"كانت لدي عشرات المضامير التي كان بإمكاني أن أدخلها لأرضي الآخرين؛ لكني اخترت نفسي."
"اليوم، وعندما تأملت قليلًا في المرآة وفكرت بأني لا أعرفني تماما، ضحكت على جراءة الآخرين في اليقين بمعرفتنا".
"أخاف وأتسع داخل الخوف، أخاف الندم، أخاف الأذى، وأخاف الصمت .. إنني الكائن الذي لا يعرف كيف يتوقف عن الشعور بالخوف أبدًا".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كنت بمفردي طوال الوقت ، لمَ عليّ ان اكون ممتنة لغيري ؟
أنا لا أهرب من الأشياء، لا أمسح أرقام ولا صور ولا حتى أعطي حظرًا ولا أتهرب من الأغاني والذكريات أنا أواجه. أعالج نفسي بالمواجهة، أنظر إلى الصورة مئة مرة حتى تصبح عادية، تأذيني الآف المرات حتى أتجاوزها، أسمع الأغنية حتى أهزمها وتتوقف عن هزمي، أمرُ من الشخص حتى يصبح عاديًا .
كنتُ أنتقي قميصكِ من بين الثياب المنشورة لتجفّ ، ثم أطرق بابكِ زاعما أن العاصفة قد حملته إلى سطح بيتنا ، وكنتِ تعرفين أن ذلك محض هراء ، إذ لا عاصفة تجرؤ على أن تمس العصافير المرسومة عليه ، خاصة والجو صحو ، فتضحكين ، وتنشرين ، على حبل حياتي ، ابتسامة ندية ، لم تكنسها الريح العاتية التي مرّتْ وكنستْ الأمان عن بلد بأكمله ، طوال السنين ، ولم تجفّ تحت أقسى الشموس ، لحد الآن ..
- عبدالعظيم فنجان.
- عبدالعظيم فنجان.
الأصدقاء كثيرون. المعارف أكثر بكثير ممّا تتصوّر، كما زملاء الدراسة كُثر. المارّة في الشارع كثر. جيران الحي، وصاحب البقالة، سائقو المواصلات العامة، وأصحاب العالم الكبير، العالم الالكتروني. جميعهم في جهة، والأشخاص المتفهّمون منهم، في جهة أخرى. هل تعي مدى سعادة المرء عندما يتركه الناس من دون عتابات مستمرة، وسوء ظن؟ من دون أسئلة متكرّرة عن حاله، و 5 مكالمات يوميّة؟ هل تعي معنى الراحة التي تشعر بها عندما تضطر لأن تنهي محادثة، ويبقى صاحب تلك الرسالة يحبّك بالشكل الذي اعتدّت عليه؟ أن يبقى الشخص كما هو، تجاه تصرّفاتك المضطربة، تأخّرك في التواصل، وصمتك المُطوّل. أن يبقى يراك كما أنت، أن يحتضنك في كل مرّة بالحرارةِ نفسها والابتسامة الحقيقيّة. إنّهم.. حقًّا مذهلون.
اقول امام الناس، لست حبيبتي
واعرف في الاعماق كم كنت كاذباً
وازعم ان لاشيء يجمع بيننا
لأبعد عن نفسي وعنك المتاعبا
وانفي الاشاعات الهوى .. وهي حلوه
واجعل تاريخي الجميل خرائبا
واعلن في شكل غبي، براءتي
واذبح شهوتي .. واصبح راهباً
واقتل عطري عامداً متعمداً
واخرج من جنات عينيك هارباً
اقوم بدور مضحك .. يا حبيبتي
وارجع من تمثيل دوري خائباً
فلا الليل يخفي لو أراد نجومه
ولا البحر يخفي لو اراد المراكبا.
- نزار قباني، التمثيليه
واعرف في الاعماق كم كنت كاذباً
وازعم ان لاشيء يجمع بيننا
لأبعد عن نفسي وعنك المتاعبا
وانفي الاشاعات الهوى .. وهي حلوه
واجعل تاريخي الجميل خرائبا
واعلن في شكل غبي، براءتي
واذبح شهوتي .. واصبح راهباً
واقتل عطري عامداً متعمداً
واخرج من جنات عينيك هارباً
اقوم بدور مضحك .. يا حبيبتي
وارجع من تمثيل دوري خائباً
فلا الليل يخفي لو أراد نجومه
ولا البحر يخفي لو اراد المراكبا.
- نزار قباني، التمثيليه
"كانوا قليلين جدا اؤلئك الذين أحبوكِ عن صدق ، لدرجة أن لم تُعيري ذلك أهمية ما عندما خرجوا من حياتكِ بحثاً عن امرأة تشبهُكِ ، ولم يكن مفاجئا لهم حين عادوا خائبين، فوجدوكِ وحيدة، وقد تفرق عنكِ عُشاقُكِ الألف : مهجورةُ کنتِ ، مثل شجرة ذابلة.
أكتفوا بأن يستريحوا عند ظلالكِ، فقد كانوا يحبونكِ ذابلة، أصلا."
-عبدالعظيم فنجان، كيف تفوز بوردة.
أكتفوا بأن يستريحوا عند ظلالكِ، فقد كانوا يحبونكِ ذابلة، أصلا."
-عبدالعظيم فنجان، كيف تفوز بوردة.