أردت أخبارك بأنها المره السابعه والثلاثون التي أكتب بها لك وأنتظر ضوء الشمس لأسلمها لساعي البريد ولا أفعل .. تمنَّ لي القوه في المره الثامنه والثلاثون .
إذا أنتِ غبتِ
تصير المنافي ضفافاً لحزني
تسير الجهاتُ إلى اللاجهات
تضيق البلاد
إذا أنت غبتِ
يضيعُ عمر من الأمنيات
ولا يُستعاد
إذا أنتِ غبتِ .. وحيدين نبقى
أنا والرماد.
تصير المنافي ضفافاً لحزني
تسير الجهاتُ إلى اللاجهات
تضيق البلاد
إذا أنت غبتِ
يضيعُ عمر من الأمنيات
ولا يُستعاد
إذا أنتِ غبتِ .. وحيدين نبقى
أنا والرماد.
أواه لو تدري صديق العمر كيف غداً أكون
والناس حولي يضحكون ويمرحون
وحدي مع الأشواق أبقى والشجون
قد كنت أعرف أن يوماً ما سيأتي
فيه تمضي للبعيد
أعددت زادك بسمتي وقصائدي
كيف ابتسامي إن رحلت
وبعد ظعنك ما القصيد ؟
والناس حولي يضحكون ويمرحون
وحدي مع الأشواق أبقى والشجون
قد كنت أعرف أن يوماً ما سيأتي
فيه تمضي للبعيد
أعددت زادك بسمتي وقصائدي
كيف ابتسامي إن رحلت
وبعد ظعنك ما القصيد ؟
صباحّك خير عزيِزي، وبعد :
فإني لم أكُن أعلم ما معنى أن يجد المرء قاربًا بعد أن كانت ستبتلعه الأمواج، ولم أكُن أُدرك ماذا يعني أن تهطل السماء وابلًا من المطر بعد سنينٍ من الجفاف إلا حين وجدتُك، يا قارب نجاتي..يا راحتي ومُعذِّبي ومُعذَّبي.
فإني لم أكُن أعلم ما معنى أن يجد المرء قاربًا بعد أن كانت ستبتلعه الأمواج، ولم أكُن أُدرك ماذا يعني أن تهطل السماء وابلًا من المطر بعد سنينٍ من الجفاف إلا حين وجدتُك، يا قارب نجاتي..يا راحتي ومُعذِّبي ومُعذَّبي.
جرب تكتب رسالة اليوم عفوية، لا تنمقها ولا ترتبها ولا تخليها مشعة ببذخ الإصطناع، اكتب شعورك الحقيقي فقط، اكتب ما تحتاجه ما ترغب الوصول إليه ،اكتب ما الذي دفعك لكل هذا، ثم دعها لشخصك المقصود.
في الحرب
و كما لو كنتَ النّاجي الوحيد
قُل لنا أي شيء و سنصدقك
أن ورداً نبت فوق المتاريس
أنّ نوارس أخذت القتلى في نزهة إلى البحر
قُل لنا ...
أنّ الساريتين المتقابلتين بعلمين مختلفين
ليستا قرنين
لشيطان واحد.
و كما لو كنتَ النّاجي الوحيد
قُل لنا أي شيء و سنصدقك
أن ورداً نبت فوق المتاريس
أنّ نوارس أخذت القتلى في نزهة إلى البحر
قُل لنا ...
أنّ الساريتين المتقابلتين بعلمين مختلفين
ليستا قرنين
لشيطان واحد.
"يولد المصري وفي قلبه ورقة بردي مكتوب عليها بحروف ذهبية، أن السخرية هي المنقذ من اليأس" .
- جيلبرت سنويه
- جيلبرت سنويه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في الأصل كنتُ مشروع شجرة، ولا أعرف لم نبتُّ بهذه الهيئة المحطمة، حيث كل لمسة كانت الفأس.
لا أحب، بل أنهمر، لا أتكلم، بل أقلق، لا أقول أنني أحبك إلى الأبد، بل أخلدك في أغنية، لا أؤمن بالهدايا، لكنني مع الحب أهب روحي وخواطري ومُهجتي، لا أحفظ التذكارات، لكنني لا أنسى خطوط يدك، لا أهتم لحزنك الظاهر، لكنني أشعر بالأسى المتدفق من ضحكتك.
حذرتني امي من وحش تحت السرير وآخر يختبئ في الخزانة, حذرني ابي من وحش يخرج في الظلام وآخر يتربص خلف النافذة, حذروني من كل الوحوش بينما ذاك الذي يقبع داخلي, لم يذكره احد.