اثنانِ
كَانا اثنينِ
يَمشيانِ معًا
في الشوارعِ المَهجُورة
منهُ تفوحُ رائحةُ التبغ
ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون
وعندَ المُنعطف
كنجمتينِ
سَقطا
كانا اثنين
أحدهُما يُغنِّي
والآخرُ يُحبُّ الإصغَاء
فجأة، توقفَ عن هذا
وتوقفت عن ذاك
عندما انكسَر المِزمَار
كَانا اثنينِ
أهدتهُ قلمًا للكتابة
وأهداها حِذاءً خفيفًا للنزهات
بالقلم كتبَ لهَا: “وداعًا”
وبالحِذاءِ الخفِيف، جَاءت لتوَدِّعُه
- رياض الصالح الحسين
كَانا اثنينِ
يَمشيانِ معًا
في الشوارعِ المَهجُورة
منهُ تفوحُ رائحةُ التبغ
ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون
وعندَ المُنعطف
كنجمتينِ
سَقطا
كانا اثنين
أحدهُما يُغنِّي
والآخرُ يُحبُّ الإصغَاء
فجأة، توقفَ عن هذا
وتوقفت عن ذاك
عندما انكسَر المِزمَار
كَانا اثنينِ
أهدتهُ قلمًا للكتابة
وأهداها حِذاءً خفيفًا للنزهات
بالقلم كتبَ لهَا: “وداعًا”
وبالحِذاءِ الخفِيف، جَاءت لتوَدِّعُه
- رياض الصالح الحسين
يقول الرافعي في وصف وجهها :
"وإني لألمح فيه سرًا عجيبًا يكون فقدان العبارة عنده، هو أبلغُ العبارة في وصفه.."
"وإني لألمح فيه سرًا عجيبًا يكون فقدان العبارة عنده، هو أبلغُ العبارة في وصفه.."
صوتُ الأمَّهاتِ..
مُمزّقاً بالدمع..
أشرَفُ مِن نشيدِ الدولةْ
وقميصُ أرملةِ الشجاعِ..
مُخضَّباً بالشوقِ..
يُرعِبُ رايةً مُحتلّةْ.
مُمزّقاً بالدمع..
أشرَفُ مِن نشيدِ الدولةْ
وقميصُ أرملةِ الشجاعِ..
مُخضَّباً بالشوقِ..
يُرعِبُ رايةً مُحتلّةْ.
في شارع الدنيا
انكسرت غمامة سمراء
تبتز العذاب لعله !
عتباك يا وجع الخيال
براءتي ظنت مراهقة السؤال أدلة.
انكسرت غمامة سمراء
تبتز العذاب لعله !
عتباك يا وجع الخيال
براءتي ظنت مراهقة السؤال أدلة.
وفيكِ مِن الجمالِ دلالُ طفلٍ
وحيدٍ ، بعد عُقمِ الوالدينِ
وفيكِ من الجلال مشيبُ شيخٍ
توضّأ بالدموعِ لركعتينِ
وفيكِ من السلاحِ سهامُ هدبٍ
ورمحُ القدّ ، قوسا حاجبيه
وفيك من السلام هدوءُ أمٍّ
لطفل نامَ بين الرضعتين ِ
ختمتُ بكِ القصيدة فاقرئيني
كـ "بسم اللهِ" بين السورتين.
وحيدٍ ، بعد عُقمِ الوالدينِ
وفيكِ من الجلال مشيبُ شيخٍ
توضّأ بالدموعِ لركعتينِ
وفيكِ من السلاحِ سهامُ هدبٍ
ورمحُ القدّ ، قوسا حاجبيه
وفيك من السلام هدوءُ أمٍّ
لطفل نامَ بين الرضعتين ِ
ختمتُ بكِ القصيدة فاقرئيني
كـ "بسم اللهِ" بين السورتين.
مازلتُ اتذوق ملوحة الملح ، ومازال اسمكِ يحرق جراحي ، اسمكِ القدسيّ مازال في مكانه ، يُنقي الدم من شوائب الركود.
وتضحكين.. تضحكين لكُل من ترَين إلا أنا ، فَكُلّما رأيتِني تعبسين !
أَلستُ مثل الناس يا زينة الناس ؟
أَلستُ مثل الناس يا زينة الناس ؟
كان عليكِ أن لا ترحلي
وكان عليكِ أن تتأكدي أولاً من خلوّ قلبي منكِ
واكتفائي وعدم الحاجة لبقائكِ أو الاستناد عليكِ
كان عليكِ أن لا تستسلمي لأنانيتكِ
وخوفكِ من وجودي الدائم معكِ
كان عليكِ أن تلغي قرار الرحيل
عند أوّل رعشة خوف انتابتني
وأنت تسحبين جسدك عني وأنا أطوقه بكل أحزاني
كان عليكِ أن لا تقتليني برحيلكِ
أن لا تكسريني لأعيش بألم لا شفاء منه دونكِ
كان عليكِ البقاء .. وكان على الرحيل اللعنة.
وكان عليكِ أن تتأكدي أولاً من خلوّ قلبي منكِ
واكتفائي وعدم الحاجة لبقائكِ أو الاستناد عليكِ
كان عليكِ أن لا تستسلمي لأنانيتكِ
وخوفكِ من وجودي الدائم معكِ
كان عليكِ أن تلغي قرار الرحيل
عند أوّل رعشة خوف انتابتني
وأنت تسحبين جسدك عني وأنا أطوقه بكل أحزاني
كان عليكِ أن لا تقتليني برحيلكِ
أن لا تكسريني لأعيش بألم لا شفاء منه دونكِ
كان عليكِ البقاء .. وكان على الرحيل اللعنة.
إننا معًا نتقاسم نوعًا فريدًا من العزلةِ التي نُحب. نلتقي في الصمت، واللغة، والفكرة، والخوف حتى. النوع الذي يجعل كل واحدٍ منا يستغرق في ذات الآخر.
"حين تصل ستعلم أن الطريق كان أجمل من الوجهة، و إنك ما حييت ستظل تسرح بصرك مستردًا لياليها.. عش تفاصيل وجهتك."
رسالة وداع مقترحة:
"قل لي لمن آوي إذا زاد الهجير؟..
أو تاه دربي في الزحام وحِرتُ بعدك في المسير؟"
"قل لي لمن آوي إذا زاد الهجير؟..
أو تاه دربي في الزحام وحِرتُ بعدك في المسير؟"