"أنا الذي بحثت عنكِ في الأديان،في السينما ،وفي الأساطير،ولما حصل وأن مسّني طيف جمالكِ وانت تمرين على الرصيف ،صعقني اليأس."
تباركي بحروفي.. كلُّ فاصلةٍ
كتبتُها عنكِ يوماً أصبحت أدبا
كتبتُ بالضوء عن عينيكِ. هل أحدٌ
سوايَ بالضوء عن عينيكِ قد كتبا؟
كتبتُها عنكِ يوماً أصبحت أدبا
كتبتُ بالضوء عن عينيكِ. هل أحدٌ
سوايَ بالضوء عن عينيكِ قد كتبا؟
أنتِ لست شمساً لكن لا أعلم لماذا يُطوقُني الدفء في كُل مرة أكون بجانبك، أنتِ لستِ سماء لكن النجوم التي تملأ عينيكِ أكثر من نُجوم السماء، ثم كيف لابتسامة منكِ تجعلني أُشاهد حقول الأزهار وأشعر بنسمات الربيع تملأ صدري .. أعتقد أنني أدركتُ أخيراً أنكِ مجرة كاملة.
أريد أن أقول للأصدقاء الذين نسيناهم ونسونا أنني لا زلت أعلق ضحكاتهم على مشجب الأيام التعيسة وكأنني أزيّن هزائمي حتى لا تعود تبدو للناظر كهزائم.
قد تصبح مدينًا لحُبّها؛
لأنك ستعرف نفسك جيّدًا من خلالها
لكن لا تصدقها -دائما-
لديها تلك الكلمات المُنمَّقة
والأسلوب المراوغ
إنها تُرضيك وحسب
تُسْمِعك ما تريد أن تسمعه
تجعلك في علوٍّ شاهق
تُوهمك أنها تُبجِّلك
حتى تظن أنك فريدٌ من نوعك
أنت ضحيَّة الهامها؛ لا تأمن حُب امرأة كاتبة!
لأنك ستعرف نفسك جيّدًا من خلالها
لكن لا تصدقها -دائما-
لديها تلك الكلمات المُنمَّقة
والأسلوب المراوغ
إنها تُرضيك وحسب
تُسْمِعك ما تريد أن تسمعه
تجعلك في علوٍّ شاهق
تُوهمك أنها تُبجِّلك
حتى تظن أنك فريدٌ من نوعك
أنت ضحيَّة الهامها؛ لا تأمن حُب امرأة كاتبة!
“لا عليك أتمنى أن تجد طريقاً يلائمك أكثر من طريقي،فإن طريقي لا يصله إلا شخصاً شجاعاً يعرف كيفية الخطوات،لا يصله الا شخصاً قد مكث طويلاً بداخله،فطريقي مصاب ببعض المنحدرات الخطرة،إنها لا تلائم شخصك إطلاقاً،فأنت جبان لا تستحق أن تمر من خلاله، ولا من خلالي”.
وجهت قلبي إليـك ورسائلي وطـول انتظاري، وجهت التفاتاتي وقـلقي، واقتنعت أنّك زهـرُ عمـري، يـاكُل عمـري.
نصيحة اليوم : ابتكروا لكم شيء / مكان تركضون له كل مرة تنطفئ الطمأنينة في قلوبكم ، واختاروا بعناية المكان الذي يعيدكم مطمئنين من جديد .
إنتصاري الأوحد
أنني من الذين تنمو الطمأنينة
من أعماقهم
طمأنينةٌ خالصة،
لا أنتظرها من العالم
وليس بوسع أحدٍ
أن ينتّزعها منّي.
- مها.
أنني من الذين تنمو الطمأنينة
من أعماقهم
طمأنينةٌ خالصة،
لا أنتظرها من العالم
وليس بوسع أحدٍ
أن ينتّزعها منّي.
- مها.
في طريقي إليك
لم أرتعب من ظلاما حينما
غرقت الشمس، وتقطعت أسلاك
الطريق، كنت أحاول
أن أصنع مدينة جديدة
واذا تمّر بي طيور عمياء
تلقي الحجارة وكلاب تعوي
بدون صوت، وأشواك تغرس
في يدي، ومسامير تقذف
بقلبي، وأن فقدت
خريطة العالم
أنت كل وجهةٍ أسعي إليها.
لم أرتعب من ظلاما حينما
غرقت الشمس، وتقطعت أسلاك
الطريق، كنت أحاول
أن أصنع مدينة جديدة
واذا تمّر بي طيور عمياء
تلقي الحجارة وكلاب تعوي
بدون صوت، وأشواك تغرس
في يدي، ومسامير تقذف
بقلبي، وأن فقدت
خريطة العالم
أنت كل وجهةٍ أسعي إليها.