وتضحكين.. تضحكين لكُل من ترَين إلا أنا ، فَكُلّما رأيتِني تعبسين !
أَلستُ مثل الناس يا زينة الناس ؟
أَلستُ مثل الناس يا زينة الناس ؟
كان عليكِ أن لا ترحلي
وكان عليكِ أن تتأكدي أولاً من خلوّ قلبي منكِ
واكتفائي وعدم الحاجة لبقائكِ أو الاستناد عليكِ
كان عليكِ أن لا تستسلمي لأنانيتكِ
وخوفكِ من وجودي الدائم معكِ
كان عليكِ أن تلغي قرار الرحيل
عند أوّل رعشة خوف انتابتني
وأنت تسحبين جسدك عني وأنا أطوقه بكل أحزاني
كان عليكِ أن لا تقتليني برحيلكِ
أن لا تكسريني لأعيش بألم لا شفاء منه دونكِ
كان عليكِ البقاء .. وكان على الرحيل اللعنة.
وكان عليكِ أن تتأكدي أولاً من خلوّ قلبي منكِ
واكتفائي وعدم الحاجة لبقائكِ أو الاستناد عليكِ
كان عليكِ أن لا تستسلمي لأنانيتكِ
وخوفكِ من وجودي الدائم معكِ
كان عليكِ أن تلغي قرار الرحيل
عند أوّل رعشة خوف انتابتني
وأنت تسحبين جسدك عني وأنا أطوقه بكل أحزاني
كان عليكِ أن لا تقتليني برحيلكِ
أن لا تكسريني لأعيش بألم لا شفاء منه دونكِ
كان عليكِ البقاء .. وكان على الرحيل اللعنة.
إننا معًا نتقاسم نوعًا فريدًا من العزلةِ التي نُحب. نلتقي في الصمت، واللغة، والفكرة، والخوف حتى. النوع الذي يجعل كل واحدٍ منا يستغرق في ذات الآخر.
"حين تصل ستعلم أن الطريق كان أجمل من الوجهة، و إنك ما حييت ستظل تسرح بصرك مستردًا لياليها.. عش تفاصيل وجهتك."
رسالة وداع مقترحة:
"قل لي لمن آوي إذا زاد الهجير؟..
أو تاه دربي في الزحام وحِرتُ بعدك في المسير؟"
"قل لي لمن آوي إذا زاد الهجير؟..
أو تاه دربي في الزحام وحِرتُ بعدك في المسير؟"
ضحكة بوجه العالم
أن تضحكي؛ فهذا ضوء، أمل قائم، وحياة جارية
في العالم خوف كثير، حلقات نار، وموت
في العالم وحوش ملونة، عطور مسمومة، وزهر مفترس
في العالم هواء خائن، هواء جائر، ومتآمر على الحياة
لكن العالم، يسمع ضحكتك فيبقى
لتضحكي
وتمنحي الدرب الوصول، والغاية سكوناً يشبهك. فلم يعد الصخب يغري الركود بغير الخراب. هذه الفوضى تزرع في كل سهو شوكة، وهذه الفوضى لا تشبه الحرية.
كوني حية لأحيا، ويحيا الآخرون على وقع إيقاعنا الدافئ. في الحب أشياء زاهدة؛ قربة ماء وقبلة وفراش، في الحب أربعة أقدام تسير بلا وجهة، وتجاهل لقبح العالم الهائل.
لدي دمعة تشبه ضحكتك كثيراً، كلاهما مقرونان بالحب تحت سقف العاطفة، لدي صورة حين استيقظ أرسلها لك، وابتسامة على وجهي حين أراك، لدي اسمك اقرأه بقلبي أمام الجند، عند كل خبر عاجل، وحين أرى أنياب الغد تلمع.
لدي ضحكتك، أغسل بها وجهي إن عكره الخوف، ثم أطلقها إلى العالم ليأمن، فلا صلاة على معبد الإنسان أقرب إلى الخالق الواحد من ضحك عاشقة، وسعادة معشوق بضحكتها ودمعته.
أن تضحكي؛ فهذا ضوء، أمل قائم، وحياة جارية
في العالم خوف كثير، حلقات نار، وموت
في العالم وحوش ملونة، عطور مسمومة، وزهر مفترس
في العالم هواء خائن، هواء جائر، ومتآمر على الحياة
لكن العالم، يسمع ضحكتك فيبقى
لتضحكي
وتمنحي الدرب الوصول، والغاية سكوناً يشبهك. فلم يعد الصخب يغري الركود بغير الخراب. هذه الفوضى تزرع في كل سهو شوكة، وهذه الفوضى لا تشبه الحرية.
كوني حية لأحيا، ويحيا الآخرون على وقع إيقاعنا الدافئ. في الحب أشياء زاهدة؛ قربة ماء وقبلة وفراش، في الحب أربعة أقدام تسير بلا وجهة، وتجاهل لقبح العالم الهائل.
لدي دمعة تشبه ضحكتك كثيراً، كلاهما مقرونان بالحب تحت سقف العاطفة، لدي صورة حين استيقظ أرسلها لك، وابتسامة على وجهي حين أراك، لدي اسمك اقرأه بقلبي أمام الجند، عند كل خبر عاجل، وحين أرى أنياب الغد تلمع.
لدي ضحكتك، أغسل بها وجهي إن عكره الخوف، ثم أطلقها إلى العالم ليأمن، فلا صلاة على معبد الإنسان أقرب إلى الخالق الواحد من ضحك عاشقة، وسعادة معشوق بضحكتها ودمعته.
حسبي أُصَلِّيكِ في فرضي ونافلتي!
لو لم تكوني صلاتي لم يكنْ أَحَدُ
هُنا بصدريَ عُبَّادٌ قَضَوا وَلَهًا
إلى لقاكِ، وعُبَّادٌ هُنا وُلِدُوا.
- جاسم الصحيح
لو لم تكوني صلاتي لم يكنْ أَحَدُ
هُنا بصدريَ عُبَّادٌ قَضَوا وَلَهًا
إلى لقاكِ، وعُبَّادٌ هُنا وُلِدُوا.
- جاسم الصحيح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ألا يا بائع الزهر
أعندك زهرة حيّه ؟
أعندك زهرة حيّه ؟
احب الأصفر كثيراً ولكني أرتدي الأسود ..
أحب السماء والتحليق بعيداً ولكني أخاف المرتفعات..
أحب الموسيقى ولكن أميل الى الهدوء..
أفضل الطرق المستقيمة ولكن امشي في الطرق المٌتعرجه ..
أحب التحدث ولكني لا أستطيع البوح فأفضل الصمت.
أحب السماء والتحليق بعيداً ولكني أخاف المرتفعات..
أحب الموسيقى ولكن أميل الى الهدوء..
أفضل الطرق المستقيمة ولكن امشي في الطرق المٌتعرجه ..
أحب التحدث ولكني لا أستطيع البوح فأفضل الصمت.
سأتمسك بك، ذلك أثمن هداياي لك. لن ألزّمك البقاء جانبي، سأمنحك فرصة أن تغيب وترحل أن شئت لكني لن أفتعل الأسباب التي توهمك بأنّني سئمتك أو بأنك لست كفايتي. سأبذل جهدي لتبقى مطمئن، وإنه لمن المحزن أن لا يؤدي بذلُ غاية الجهد إلى ثمرةً ما.