يا نسيم الريحِ، قولِ للرشا
لم يزدني الوردُ إلا عطاشا
ليّ حبيبٍ حُبهُ وسطَ الحشا
إن يشا يمشي على قلبي مشى
روحهُ روحي وروحي روحهُ
إن يشا؛ شئتُ، وإن شئتُ يشا.
لم يزدني الوردُ إلا عطاشا
ليّ حبيبٍ حُبهُ وسطَ الحشا
إن يشا يمشي على قلبي مشى
روحهُ روحي وروحي روحهُ
إن يشا؛ شئتُ، وإن شئتُ يشا.
لأنَّ أخطائي طيورٌ
لم تعلِّمُني ندماً
لأنَّ طريقُ العودةِ
مضى في طريقهِ من دوني
وليسَ في عظامٍ منخورةٍ بالخوف
مايُغْرِي عصفوراً أو حطَّاباً
في بئرٍ أختبئُ
في رئتيَّ غيمٌ كثيرٌ..
لم تعلِّمُني ندماً
لأنَّ طريقُ العودةِ
مضى في طريقهِ من دوني
وليسَ في عظامٍ منخورةٍ بالخوف
مايُغْرِي عصفوراً أو حطَّاباً
في بئرٍ أختبئُ
في رئتيَّ غيمٌ كثيرٌ..
تزوّجوا بدافِع الإنجاب فقط، دَرسوا من أجل حَرفٍ يُضاف قبل اسمهم، تخرّجوا من أجل وَرقة، فعَلوا الخير لأجلِ الثّناء، أسرفوا في الإطراءات والمَديح لمن لا يستحقّ، لَبسوا هندامًا لا يستريحون فيه، هذّبوا شَعرهم بطريقة تُناسب غيرهم ولا تُرضيهم، تمسّكوا بالشّظايا كي تَكتمل صورتهم أمام النّاس، كان شُغلهم الشّاغل إرضاء غَيرهم، لم يَعيشوا اللّحظة طيلة حَياتهم، لم يغامروا، ولم تَخرج ضحكاتهم من القَلب، سرقهم العُمر سريعًا وهم يَلهثون وراء إرضاء النّاس..
وعِندما ماتوا، ماتوا وحدهم.
وعِندما ماتوا، ماتوا وحدهم.
ثمّ إن أردت أن تكتب لي رسالة فلا تفكر كثيرًا كيف تكتبها,اكتب لي فقط,أُكتب أنك افتقدتني وأنك تريد الاطمئنان علي، لا أريد رسالة موزونة أو معطّرة ومغلّفة بشكل أنيق,أنا أكتفي أن تكون صادقه فقط .
أنا منحاز دائمًا للكائنات الهاربة، الكائنات التي تخسر دون أن تدخل السباق. ينامون على ظهورهم الممتلئة بالمسامير، ويستيقظون؛ كي يقولوا للشيطان: نعم.
— حمزة حسن.
— حمزة حسن.
لا أحد يجذبني إلى لمعانه ، بعد أن لعبتُ دور الخيط في جسد شمعتكِ ، وها أني أرغب أن أبقى في الظل ، بعيدا عن ضجة العالم ، مكتفيا بأن أعيشُ في أمان مع غيابكِ ، تحت سقف واحد.
-عبد العظيم فنجان
-عبد العظيم فنجان
الذي قال أن " الفقر ليس عيبا " كان يريد أن يكملها ويقول " بل جريمة " ولكن الأغنياء قاطعوه بالتصفيق الحار .
ماذا لو تحدثت الحروف؟
الجيم؛ شُقّوا بطني، إنه ميّت.
الحاء؛ مللتُ الفراغ.
الهمزة؛ عنقي يؤلمني.
الواو؛ فكّوا عقدة رأسي.
الألف؛ أين قدمي! سئمتُ الوقوف على واحدة.
الراء؛ رغم ثِقلي، أشعر بأني مُدلل، كلّما نطق بي من يملك لثغة.
التاء المربوطة؛ تعبت من حمل هذه الفكرتين على رأسي.
الجيم؛ شُقّوا بطني، إنه ميّت.
الحاء؛ مللتُ الفراغ.
الهمزة؛ عنقي يؤلمني.
الواو؛ فكّوا عقدة رأسي.
الألف؛ أين قدمي! سئمتُ الوقوف على واحدة.
الراء؛ رغم ثِقلي، أشعر بأني مُدلل، كلّما نطق بي من يملك لثغة.
التاء المربوطة؛ تعبت من حمل هذه الفكرتين على رأسي.
"من قلبي إلى قلبكم،من قلبي إلى السماء".
أدعو لكم يا أصدقاء أن تجدوا ضالتكم، أن تجدوا طريقكم، أن تجدوا المكان الذي تشعرون أنكم ولِدتم به، أن تغمضوا أعينكم للحظه وتتنهدوا تنهيدة الـ "يارب هل هذا حقيقي؟"
أسأل الله لكم يا أحباب أياماً وسنيناً وعمراً كاملاً من السّرور.
أدعو لكم يا أصدقاء أن تجدوا ضالتكم، أن تجدوا طريقكم، أن تجدوا المكان الذي تشعرون أنكم ولِدتم به، أن تغمضوا أعينكم للحظه وتتنهدوا تنهيدة الـ "يارب هل هذا حقيقي؟"
أسأل الله لكم يا أحباب أياماً وسنيناً وعمراً كاملاً من السّرور.