ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏دافِئة ومدهشة.
‏كل صباح بمثابة " مرحلة جديدة " وانطلاقة أقوى؛ صُبح خير.
لَكأنني وطنٌ يفتش عن سماءٍ.. كل ما انشطرَت وقفتُ على مقامِ الناي أبحثُ عن بلد .
لقد ورثتَ صفة الأستعجال من ابيك ، انهض ياولدي فقد تماديت في هذه الصفة..

- الام تخاطب ابنها على قبره.
‏لنفترض أنه لا يمكن أن ترى الشقوق في قلبي، والممرات الضيقة التي تخنق الأكسجين في دمي، ألا ترى خطواتي الثقيلة جداً، وسقوطي في كل مرة، لنفترض أنك لم تعد تعيني، وأنك لا ترتبط معي بشيء، ولم تعد صديقي حتى، ألا يهز الإنسان الحي المتبقي فيك، هذا الإنسان الذي يموت فيّ أنا، بما تجهله؟.
‏يخمنون هنا جنسيتي من خلال وجهي وغالبًا ما يصيبون، (خليجية)، لا يعجبني أن تمتد الجغرافيا لوجهي وتتمدد فيه، عليها أن تكون خارج حدود جسدي، أريد وجهًا حرًّا يقول الناظر إليه: من أي "سماء" أنتِ؟.
‏أخاف أن تمطر الدنيا
‏و لست معي
‏فمنذ رحتِ..
‏وعندي عقدة المطرِ
‏كان الشتاء يغطيني بمعطفه
‏فلا أفكّرُ في برد و لا ضجرِ
‏"نزار قباني"
‏⁧
من وهبَ للصمت كل هذا العمق ؟
- العصفورُ الذي طافَ العالمَ كي ينقلَ الرسالةَ ، سقطَ ميتاً في الطريق .. من القصب الذي نبتَ حول جثته صنعَ الرّعاةُ ناياتِهم ، التي كلمّا نفخوا فيها من أشواقَهم انطلقتْ من ثقوبها عصافيرُ لا تُحصى ، تطوفُ العالمَ بحثاً عنكِ !

- عبد العظيم فنجان .
و غدًا أُسافر من حياتك مثلما قد جئت يوما، كالغريب.
- فاروق جويدة
‏يا أصدقاءِ أقبلوا كما يقبل النُور على الأرض، وأضيئوا عتمة كل منطفئ يقطعُ طريقكم.
نحنُ موعودون بضوء في اخر النفق وخط نهاية لسباقٍ طويل ويُسر وفرج بعد الشدة، نعيش العمر في محاولات للتجاوز مُنتظرين بشغف بداية ضوء السّلام القادم.
‏صيّرني للعالمين شخصًا مُلهماً أسقي ولا أنتظرُ السقاء، ودودًا لطيفًا أينما حللت كنتُ للجدب رواء.
Forwarded from ودّ القيس
‏و معي الخيالُ
‏فكيف أخشى واقعي؟
‏بالحلمِ أغدو ما أريدُ
‏أكون شمساً
‏نخلةً
‏صمتاً بليغاً
‏قُبلةً
‏طفلاً تعلم أن يسير لتوهِ
‏و أرى البنفسجَ في شقوقِ تصدعي!
‏و معي الحبيبةُ
‏تفتح الأبواب في غرف الظلامِ
‏فتسكتُ الأضواءُ صرخةَ أضلعي
‏و معي الحبيبة
‏كيف أشرحُ ما معي؟