ودّ القيس
63K subscribers
10.9K photos
819 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
الزورق القافي بعينيك ارتجاني مرفأً.
الأصدقاء كثيرون. المعارف أكثر بكثير ممّا تتصوّر، كما زملاء الدراسة كُثر. المارّة في الشارع كثر. جيران الحي، وصاحب البقالة، سائقو المواصلات العامة، وأصحاب العالم الكبير، العالم الالكتروني. جميعهم في جهة، والأشخاص المتفهّمون منهم، في جهة أخرى. هل تعي مدى سعادة المرء عندما يتركه الناس من دون عتابات مستمرة، وسوء ظن؟ من دون أسئلة متكرّرة عن حاله، و 5 مكالمات يوميّة؟ هل تعي معنى الراحة التي تشعر بها عندما تضطر لأن تنهي محادثة، ويبقى صاحب تلك الرسالة يحبّك بالشكل الذي اعتدّت عليه؟ أن يبقى الشخص كما هو، تجاه تصرّفاتك المضطربة، تأخّرك في التواصل، وصمتك المُطوّل. أن يبقى يراك كما أنت، أن يحتضنك في كل مرّة بالحرارةِ نفسها والابتسامة الحقيقيّة. إنّهم.. حقًّا مذهلون.
‏بيتٌ من الشعر يُحييني ويقتلني،
فاستعمرني إذا أحببتِ أو فدعي.
لا أطيق الصبرَ عنها ..
ضقتُ ذرعًا بالفراق.
‏"رياحكِ التي هبّت
‏لم تحرك أغصاننا فقط
‏كل أشجارنا انطلقت خلفها".
‏ما هو الإنسان بدون رغباته، بدون حرية إرادته، وبدون اختياره؟
اقول امام الناس، لست حبيبتي
واعرف في الاعماق كم كنت كاذباً
وازعم ان لاشيء يجمع بيننا
لأبعد عن نفسي وعنك المتاعبا
وانفي الاشاعات الهوى .. وهي حلوه
واجعل تاريخي الجميل خرائبا
واعلن في شكل غبي، براءتي
واذبح شهوتي .. واصبح راهباً
واقتل عطري عامداً متعمداً
واخرج من جنات عينيك هارباً
اقوم بدور مضحك .. يا حبيبتي
وارجع من تمثيل دوري خائباً
فلا الليل يخفي لو أراد نجومه
ولا البحر يخفي لو اراد المراكبا.

- نزار قباني، التمثيليه
"كانوا قليلين جدا اؤلئك الذين أحبوكِ عن صدق ، لدرجة أن لم تُعيري ذلك أهمية ما عندما خرجوا من حياتكِ بحثاً عن امرأة تشبهُكِ ، ولم يكن مفاجئا لهم حين عادوا خائبين، فوجدوكِ وحيدة، وقد تفرق عنكِ عُشاقُكِ الألف : مهجورةُ کنتِ ، مثل شجرة ذابلة.
أكتفوا بأن يستريحوا عند ظلالكِ، فقد كانوا يحبونكِ ذابلة، أصلا."
-عبدالعظيم فنجان، كيف تفوز بوردة.
عن الخطط المؤجلة، والأحلام الباهتة. عن البعيد الذي لا يقترب، وعن القريب الغريب. عن الدفء الذي لا نجده سوى في كوب قهوة في ليلة شتوية حزينة، والقرب الذي لا يجاوز احتضان وسادة مشبعة بالاكتئاب. عن العالم الذي لا ينتهي، وعن الخواء الداخلي المتنكر في صباحٍ ملئ بالطقوس المكررة. عن التنهيدات المسائية، وعن الصحبة المزيّفة. عن الخذلان. عن البُهتان. عن الرضا بالقليل الكثير. عن الغربة في الوطن، والاغتراب في النفس. عن الهمس، وعن الأشخاص الذين لا يتكلمون، مهما أردنا ذلك. عن الحبيب المفقود، وعن الجميل الذي لا يأتي. عن الحضن الذي يتسع للكون وعن البكاءِ على صدر امرأة. عن الخريف، والاكتئاب الشتوي. عن لعن الصيف والتوق للربيع. عن الجميع. عن القلوب الصدئة، والأرواح المهترئة. عن المشاهد المكرّرة والمشاعر المعبئة. عن الأرق الذي يستوحش وعن المساء السرمدي
أردت أخبارك بأنها المره السابعه والثلاثون التي أكتب بها لك وأنتظر ضوء الشمس لأسلمها لساعي البريد ولا أفعل .. تمنَّ لي القوه في المره الثامنه والثلاثون .
‏إذا أنتِ غبتِ
‏تصير المنافي ضفافاً لحزني
‏تسير الجهاتُ إلى اللاجهات
‏تضيق البلاد
‏إذا أنت غبتِ
‏يضيعُ عمر من الأمنيات
‏ولا يُستعاد
‏إذا أنتِ غبتِ .. وحيدين نبقى
‏أنا والرماد.
‏أواه لو تدري صديق العمر كيف غداً أكون
‏والناس حولي يضحكون ويمرحون
‏وحدي مع الأشواق أبقى والشجون
‏قد كنت أعرف أن يوماً ما سيأتي
‏فيه تمضي للبعيد
‏أعددت زادك بسمتي وقصائدي
‏كيف ابتسامي إن رحلت
‏وبعد ظعنك ما القصيد ؟
"لا تواسي من تحب عانقه إذا استطعت".
‏صباحّك خير عزيِزي، وبعد :
‏فإني لم أكُن أعلم ما معنى أن يجد المرء قاربًا بعد أن كانت ستبتلعه الأمواج، ولم أكُن أُدرك ماذا يعني أن تهطل السماء وابلًا من المطر بعد سنينٍ من الجفاف إلا حين وجدتُك، يا قارب نجاتي..يا راحتي ومُعذِّبي ومُعذَّبي.
‏جرب تكتب رسالة اليوم عفوية، لا تنمقها ولا ترتبها ولا تخليها مشعة ببذخ الإصطناع، اكتب شعورك الحقيقي فقط، اكتب ما تحتاجه ما ترغب الوصول إليه ،اكتب ما الذي دفعك لكل هذا، ثم دعها لشخصك المقصود.
‏في الحرب
‏و كما لو كنتَ النّاجي الوحيد
‏قُل لنا أي شيء و سنصدقك
‏أن ورداً نبت فوق المتاريس
‏أنّ نوارس أخذت القتلى في نزهة إلى البحر
‏قُل لنا ...
‏أنّ الساريتين المتقابلتين بعلمين مختلفين
‏ليستا قرنين
‏لشيطان واحد.