الذي قال أن " الفقر ليس عيبا " كان يريد أن يكملها ويقول " بل جريمة " ولكن الأغنياء قاطعوه بالتصفيق الحار .
ماذا لو تحدثت الحروف؟
الجيم؛ شُقّوا بطني، إنه ميّت.
الحاء؛ مللتُ الفراغ.
الهمزة؛ عنقي يؤلمني.
الواو؛ فكّوا عقدة رأسي.
الألف؛ أين قدمي! سئمتُ الوقوف على واحدة.
الراء؛ رغم ثِقلي، أشعر بأني مُدلل، كلّما نطق بي من يملك لثغة.
التاء المربوطة؛ تعبت من حمل هذه الفكرتين على رأسي.
الجيم؛ شُقّوا بطني، إنه ميّت.
الحاء؛ مللتُ الفراغ.
الهمزة؛ عنقي يؤلمني.
الواو؛ فكّوا عقدة رأسي.
الألف؛ أين قدمي! سئمتُ الوقوف على واحدة.
الراء؛ رغم ثِقلي، أشعر بأني مُدلل، كلّما نطق بي من يملك لثغة.
التاء المربوطة؛ تعبت من حمل هذه الفكرتين على رأسي.
"من قلبي إلى قلبكم،من قلبي إلى السماء".
أدعو لكم يا أصدقاء أن تجدوا ضالتكم، أن تجدوا طريقكم، أن تجدوا المكان الذي تشعرون أنكم ولِدتم به، أن تغمضوا أعينكم للحظه وتتنهدوا تنهيدة الـ "يارب هل هذا حقيقي؟"
أسأل الله لكم يا أحباب أياماً وسنيناً وعمراً كاملاً من السّرور.
أدعو لكم يا أصدقاء أن تجدوا ضالتكم، أن تجدوا طريقكم، أن تجدوا المكان الذي تشعرون أنكم ولِدتم به، أن تغمضوا أعينكم للحظه وتتنهدوا تنهيدة الـ "يارب هل هذا حقيقي؟"
أسأل الله لكم يا أحباب أياماً وسنيناً وعمراً كاملاً من السّرور.
أحيانًا؛ أنا المرأة الصغيرة،
التي تتمنى لو أنها زهرة
الزهرة التي تتمنى لو أنها بالونًا
البالون الذي أراد دائمًا أن يرتفع عاليًا
بعيدًا، فوق كلّ شيء .
التي تتمنى لو أنها زهرة
الزهرة التي تتمنى لو أنها بالونًا
البالون الذي أراد دائمًا أن يرتفع عاليًا
بعيدًا، فوق كلّ شيء .
وددت يا سِحْر قلبي وضياءه، أن أعانقك عناقًا طويلًا تغيب فيه الشمس,وتشرق من جديد، وددت يا خير عمري كله،أن أميل إليك، قبل أن يميل بي الطريق.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعالي نمشي..
نجري..
نتوه.
نجري..
نتوه.
لفقراء العالم :
ماذا يجب أن نقول لكُم؟
أمّا بعد أعزّائي..
نحن نشعر بكم ونقدم لكم تعاطفنا الشديد..كما نقدم إليكم أيادينا
لكن نمدّها فارغة
نذكركم في كل وجبةٍ نرميها.
وفي كل سيجارٍ ندهسه بأقدامنا
أيضاً عبقكم يتطاير عندما نلتحف بأغطيتنا الدافئة.
يملأنا شعور التعاطف حدّ التخمة
ذاك الشعور الذي نستخدمه كثيراً
لكنّه لايتجاوز كونه شعوراً
ثم نطفئ التلفاز بوجهكم وننام
لتظهرون بكوابيسنا
رغم ظهورنا بأحلامكم.
ماذا يجب أن نقول لكُم؟
أمّا بعد أعزّائي..
نحن نشعر بكم ونقدم لكم تعاطفنا الشديد..كما نقدم إليكم أيادينا
لكن نمدّها فارغة
نذكركم في كل وجبةٍ نرميها.
وفي كل سيجارٍ ندهسه بأقدامنا
أيضاً عبقكم يتطاير عندما نلتحف بأغطيتنا الدافئة.
يملأنا شعور التعاطف حدّ التخمة
ذاك الشعور الذي نستخدمه كثيراً
لكنّه لايتجاوز كونه شعوراً
ثم نطفئ التلفاز بوجهكم وننام
لتظهرون بكوابيسنا
رغم ظهورنا بأحلامكم.
أقضي نصف يومي أتأمل ، أتأمل القطه في الشارع العاشر ، والشجرتان الشاهقه تتمايل مع خفة الرياح في الجهه الشماليه ، الأب الذي يقف دائماً قرب اطفاله ليودعهم ، واخيرا السماء وكم غيمةً تحمل لهذا اليوم.
ها أنا أدعوك يالله ، فلا أكف عن الدعاء ،أنا المحتاج، أنا المشكلة، وأنا المسألة، وأنا العدم،
وأنت الوجود.. فلا تضيعني.
وأنت الوجود.. فلا تضيعني.