ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏قف دون رأيك في الحياة مُجاهدًا
‏إن الحياة عقيدةٌ وجهاد 🤺.
يقول الحامد:
في الصف الرابع الإبتدائي
‏رسبت في مادة الإملاء
‏حينها قال لي المعلم :
‏لن تخيط كلمةً بأخرى في حياتك
‏ومن ذلك الحين ..
‏وأنا ارتدي دفاتري مرقّعة ..
‏ليتك يا معلمي محمود
‏لم تضعني في مواجهة نفسي
‏ليتك تركتني أتعثر بفاصلة
‏وتسقطني همزة
‏وتبتلعني نون
‏ليتك لم تحملق بعينيك ثم تقول لي
‏درمل من هون .
Forwarded from ودّ القيس
عندما قال الحامد : " لكني تعبت .. "
كتب كثيرًا عن المتعبين بكلمتين .
Forwarded from ودّ القيس
‏بكى أول الأمر
‏ثم ندم
‏ثم اعتاد بعدها
‏وعندما سألته بعد عدة سنوات ..
‏هل ما زلت تشعر بخيبتها ؟
‏قال لي : لا
‏ولكني كلما ضحكت ..
‏رأيت أحدًا ما في داخلي يحدّق بي طويلًا ..
‏ثم يمضي .
لا تسخر من الذين يكتبون بخطٍ مشوّش .. ‏إنهم دومًا على هرب.
_ الحامد .
‏هي امرأةٌ
‏أُحاولُ طِيلةَ الأيام
‏أُخفيها عنِ الأنظار
‏وهْيَ تُطِلُّ مِن عيني
‏هي امرأةٌ
‏أُغازِلُ كلَّ ما فيها
‏ولي عُذري إذا كنتُ
‏بها المفتونْ
‏هي امرأةٌ
‏بها يَمتدُّ تاريخي وأزمنَتي
‏بها كانتْ بِداياتي
‏وفيها حُسنُ خاتمتي ..
"بجانب الجمال، أنتِ مَرِحة، وهذا يُعقّد الأمر أكثر."
يقول أنه مُتعطّش للنُّبل القديم .. وأن تُفتح له كنوز العالمين دون أن يستقبلها بتلهّف وحاجة
‏هل تستيقظ كُل يوم ولديك وميضُ شغفٍ تسعى إليه، أم أنك تُداريها فقط لتمضي على أي حال؟
الى أي مكان سيهرب الطير وكل السماء بيته؟
‏"إنسان يتحجّر، بينما الآخر يتفتّت".
- خوليو مارتينس.
أنا سوءُ الفهمِ الّذي يؤدي إلى الشجار.
يا نسيم الريحِ، قولِ للرشا
لم يزدني الوردُ إلا عطاشا
ليّ حبيبٍ حُبهُ وسطَ الحشا
إن يشا يمشي على قلبي مشى
روحهُ روحي وروحي روحهُ
إن يشا؛ شئتُ، وإن شئتُ يشا.
لأنَّ أخطائي طيورٌ
لم تعلِّمُني ندماً
لأنَّ طريقُ العودةِ
مضى في طريقهِ من دوني
وليسَ في عظامٍ منخورةٍ بالخوف
مايُغْرِي عصفوراً أو حطَّاباً
في بئرٍ أختبئُ
في رئتيَّ غيمٌ كثيرٌ..
تزوّجوا بدافِع الإنجاب فقط، دَرسوا من أجل حَرفٍ يُضاف قبل اسمهم، تخرّجوا من أجل وَرقة، فعَلوا الخير لأجلِ الثّناء، أسرفوا في الإطراءات والمَديح لمن لا يستحقّ، لَبسوا هندامًا لا يستريحون فيه، هذّبوا شَعرهم بطريقة تُناسب غيرهم ولا تُرضيهم، تمسّكوا بالشّظايا كي تَكتمل صورتهم أمام النّاس، كان شُغلهم الشّاغل إرضاء غَيرهم، لم يَعيشوا اللّحظة طيلة حَياتهم، لم يغامروا، ولم تَخرج ضحكاتهم من القَلب، سرقهم العُمر سريعًا وهم يَلهثون وراء إرضاء النّاس..
وعِندما ماتوا، ماتوا وحدهم.