كان يقتبس النّور من مجرتها، يجيء إليها مُظلمًا، فتبسط جدائلها سُلمًا إلى النجوم، وإن عانقها يصير سماءً ونورًا وغيومًا بين يديها.
هناك كلمات قادرة على إجهاد الجسد وإنهاكه وزعزعة أساسه وإطاحته كليًا، قادرة على ترهيب حواسه الهادئة وإخافتها وتحريضها على كل شيء، فأرجوكم أن تختاروا الأقل ضررًا على صحة الإنسان.
أبو العلاء المعري لم يتزوج قطّ لأنهُ يرفض فكرة الإنجاب ، وأوصى بأن يُكتب على قبرهِ :هذا جناهُ أبي عليَّ وما جنيتُ على أحدٍ.
“كنا ننبت في كل مكان، نحب المطر و نقدّس الخريف، حتى فكرنا ذات يوم أن نبعث برسالة شكر إلى السماء، و نلصق عليها بدل الطابع ورقة خريف.
كنا نؤمن بأن الجبال زائلة و البحار زائلة و الحضارات زائلة، أما الحب فباقٍ. و فجأة، اِفترقنا.”
- محمد الماغوط .
كنا نؤمن بأن الجبال زائلة و البحار زائلة و الحضارات زائلة، أما الحب فباقٍ. و فجأة، اِفترقنا.”
- محمد الماغوط .
"كانت لدي عشرات المضامير التي كان بإمكاني أن أدخلها لأرضي الآخرين؛ لكني اخترت نفسي."
"اليوم، وعندما تأملت قليلًا في المرآة وفكرت بأني لا أعرفني تماما، ضحكت على جراءة الآخرين في اليقين بمعرفتنا".
"أخاف وأتسع داخل الخوف، أخاف الندم، أخاف الأذى، وأخاف الصمت .. إنني الكائن الذي لا يعرف كيف يتوقف عن الشعور بالخوف أبدًا".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كنت بمفردي طوال الوقت ، لمَ عليّ ان اكون ممتنة لغيري ؟
أنا لا أهرب من الأشياء، لا أمسح أرقام ولا صور ولا حتى أعطي حظرًا ولا أتهرب من الأغاني والذكريات أنا أواجه. أعالج نفسي بالمواجهة، أنظر إلى الصورة مئة مرة حتى تصبح عادية، تأذيني الآف المرات حتى أتجاوزها، أسمع الأغنية حتى أهزمها وتتوقف عن هزمي، أمرُ من الشخص حتى يصبح عاديًا .
كنتُ أنتقي قميصكِ من بين الثياب المنشورة لتجفّ ، ثم أطرق بابكِ زاعما أن العاصفة قد حملته إلى سطح بيتنا ، وكنتِ تعرفين أن ذلك محض هراء ، إذ لا عاصفة تجرؤ على أن تمس العصافير المرسومة عليه ، خاصة والجو صحو ، فتضحكين ، وتنشرين ، على حبل حياتي ، ابتسامة ندية ، لم تكنسها الريح العاتية التي مرّتْ وكنستْ الأمان عن بلد بأكمله ، طوال السنين ، ولم تجفّ تحت أقسى الشموس ، لحد الآن ..
- عبدالعظيم فنجان.
- عبدالعظيم فنجان.