كتفاي عرشك فإجلسي وترَبعي"
وعن الحِسان جميعهنّ ترفعي
الكبرياءُ على جبينكِ لائقٌ
فتكبري ما جازَ أن تتواضعي
هذا فؤادي في الطريق فرشتهُ
فإذا شكى أو صاحٓ لا تتوجعي
ماصاح من ألمٍ فؤادي
إنما..
من رقةِ الأقدام فوقٓ الأٓضلع".
وعن الحِسان جميعهنّ ترفعي
الكبرياءُ على جبينكِ لائقٌ
فتكبري ما جازَ أن تتواضعي
هذا فؤادي في الطريق فرشتهُ
فإذا شكى أو صاحٓ لا تتوجعي
ماصاح من ألمٍ فؤادي
إنما..
من رقةِ الأقدام فوقٓ الأٓضلع".
أحب وصف سكينة حبيب الله لمراحل حياة الإنسان : "بدأ الإنسانُ، منحني الأكتاف، كوردة. وانتهى، مُستقيم الظهرِ؛ كسِكِّين."
لقد كُنتُ دائمًا شخصًا كثير الأحلام . وفي الأحلام أكون أكثر نشاطًا مما أنا عليه في الحياة الواقعية . وهذه الظلال كانت تستنزف صحّتي وطاقتي .
- هيرمان هسّه
- هيرمان هسّه
"كلما زارني قلق تذكرت أنني قطعت المسافه لأصِل إليهم، وأنني قلت لكل الذين أحبهم أنني أحبهم.."
لم ترحلي أبدا ..
لم نفترق ..
لم نحترق ..
لم يقترب أحدا
لم تنطفئ تلك الشموع
مازال في القلب خشوع
تلك الصلاة حبيبتي ..
لم تنقطع ..
لم ترتدع ..
لم تبتلع هذا الأسى المتجددا
مازلت في وجعي القديم.
لم نفترق ..
لم نحترق ..
لم يقترب أحدا
لم تنطفئ تلك الشموع
مازال في القلب خشوع
تلك الصلاة حبيبتي ..
لم تنقطع ..
لم ترتدع ..
لم تبتلع هذا الأسى المتجددا
مازلت في وجعي القديم.
قال : السماء كئيبة ! وتجهّما
قلت : ابتسم ! يكفي التجهم في السما !
فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة جانبا و ترنما.
قلت : ابتسم ! يكفي التجهم في السما !
فلعل غيرك إن رآك مرنما
طرح الكآبة جانبا و ترنما.