ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
أظن من المهم جدًا للناس أن تهرب.. سواء من المنزل، من التقاليد، من الثقافة، من المجتمع الذي أنتج كل ذلك.
كنت على الدوام مختلفاً، غير متأقلم .. اسمي، نظرتي، هيئتي، لهجتي، انتمائاتي الحقيقية أو المفترضة.. غريباً كنت على نحو لا براء منه، على تراب الوطن، ولا حقاً، في أرض المنفى.
‏أنت حتى لو ظهرت
‏ في أحد كوابيسي
‏ستبدو رزينًا،جميلًا ، وستُهدئ
‏من روعي.
‏في بلادي
‏يخيطون جروح القلوب بالأغنيات
‏كلما انفتق جرحٌ رتقوه بأغنية ..
‏"كل عائلة هي غريبة أطوار بطريقتها الخاصة".
‏أيها الكون، لماذا تتسم باللامبالاة المفرطة، أم أن مداركنا ضيقة جدا لفهمك؟
‏أمر مخيف عندما تشعر بأن وحدك من يعلم الحقيقة في هذا الكم الهائل من الضَّالين.
كان قلبي المزهر تماما يرتعش ، قد تهب ريح قوية وتعريه.
‏الخيار كان صحيح في البداية لكن الأيام
‏جعلت منة خاطئ.
أنا الّذي حين جرحتك، تدفّقت من عينيّ، دموعك.
أحب أكون على مقربة من الناس الذي يتَّقون الله في أصغر الأمور، مثل أن يحبس ردًا في صدره، ويكظم غضبه أو أن يشيح بنظرهِ للطَّرف الآخر، خشية أن يخدُش قلبًا، وألا يحتقر شعورًا ولا يترك مُحتاجًا الذي يرخي بينما الظَّرف يتطلَّب الشدة لا يخذل صديقًا أو يُشعره بالتملُّل ويرميه بالتقبيح.
‏صباح الخير يا غريقًا يستجير بغريق..
‏"وإن تعبتي ، تعالي كل مافي عمري أريكة لترتاحي".
اهداء؛ "الى ياء الملكية .. التي كلما ألحقتها بإسمك شعرت اني أملك الكون".
‏أخاف منك، من العالم
‏من الفضاء، من الحب، من الظلّ.
‏أخاف من كلّ شيء
‏أخاف من الخوف!
‏أخاف من السقوط في صمت النسيان الأبدي
‏بلا اسم أو ذاكرة أو جسد.
‏في أيّ شيء بارعٌ أنا إن كنتُ أخاف أن أكونه
بعد 100 عام مثلا 2119 سنكون جميعاً مع أقاربنا تحت الأرض، وسيسكن بيوتنا أناس غرباء، ويمتلك أملاكنا أشخاص آخرون، لن يتذكروا شيئاً عنا، فمن منا يخطر والد جده على باله، مثلاً ؟

سنكون مجرد سطر في ذاكرة ، أسماؤنا وأشكالنا سيطويها النسيان.
فلماذا نطيل التفكير بنظرة إلينا، و بمستقبل أملاكنا وبيوتنا وأهلنا، كل هذا ليس له جدوى أو نفع بعد مئة عام !!

إن وجودنا ليس سوى ومضةٍ في عمر الكون، ستطوى وتنقضي في طرفة عين، وسيأتي بعدنا عشرات الأجيال، كل جيل يودع الدنيا على عجل ويسلم الراية للجيل التالي قبل أن يحقق ربع أحلامه، فلنعرف إذاً حجمنا الحقيقي في هذه الدنيا، وزمننا الحقيقي في هذا الكون، فهو أصغر مما نتصور !!

هناك بعد مئة عام وسط الظلام والسكون سندرك كم كانت الدنيا تافهة، وكم كانت أحلامنا بالاستزادة منها سخيفة، وسنتمنى لو أمضينا أعمارنا كلها في عزائم الأمور وجمع الحسنات
وعمل الصالحات !

طالما لا زال في العمر بقية - فلنعتبر ونتغير.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لن تنضجي حتى يُهدم أمام عينيكِ كُلَ ما كنتِ تؤمنين به.
و مُذ عرفتك صار الصمتُ لي لغةً، ‏أمَا سمعت حديثَ القلب والهُدبِ ؟