ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏صباحُ الخير لكل الخائضين في غمارِ الحياة.
‏" لم يرتفعْ جبلٌ أمامَ عيونِنا
‏إلا لنَرفعَ فوقَهُ أكتافَنا
‏إنـَّا و قد نَهَبَ الظلامُ نجومَنا
‏نُهدي الصباحَ لمن سيأتي بَعدَنا ".
‏أيتها الدموع أيتها الأنهار العذبة والذوبان السعيد إن كتب العالم جميعاً الزاخرة بالأفكار والأشعار ليست شيئاً بالقياس إلى لحظة واحدة من البكاء حين يفيض الشعور في موجات وحين تدرك الروح وتجد نفسها في الأعماق إن الدموع هي جليد الروح المذاب والملائكة جميعاً قريبون من الشخص الذي يبكي.
".قاتل يا أخي ما انبتك الله غصناً يانعاً حتى تميل".
و أنا هنا بين انطفاءك و احتراقي , أبني سُلّمًا مِن أين أبنيهِ و أنتَ تُهَدّمُه ؟
عن الإرتفاع الطفيف لقميصك عندما تتنهد، عن الحركه الرقيقة لعنقك عندما تبتلع ريقك.
‏"إني منحتُك خاطري فَأَقِم بقلبٍ مستريح".
‏أحبّ سورة مريم، وأحبّ قافية الألف الخفيفة في آياتها، وأحبّ أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال: هو عليّ هيّن، أحبّ نداء الله لمريم ألّا تخافي ولا تحزني، وأن كلي واشربي وقرّي عينًا، وأحبّ “وما كان ربّك نسيّا".
‏ثم كتبت ذاتي:"الجزء الأول من الصباح ،الجزء الأخير من المساء،دفء الشمس،نافذة مطله على السماء ،العزلـة ، نسيم الفجر ،أغاني عبير نعمة ، القطط،الزراعـة ،أحاديث القمر ،الراديو قناة القـران ،الادب العربي ".
‏خوفي إذا جاء المساءُ
‏وما أتيتَ مع القمر
‏وغاب عن وجهي القمر
‏خوفي إذا ما الشوقُ عربدَ داخلي
‏وبرغم إخفائي ظهر.
‏كنا غريبين .. لا نعرف بعضنا .. لا أسماؤنا .. لا صورنا ؛ ولا أصواتنا .. الآن نعرف كل شيء .. حتى أسرارنا .. وحكايانا البعيدة ، وكلماتنا السرية ، وتفاصيلنا الصغيرة جدا .. لكننا أصبحنا غرباء أكثر .. لا أنتظر منك استفهاما .. ولا جوابا .. فقط ؛ حافظ على الأشياء الجميلة التي عشناها معًا.
صباحاً وأنا أعطي اسمي كاملا لمحاسب المستشفى لمحتُ اسمكِ كاملاً في آخر صفحة سجل المرضى، لم أعرف مرضك، ولو أتيح لي قراءة ما كتبهُ المحاسب فلن أعرف! فأنتِ تعرفين كم خطوطهم معقدة ولأنهُ لا يُسمح لي بالاستفسار، رحت أتخيل ما أصابك. هل كُسرت يدك؟ أم غافلك وجع في المعدة؟ ماذا لو كنتِ مثلي، تعانين من إلتهابٍ في الحلق! كل ما عرفتهُ هو وقت دخولك، الساعة 9:45 صباحًا.. إنك دائما تأتيني قبلي!

في أول لقاء بيننا وجدتك في انتظاري، يومها قلتِ بغضب مفتعل؛ وصلتُ قبلك بساعة. واليوم تصلين المستشفى قبلي بساعة وربع. هل الوقت لهُ علاقة برحيلك الدائم، هل أنا المتأخر دومًا أم أنك المستعجلة في كل شيء يربطنا؟

الآن، كيف لي على الاقل أن أعرف مرضك، وأنا لا أملك طريقاً إليك. كيف لي أن أطمئن إن كان وجعًا عابرًا، أو أنكِ تُعانين وستعانين مرضًا حقيرًا.. هل أرجع غداً للمحاسب وأسرد عليه حكايتنا ليتفهم طلبي بمعرفة سبب زيارتك للمستشفى، أم أنه سيطردني وربما يطلب لي الأمن؟! تعالي واقرأي هذا، لتعرفي أن الحب هو أن نذهب في طريقين مختلفين، فنلتقي. وأنكِ استعجلتِ الرحيل.

- يامن نوباني
Pietro Canonica.
- روضة الحاج

اليوم أوقن أنني لن احتمل!
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب ومجروح ومهزوم
خبأت نبض القلب
كم قاومت، كم كابرت، كم قررت
ثم نكصت عن عهدي.. أجل

ومنعتُ وجهك في ربوع مدينتي.. علقتهُ وكتبتُ محظوراً على كل المشارف، والموانئ، والمطارات البعيدة كُلها.. لكنهُ رغماً أطل!

في الدور لاحَ وفي الوجوهِ وفي الحضورِ وفي الغياب وبين إيماض المقل..
حاصرتني بملامح الوجه الطفولي الرجل

أجبرتني حتى أتخذتك معجماً فتحولت كل القصائد غير قولك فجةٌ.. لا تُحتمل!

صادرتني حتى جعلتكَ معلمًا فبغيرهُ لا استدل

والآن يا كل الذين احبهم عمدًا أراك تقودني في القفر والطرق الخواء
وترصدًا تغتالني.. انظر لكفك ما جنت؟!

وامسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخاف عليك من لون الدماء!
لو كنتَ تعرف كيف تُرهقني الجراحات القديمة والجديدة، ربما أشفقت من هذا العناء..
لو كنت تعرف أنني من اوجه الغادين والآتين استرق التبسم.. استعيد توازني قسرًا، أضُمك حينما ألقاك في زمن البكاء

ولربما.. ولربما.. ولربما

خطئي أنا
أني نسيت معالم الطرق التي لا انتهي فيها إليك.. خطئي أنا!
أني على لا شيء قد وقعتُ لك.. فكتبت

أنت طفولتي.. ومعارفي.. وقصائدي وجميع أيامي لديك
واليوم دعنا نتفق

أنا قد تعبت..
ولم يعد في القلب ما يكفي الجراح
أنفقت كل الصبر عندك.. والتجلد والتجمل والسماح! أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا

فسرحت المراكب كلها، وقصصتُ عن قلبي الجناح

أنا لم اعد أقوى وموعدنا الذي قد كان راح! فأردد إليّ بضاعتي.. بغي انصرافك لم يزل يدمى جبين تكبري زيفا
يجرعني المرارة والنواح..

اليوم دعنا نتفق

لا فرق عندك أن بقيت وان مضيت! لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا - كذبا - وان وحدي بكيت! فأنا تركت أحبتي ولديك أحباب وبيت.. وأنا هجرت مدينتي واليك - يا بعضي - أتيت، وأنا اعتزلتُ الناس والدنيا، فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟ وماذا قد جنيت ؟ وأنا وهبتكَ مُهجتي جهرًا.. فهل سرا نويت؟
لمَ كُنت خانقاً؟
هل أحببتك بالشكل السيء؟
هل أهدتك الأيام حضناً يخاف على رئتيك من سيجارة كما كنت؟
وقلت لك يوماً بجديه خذ رئتي إن أفسد هذا السرطان رئتيك!
سأعترف لك بسر صغير، أتعلم لما كُنت أحضنك أحياناً؟ فقط لأشغلك عن إشعال سيجارة أخرى!
خفت على أنفاسك أكثر من خوفي على جسدي.
ولم تفهم الى الآن إمرأة قالت يوماً لك سنفترق وسأتزوج بآخر وتتزوج بأخرى، هذا لا يؤلمني كثيراً، ما يؤلمني حقاً أنك لم تصنع فرصةً واحد لبقائنا معاً.

- يامن نوباني