This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعالي نمشي..
نجري..
نتوه.
نجري..
نتوه.
لفقراء العالم :
ماذا يجب أن نقول لكُم؟
أمّا بعد أعزّائي..
نحن نشعر بكم ونقدم لكم تعاطفنا الشديد..كما نقدم إليكم أيادينا
لكن نمدّها فارغة
نذكركم في كل وجبةٍ نرميها.
وفي كل سيجارٍ ندهسه بأقدامنا
أيضاً عبقكم يتطاير عندما نلتحف بأغطيتنا الدافئة.
يملأنا شعور التعاطف حدّ التخمة
ذاك الشعور الذي نستخدمه كثيراً
لكنّه لايتجاوز كونه شعوراً
ثم نطفئ التلفاز بوجهكم وننام
لتظهرون بكوابيسنا
رغم ظهورنا بأحلامكم.
ماذا يجب أن نقول لكُم؟
أمّا بعد أعزّائي..
نحن نشعر بكم ونقدم لكم تعاطفنا الشديد..كما نقدم إليكم أيادينا
لكن نمدّها فارغة
نذكركم في كل وجبةٍ نرميها.
وفي كل سيجارٍ ندهسه بأقدامنا
أيضاً عبقكم يتطاير عندما نلتحف بأغطيتنا الدافئة.
يملأنا شعور التعاطف حدّ التخمة
ذاك الشعور الذي نستخدمه كثيراً
لكنّه لايتجاوز كونه شعوراً
ثم نطفئ التلفاز بوجهكم وننام
لتظهرون بكوابيسنا
رغم ظهورنا بأحلامكم.
أقضي نصف يومي أتأمل ، أتأمل القطه في الشارع العاشر ، والشجرتان الشاهقه تتمايل مع خفة الرياح في الجهه الشماليه ، الأب الذي يقف دائماً قرب اطفاله ليودعهم ، واخيرا السماء وكم غيمةً تحمل لهذا اليوم.
ها أنا أدعوك يالله ، فلا أكف عن الدعاء ،أنا المحتاج، أنا المشكلة، وأنا المسألة، وأنا العدم،
وأنت الوجود.. فلا تضيعني.
وأنت الوجود.. فلا تضيعني.
متى ستعرف كم أهواك يا رجلا
أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنـا
بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي
يـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني
فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا
وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـة
والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا
مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها
وأسعدتني ورودٌ سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه
وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إليَّ فإنّ الأرضَ واقفـةٌ
كأنّمــا الأرضُ فرّت من ثوانيهــــا
اِرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شالُ الحرير لمن
ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا
-نزار قباني
أبيع من أجله الدنيـــا وما فيها
يا من تحديت في حبي له مدنـا
بحالهــا وسأمضي في تحديهـا
لو تطلب البحر في عينيك أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحبك فوق الغيم أكتبهــا
وللعصافيـر والأشجـار أحكيهـا
أنـا أحبك فوق الماء أنقشهــا
وللعناقيـد والأقـداح أسقيهـــا
أنـا أحبك يـا سيفـا أسال دمي
يـا قصة لست أدري مـا أسميها
أنـا أحبك حاول أن تسـاعدني
فإن من بـدأ المأساة ينهيهـــا
وإن من فتح الأبواب يغلقهــا
وإن من أشعل النيـران يطفيهــا
يا من يدخن في صمت ويتركني
في البحر أرفع مرسـاتي وألقيهـا
ألا تراني ببحر الحب غارقـة
والموج يمضغ آمـالي ويرميهــا
إنزل قليلا عن الأهداب يا رجلا
مــا زال يقتل أحلامي ويحييهـا
كفاك تلعب دور العاشقين معي
وتنتقي كلمــات لست تعنيهــا
كم اخترعت مكاتيبـا سترسلها
وأسعدتني ورودٌ سوف تهديهــا
وكم ذهبت لوعد لا وجود لـه
وكم حلمت بأثـواب سأشريهــا
وكم تمنيت لو للرقص تطلبني
وحيـرتني ذراعي أين ألقيهـــا
ارجع إليَّ فإنّ الأرضَ واقفـةٌ
كأنّمــا الأرضُ فرّت من ثوانيهــــا
اِرجـع فبعدك لا عقد أعلقــه
ولا لمست عطوري في أوانيهــا
لمن جمالي لمن شالُ الحرير لمن
ضفـائري منذ أعـوام أربيهــا
إرجع كما أنت صحوا كنت أم مطرا
فمــا حياتي أنا إن لم تكن فيهـا
-نزار قباني
"أنتِ في جلدي، وأحسكِ مثلما أحس فلسطين؛ ضياعها كارثة بلا أي بديل."
-غسّان كنفاني.
-غسّان كنفاني.
غريبٌ أن تتوه وأنت منِّي
كنفسي حين تبحث عن أمانك
وأغرب منه حين أحسُّ أَنِّي
لخوفي منك أرغبُ باحتضانك.
كنفسي حين تبحث عن أمانك
وأغرب منه حين أحسُّ أَنِّي
لخوفي منك أرغبُ باحتضانك.
أذكرك بي!
اليد اللتي أمسكت بها فخرًا طوال سنين هي يدي، الأسم اللذي يعتلي قائمة الاتصالات في هاتفك هو أسمي، الصوت اللذي لاتخطئ نبرته هو صوتي، القلب اللذي أهملته دون سبب هو قلبي .
اليد اللتي أمسكت بها فخرًا طوال سنين هي يدي، الأسم اللذي يعتلي قائمة الاتصالات في هاتفك هو أسمي، الصوت اللذي لاتخطئ نبرته هو صوتي، القلب اللذي أهملته دون سبب هو قلبي .
أعرفك جيدًا أستطيع أن أقصّ عليك طفولتك، كأنني مررت في حياتك سابقًا، كأننا اجتمعنا في حلم قديم .