ودّ القيس
63K subscribers
10.9K photos
819 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏أبو العلاء المعري لم يتزوج قطّ لأنهُ يرفض فكرة الإنجاب ، وأوصى بأن يُكتب على قبرهِ :هذا جناهُ أبي عليَّ وما جنيتُ على أحدٍ.
‏يُقاسِمُك الشِعْرَ و الصعلكة، من يُقاسِمُكَ نشوةَ التهلكة ؟
‏“كنا ننبت في كل مكان، نحب المطر و نقدّس الخريف، حتى فكرنا ذات يوم أن نبعث برسالة شكر إلى السماء، و نلصق عليها بدل الطابع ورقة خريف.
‏كنا نؤمن بأن الجبال زائلة و البحار زائلة و الحضارات زائلة، أما الحب فباقٍ. و فجأة، اِفترقنا.”

‏- محمد الماغوط .
"‏كانت لدي عشرات المضامير التي كان بإمكاني أن أدخلها لأرضي الآخرين؛ لكني اخترت نفسي."
"‏اليوم، وعندما تأملت قليلًا في المرآة وفكرت بأني لا أعرفني تماما، ضحكت على جراءة الآخرين في اليقين بمعرفتنا".
‏"أخاف وأتسع داخل الخوف، أخاف الندم، أخاف الأذى، وأخاف الصمت .. إنني الكائن ‏الذي لا يعرف كيف يتوقف عن الشعور ‏بالخوف أبدًا".
انَّ بي - مثلَك - شيئًا من زجاجٍ
وصدور المطمئنين رخامْ.
‏عسى أن تظلني معك شجرة في جنات النعيم، آمين .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كنت بمفردي طوال الوقت ، لمَ عليّ ان اكون ممتنة لغيري ؟
أنا لا أهرب من الأشياء، لا أمسح أرقام ولا صور ولا حتى أعطي حظرًا ولا أتهرب من الأغاني والذكريات أنا أواجه. أعالج نفسي بالمواجهة، أنظر إلى الصورة مئة مرة حتى تصبح عادية، تأذيني الآف المرات حتى أتجاوزها، أسمع الأغنية حتى أهزمها وتتوقف عن هزمي، أمرُ من الشخص حتى يصبح عاديًا .
لماذا تثق بكل هؤلاء الموتى الذين
يتحركون وتنسى الحي الذي لا يموت؟
كنتُ أنتقي قميصكِ من بين الثياب المنشورة لتجفّ ، ثم أطرق بابكِ زاعما أن العاصفة قد حملته إلى سطح بيتنا ، وكنتِ تعرفين أن ذلك محض هراء ، إذ لا عاصفة تجرؤ على أن تمس العصافير المرسومة عليه ، خاصة والجو صحو ، فتضحكين ، وتنشرين ، على حبل حياتي ، ابتسامة ندية ، لم تكنسها الريح العاتية التي مرّتْ وكنستْ الأمان عن بلد بأكمله ، طوال السنين ، ولم تجفّ تحت أقسى الشموس ، لحد الآن ..

- عبدالعظيم فنجان.
الزورق القافي بعينيك ارتجاني مرفأً.
الأصدقاء كثيرون. المعارف أكثر بكثير ممّا تتصوّر، كما زملاء الدراسة كُثر. المارّة في الشارع كثر. جيران الحي، وصاحب البقالة، سائقو المواصلات العامة، وأصحاب العالم الكبير، العالم الالكتروني. جميعهم في جهة، والأشخاص المتفهّمون منهم، في جهة أخرى. هل تعي مدى سعادة المرء عندما يتركه الناس من دون عتابات مستمرة، وسوء ظن؟ من دون أسئلة متكرّرة عن حاله، و 5 مكالمات يوميّة؟ هل تعي معنى الراحة التي تشعر بها عندما تضطر لأن تنهي محادثة، ويبقى صاحب تلك الرسالة يحبّك بالشكل الذي اعتدّت عليه؟ أن يبقى الشخص كما هو، تجاه تصرّفاتك المضطربة، تأخّرك في التواصل، وصمتك المُطوّل. أن يبقى يراك كما أنت، أن يحتضنك في كل مرّة بالحرارةِ نفسها والابتسامة الحقيقيّة. إنّهم.. حقًّا مذهلون.
‏بيتٌ من الشعر يُحييني ويقتلني،
فاستعمرني إذا أحببتِ أو فدعي.
لا أطيق الصبرَ عنها ..
ضقتُ ذرعًا بالفراق.
‏"رياحكِ التي هبّت
‏لم تحرك أغصاننا فقط
‏كل أشجارنا انطلقت خلفها".