- الحُب هو أن تشارك شخصاً ما أحلامك البعيدة ،وهزائمك الصغيرة ، أن تخبره أنك تحب لون السماء قبل الغروب وأنك تهوى تسلل الشمس إلى غرفتك ،وأنك تراقب القمر وتشتاقه عندما يرحل للجانب الآخر، أن تخبره عن أفكارك الغريبة وترى الفضاء في عينيه ينظر اليك كمن ينظر إلى النجوم ، الحب هو أن يتوقف الشجار عندما يحتل الحزن عين الآخر ، الحُب هو أن يقتبس شخص لم يقرأ يوماً كتاباً عبارةً من كتابك المفضل، الحُب هو مايجعل وردة واحدة تبدو كحديقة لا تنتهي وهو مايجعل من انسانٍ صغير مجرةً واسعة.
" أحب اللبقين اللي يختارون المُفردات ويكسونها حُلل الذوق والأدب، اللي رغم انه جايّك بشكل مجهول يأبى إلا أن يكون لبقًا وهو يكتبلك رأي أو مصارحه أو حتى يمرّر لك سلام ودعوه طيبه ".
لَكأنني وطنٌ يفتش عن سماءٍ.. كل ما انشطرَت وقفتُ على مقامِ الناي أبحثُ عن بلد .
لقد ورثتَ صفة الأستعجال من ابيك ، انهض ياولدي فقد تماديت في هذه الصفة..
- الام تخاطب ابنها على قبره.
- الام تخاطب ابنها على قبره.
لنفترض أنه لا يمكن أن ترى الشقوق في قلبي، والممرات الضيقة التي تخنق الأكسجين في دمي، ألا ترى خطواتي الثقيلة جداً، وسقوطي في كل مرة، لنفترض أنك لم تعد تعيني، وأنك لا ترتبط معي بشيء، ولم تعد صديقي حتى، ألا يهز الإنسان الحي المتبقي فيك، هذا الإنسان الذي يموت فيّ أنا، بما تجهله؟.
يخمنون هنا جنسيتي من خلال وجهي وغالبًا ما يصيبون، (خليجية)، لا يعجبني أن تمتد الجغرافيا لوجهي وتتمدد فيه، عليها أن تكون خارج حدود جسدي، أريد وجهًا حرًّا يقول الناظر إليه: من أي "سماء" أنتِ؟.
أخاف أن تمطر الدنيا
و لست معي
فمنذ رحتِ..
وعندي عقدة المطرِ
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكّرُ في برد و لا ضجرِ
"نزار قباني"
و لست معي
فمنذ رحتِ..
وعندي عقدة المطرِ
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكّرُ في برد و لا ضجرِ
"نزار قباني"
- العصفورُ الذي طافَ العالمَ كي ينقلَ الرسالةَ ، سقطَ ميتاً في الطريق .. من القصب الذي نبتَ حول جثته صنعَ الرّعاةُ ناياتِهم ، التي كلمّا نفخوا فيها من أشواقَهم انطلقتْ من ثقوبها عصافيرُ لا تُحصى ، تطوفُ العالمَ بحثاً عنكِ !
- عبد العظيم فنجان .
- عبد العظيم فنجان .
يا أصدقاءِ أقبلوا كما يقبل النُور على الأرض، وأضيئوا عتمة كل منطفئ يقطعُ طريقكم.