalbah/50s6u9p8c2ry
SoundCloud
لم تكُن/ معلِش
عندما لا تلق الحب ممن عليه أن لا يعطيك سواه، وعندما تكون يافعا حساسا تبنيك الكلمة الطيبة، ثم لا تتلق أي منها، سيتحول جلدك إلى قشر صدفة، سيذهلك الخواء الذي يتركك منبوذا على شاطئ البحر. ستظن انك قبيح، ل
العالم مليئ بالخفايا التي طمسها مُدّعون المعرِفة، وماعلينا إلا ان نصل لها بكل قوّة وجبروت.
حبيبي ربي أركض في ساحات هذا العمر مذعور خائف وقلق يعوزني فيه رضاك التام عني ، أرجوك لاتسلمني بخطيئتي وجهلي للشكوك والهرم خذ بناصيتي نحو طريق رحب وآمن يقودني في نهاية المطاف إليك .
غراهام غرين يقول بأن الحياه هي أول عشرين سنه فقط والباقي من السنوات ماهو إلا انعكاس للعشرين سنه الأولى . تهقون راحت علينا ؟
"أرأيت كيف صدورنا أخذت شهيقًا مُختلف؟
فتنفست عمقًا وإحساسًا كإحساس القمر
أرأيت كيف انساقت الأقدام ركضاً تحته ؟
فتقافزت أرواحنا أن مرحبًا بك يا مطر " أي والله أرأيت؟
فتنفست عمقًا وإحساسًا كإحساس القمر
أرأيت كيف انساقت الأقدام ركضاً تحته ؟
فتقافزت أرواحنا أن مرحبًا بك يا مطر " أي والله أرأيت؟
لما قرأت أمي إقتباس من كتابي المفضل قالت لي : كل الكتاب بنفس الحزن ؟ لكِ أن تتخيلي كل هذا السفر العاطفيّ يا أمي،في مكان واحد ، مراراً دون استراحة، كل هذا التعب.
صباح الخير
أقولها الآن وأعرف
إنكِ نائمة
وأن وجهكِ المعبأُ بالربيع
منكفئاً على شمالهِ كيفما تفضلين النوم عادةً ..
وأعرفُ أيضاً أن شعري لن يصل إليك ِ
ولا تقرأينه أبداً فهذا ما يجعلني أهذي
طويلاً أمام المرايا بغيةِ
التعلم فن القراءة أمام الجميع ، حيثُ لا سواكِ ..
أعرفُ الآن وسادتكِ الناعمة
تنزاح قليلاً من عنقكِ
تأخذيها بيدكِ اليمنى
مِثْلَ أمٍ تحفظُ تقلبات طفلها الوحيد ليلاً ..
لينقبض قلبي بكفِ غيابكِ
وأغصُ بكلماتٍ أثقلُ من معناي ، فأجلسُ أتوسلُ اللغة
لتقولني مثلما تحبين ، ويكون صباح الخير تماماً .
أقولها الآن وأعرف
إنكِ نائمة
وأن وجهكِ المعبأُ بالربيع
منكفئاً على شمالهِ كيفما تفضلين النوم عادةً ..
وأعرفُ أيضاً أن شعري لن يصل إليك ِ
ولا تقرأينه أبداً فهذا ما يجعلني أهذي
طويلاً أمام المرايا بغيةِ
التعلم فن القراءة أمام الجميع ، حيثُ لا سواكِ ..
أعرفُ الآن وسادتكِ الناعمة
تنزاح قليلاً من عنقكِ
تأخذيها بيدكِ اليمنى
مِثْلَ أمٍ تحفظُ تقلبات طفلها الوحيد ليلاً ..
لينقبض قلبي بكفِ غيابكِ
وأغصُ بكلماتٍ أثقلُ من معناي ، فأجلسُ أتوسلُ اللغة
لتقولني مثلما تحبين ، ويكون صباح الخير تماماً .
أشكركِ أيتها المعرفةُ لقد صنعتِ مني غريباً تأوي إليه الألفةُ ، وينتحب بين ذراعيه الملاكُ !
أنت اليقين اثناء الربّما والأجابة قبل السؤال
والشعور قبل الحدث، النفس العميق قبل نهاية الطريق.
والشعور قبل الحدث، النفس العميق قبل نهاية الطريق.