يقول الحامد:
في الصف الرابع الإبتدائي
رسبت في مادة الإملاء
حينها قال لي المعلم :
لن تخيط كلمةً بأخرى في حياتك
ومن ذلك الحين ..
وأنا ارتدي دفاتري مرقّعة ..
ليتك يا معلمي محمود
لم تضعني في مواجهة نفسي
ليتك تركتني أتعثر بفاصلة
وتسقطني همزة
وتبتلعني نون
ليتك لم تحملق بعينيك ثم تقول لي
درمل من هون .
في الصف الرابع الإبتدائي
رسبت في مادة الإملاء
حينها قال لي المعلم :
لن تخيط كلمةً بأخرى في حياتك
ومن ذلك الحين ..
وأنا ارتدي دفاتري مرقّعة ..
ليتك يا معلمي محمود
لم تضعني في مواجهة نفسي
ليتك تركتني أتعثر بفاصلة
وتسقطني همزة
وتبتلعني نون
ليتك لم تحملق بعينيك ثم تقول لي
درمل من هون .
هي امرأةٌ
بها يَمتدُّ تاريخي وأزمنَتي
بها كانتْ بِداياتي
وفيها حُسنُ خاتمتي ..
بها يَمتدُّ تاريخي وأزمنَتي
بها كانتْ بِداياتي
وفيها حُسنُ خاتمتي ..
يقول أنه مُتعطّش للنُّبل القديم .. وأن تُفتح له كنوز العالمين دون أن يستقبلها بتلهّف وحاجة
هل تستيقظ كُل يوم ولديك وميضُ شغفٍ تسعى إليه، أم أنك تُداريها فقط لتمضي على أي حال؟
يا نسيم الريحِ، قولِ للرشا
لم يزدني الوردُ إلا عطاشا
ليّ حبيبٍ حُبهُ وسطَ الحشا
إن يشا يمشي على قلبي مشى
روحهُ روحي وروحي روحهُ
إن يشا؛ شئتُ، وإن شئتُ يشا.
لم يزدني الوردُ إلا عطاشا
ليّ حبيبٍ حُبهُ وسطَ الحشا
إن يشا يمشي على قلبي مشى
روحهُ روحي وروحي روحهُ
إن يشا؛ شئتُ، وإن شئتُ يشا.
لأنَّ أخطائي طيورٌ
لم تعلِّمُني ندماً
لأنَّ طريقُ العودةِ
مضى في طريقهِ من دوني
وليسَ في عظامٍ منخورةٍ بالخوف
مايُغْرِي عصفوراً أو حطَّاباً
في بئرٍ أختبئُ
في رئتيَّ غيمٌ كثيرٌ..
لم تعلِّمُني ندماً
لأنَّ طريقُ العودةِ
مضى في طريقهِ من دوني
وليسَ في عظامٍ منخورةٍ بالخوف
مايُغْرِي عصفوراً أو حطَّاباً
في بئرٍ أختبئُ
في رئتيَّ غيمٌ كثيرٌ..
تزوّجوا بدافِع الإنجاب فقط، دَرسوا من أجل حَرفٍ يُضاف قبل اسمهم، تخرّجوا من أجل وَرقة، فعَلوا الخير لأجلِ الثّناء، أسرفوا في الإطراءات والمَديح لمن لا يستحقّ، لَبسوا هندامًا لا يستريحون فيه، هذّبوا شَعرهم بطريقة تُناسب غيرهم ولا تُرضيهم، تمسّكوا بالشّظايا كي تَكتمل صورتهم أمام النّاس، كان شُغلهم الشّاغل إرضاء غَيرهم، لم يَعيشوا اللّحظة طيلة حَياتهم، لم يغامروا، ولم تَخرج ضحكاتهم من القَلب، سرقهم العُمر سريعًا وهم يَلهثون وراء إرضاء النّاس..
وعِندما ماتوا، ماتوا وحدهم.
وعِندما ماتوا، ماتوا وحدهم.