لكننيّ أُجبرت على وضع النقطه في هذه الحكايه بدلاً من الفاصله ، ولو تعلم كم كلفتنيّ هذه الحرب للحد الذي تنازلت فيه عن الكثير مقابل أن أكسب م تبقى مني .
أريد أن أفتح نافذةً في كلِّ جدار ، أريد أن أضع جدارًا في وجهِ من يغلقون النوافذ .
"إننا صغار، صغار.. لهذا تصبح أصغر الأعمال والأمجاد بل وأكذبها في رؤانا ومزاعمنا كبارًا، كبارًا. فمتى نصبح كباراً، كبارًا لتصبح أكبر الأعمال والأمجاد في أفواهنا وحساباتنا صغارًا.. صغارًا؟"ــ عبدالله القصيمي، العرب ظاهرة صوتيَّة.
يومًا ما سيحل الشفاء ،ولن تجدي مهووساً ما يلاحق كل خطواتكِ بنصّ ، ويكتب في أصابعكِ قصيدة.
لا أريد أن أكبر.. أريد أن أبقى بروح خضراء تلونها ضحكات الأصدقاء، وتغلبهّا لحظات الجنون، وينشلها عن الواقع الحب والموسيقى، أريد أن أبقى دائماً هكذا أبحث عن طريق جديد يضيء روحي كلما حاول أحدهم أطفأها.
ستجدني ف القصايد في لون السماء في أغاني العيد في ضحكات الآباء..
في كل م يذهلك لوهله يخرجك من الواقع وبمجرد إختفائه تعود أنت أنت.
في كل م يذهلك لوهله يخرجك من الواقع وبمجرد إختفائه تعود أنت أنت.
متعلقٌ بكَ
رغم أنّ يدي خواءْ
يا أيها الربُّ الذي أوحيتَ لي:
الأرضُ لم تخلق سوى
لقيامكم عند الدعاءْ
وأراك في الرمق الأخير من الظلامِ
نزلتَ في بؤسي
تنادي
أيها العبد الذي أكل الفراغُ عيونَهُ
املأ يديكَ من السماءْ.
-ساري
رغم أنّ يدي خواءْ
يا أيها الربُّ الذي أوحيتَ لي:
الأرضُ لم تخلق سوى
لقيامكم عند الدعاءْ
وأراك في الرمق الأخير من الظلامِ
نزلتَ في بؤسي
تنادي
أيها العبد الذي أكل الفراغُ عيونَهُ
املأ يديكَ من السماءْ.
-ساري
ارحل إلى أبعد مكان تستطيعه.
لا تعتذر على عمره الذي تناثر تحت قدميك. أهرب ، لقد سرقت شيئاً لا تستطيع أن ترده !
لا تعتذر على عمره الذي تناثر تحت قدميك. أهرب ، لقد سرقت شيئاً لا تستطيع أن ترده !
غداً إذا جاء ، أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبي ! هل أنا حقاً حبيبته؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه ؟
ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبي ! هل أنا حقاً حبيبته؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه ؟
فحسبي وحسبك أنّا نسيرُ
معاً، للأبد
لماذا نفتش عن أغنيات البكاء
بديوان شعر قديم؟
و نسأل يا حبنا! هل تدوم؟
- محمود درويش
معاً، للأبد
لماذا نفتش عن أغنيات البكاء
بديوان شعر قديم؟
و نسأل يا حبنا! هل تدوم؟
- محمود درويش
نعم، نحنُ في الصَفعة الأولى نترنح، وفي الثانية قد نُقاوم، وفي الثالثة قد نصرخ، لكن في العاشرة لا نَفعل شيئاً سوي إنتظار الحادية عَشر.