"لقد بكيت، وأنت تظن الآن أنني أفضل، ولكن الحزن فقط ينام، ويكمن داخل عمودي الفقري لبقية حياتي".
-كونور أوبرست
-كونور أوبرست
كيف لي أن أصف لك مابي إن كنت لا تراه ؟ إنه شكل لا شعور فقط ، انظر إلى شحوب وجهي ، إنتبه إلى خمولي ، إلى مشيتي البطيئة ، الى عيناي، عزلتي ، إستمع إلى صمتي ، انظر لهدوئي ، اقرء ما اكتب وستعلم ما توسد اضلعي .
صباح الخير، كن واسع القلب وإن ضاق المدى ؛ كُن محسنًا ؛ ما ضاعَ إحسانٌ سُدى ؛ فإذا جفاك العالمين وأنكروا.. يكفيك أن قد كنت للناس الندى .
عمرها ما كانت المشكلة في الطريق ولا المشقّة، بس في الباب لمّا نوصل، مفتوح أو موارب أو مُغلق؟
والمشكلة بعد انّك تخاف الأبواب أصلًا. أحتاج شبّاك أطيّر له روحي، ماأمد يدّي لـ باب.
والمشكلة بعد انّك تخاف الأبواب أصلًا. أحتاج شبّاك أطيّر له روحي، ماأمد يدّي لـ باب.
أحس كل ماكبرنا تضيق دائرة الأشياء اللي تبهرنا ونحبها أتوقع عشان بنهاية المطاف نكون زاهدين بهالحياة ؟
"كلما كبرتُ صغُرتِ الدُنيا في عيني، وكلما تقدمتُ دانيتُ أطرافها العليا فأصبحتُ أشعر حقاً أن هذا العمر إنما هو سلَّمٌ إلى السماء لا إلى غيرها".
"كلما كبرتُ صغُرتِ الدُنيا في عيني، وكلما تقدمتُ دانيتُ أطرافها العليا فأصبحتُ أشعر حقاً أن هذا العمر إنما هو سلَّمٌ إلى السماء لا إلى غيرها".
تبدين لي شاهقة جدا
بعيدة في مكان عالي لم يصله أحد غيرك
شيء يشبه الرمز
أنتِ رمز يا مدى
هل تموت الرموز في قلوب الناس؟
بعيدة في مكان عالي لم يصله أحد غيرك
شيء يشبه الرمز
أنتِ رمز يا مدى
هل تموت الرموز في قلوب الناس؟
يقول الحامد:
في الصف الرابع الإبتدائي
رسبت في مادة الإملاء
حينها قال لي المعلم :
لن تخيط كلمةً بأخرى في حياتك
ومن ذلك الحين ..
وأنا ارتدي دفاتري مرقّعة ..
ليتك يا معلمي محمود
لم تضعني في مواجهة نفسي
ليتك تركتني أتعثر بفاصلة
وتسقطني همزة
وتبتلعني نون
ليتك لم تحملق بعينيك ثم تقول لي
درمل من هون .
في الصف الرابع الإبتدائي
رسبت في مادة الإملاء
حينها قال لي المعلم :
لن تخيط كلمةً بأخرى في حياتك
ومن ذلك الحين ..
وأنا ارتدي دفاتري مرقّعة ..
ليتك يا معلمي محمود
لم تضعني في مواجهة نفسي
ليتك تركتني أتعثر بفاصلة
وتسقطني همزة
وتبتلعني نون
ليتك لم تحملق بعينيك ثم تقول لي
درمل من هون .