ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
دفء العالم كلّه لن ينقذ إنسانًا من برد يقينه بأنّه لم يخطر على بال أحدٍ ما اليوم.
‏من نابليون لجوزفين:
‏لا يمر يوم دون ان أحبك,ولاتمضي ليلة دون ان اضمك بين ذراعي, لا اتناول كأس شاي دون ان ألعن المجد والطموح اللذين يبعداني عن روح حياتي ,في وسط اعمالي ,وعلى راس جيشي ,وبينما اتجول بين خيام العسكر ,ان معبودتي جوزفين تسكن وحدها قلبي وتشغل افكاري وعقلي.
‏فضميني إلى صدرك فليس هناك في الدنيا سوى صدرك يُعيد ربيعي الأخضر.
وأنا أحبكَ كي ندوسَ على المدافع.
فليقصفوا، لست مقصفْ
‏وليعنفوا، أنت أعنفْ
‏وليحشدوا، أن تدري
‏إن المخيفين أخوفْ
‏أغنى، ولكن أشقى
‏أوهى، ولكن أجلفْ
‏أبدى ولكن أخفى
‏أخزى ولكن أصلفْ
‏لهم حديد ونار
‏وهم من القش أضعفْ
‏يخشون إمكان موتٍ
‏وأنت للموت أألفْ
‏وبالخطورات أغرى
‏ وبالقرارات أشغفْ
‏لأنهم لهواهم
‏وأنت بالناس أكلفْ
‏لذا تلاقي جيوشاً
‏من الخواء المُزخرفْ

‏يجزئون المجزأ
‏يصنفون المصنفْ
‏يكثفون عليهم
‏حراسةً أنت أكثفْ

‏كفجأة الغيب تهمي
‏وكالبراكين تزحفْ
‏تنثال عيداً، ربيعاً
‏تمتد مشتىً ومصيفْ
‏نسغاً إلى كل جذر
‏نبضاً إلى كل معزفْ

‏ما قال عنك انتظارٌ
‏هذا انثنى، أو تحرفْ
‏ماقال نجمٌ: تراخى
‏ماقال فجر: تخلفْ
تُسابق الوقت، يعيا
‏وأنت لا تتوقفْ

‏فتسحب الشمس ذيلاً
‏وتلبسُ الليل مِعطفْ

‏أحرجت من قال: غالى
‏ومن يقول: تطرفْ

‏إن التوسط موتٌ
‏أقسى، وسَمّوه: ألطفْ

‏لإنهم بالتلهي
‏أرضى وللزيف أوصفْ

‏وعندك الجُبنُ جبنٌ
‏مافيهِ أجفى وأظرفْ

‏وعندك العارُ أزرى
‏وجهاً، إذا لاح أطرفْ

‏يا «مصطفى»: أي سرٍ
‏تحت القميص المنتفْ
‏هل أنت أرهف لمحاً
‏لأن عودك أنحفْ؟
‏أأنت أخصب قلباً
‏لِأن بيتك أعجفْ؟
‏هل أنت أرغد حلماً
‏لِأن محياك أشظفْ؟
‏لِم أنت بالكل أحفى
‏من كل أذكى وأثقف؟
‏من كل نبض تغني
‏يبكون «من سِب أهيفْ»
‏إلى المدى أنت أهدى
‏وبالسراديب أعرف
‏وبالخيارات أدرى
‏وللغرابات أكشفْ
وبالخيارات أدرى
‏وللغربات أكشفْ
‏وبالمهارات أمضى
‏وللملمات أحصفْ
‏فلا وراءك ملهى
‏ولا أمامك مصرفْ
‏فلا من البعد تأسى
‏ولا على القُربِ تأسفْ
‏لِأن همك أعلى
‏لِأن قصدك أشرفْ
‏لِأن صدرك أملى
‏لِأن جيبك أنظفْ
‏* * *
‏قد يكسرونك، لكن
‏تقوم أقوى وأرهفْ
‏وهل صعدت جنياً
‏إلا لِتُرمى وتُقطفْ
‏قد يقتلونك، تأتي
‏من آخر القتل أعصفْ
‏لِأن جذرك أنمى
‏لِأن مجراك أريفْ
‏لِأن موتك أحيى
‏من عُمر مليون مترفْ

‏فليقذفوك جميعاً
‏فأنت وحدك أقذفْ
‏سَيتلفون، ويزكو
‏فيك الذي ليس يتلفْ
‏لأنك الكُل فرداً
‏كيفيةً، لاتُكيفْ

‏يا «مصطفى»، يا كتاباً
‏من كل قلبٍ تألفْ
‏ويازماناً سيأتي
‏يمحو الزمان المزيفْ.
‏صباحُ الخير لكل الخائضين في غمارِ الحياة.
‏" لم يرتفعْ جبلٌ أمامَ عيونِنا
‏إلا لنَرفعَ فوقَهُ أكتافَنا
‏إنـَّا و قد نَهَبَ الظلامُ نجومَنا
‏نُهدي الصباحَ لمن سيأتي بَعدَنا ".
‏أيتها الدموع أيتها الأنهار العذبة والذوبان السعيد إن كتب العالم جميعاً الزاخرة بالأفكار والأشعار ليست شيئاً بالقياس إلى لحظة واحدة من البكاء حين يفيض الشعور في موجات وحين تدرك الروح وتجد نفسها في الأعماق إن الدموع هي جليد الروح المذاب والملائكة جميعاً قريبون من الشخص الذي يبكي.
".قاتل يا أخي ما انبتك الله غصناً يانعاً حتى تميل".
و أنا هنا بين انطفاءك و احتراقي , أبني سُلّمًا مِن أين أبنيهِ و أنتَ تُهَدّمُه ؟
عن الإرتفاع الطفيف لقميصك عندما تتنهد، عن الحركه الرقيقة لعنقك عندما تبتلع ريقك.
‏"إني منحتُك خاطري فَأَقِم بقلبٍ مستريح".
‏أحبّ سورة مريم، وأحبّ قافية الألف الخفيفة في آياتها، وأحبّ أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال: هو عليّ هيّن، أحبّ نداء الله لمريم ألّا تخافي ولا تحزني، وأن كلي واشربي وقرّي عينًا، وأحبّ “وما كان ربّك نسيّا".
‏ثم كتبت ذاتي:"الجزء الأول من الصباح ،الجزء الأخير من المساء،دفء الشمس،نافذة مطله على السماء ،العزلـة ، نسيم الفجر ،أغاني عبير نعمة ، القطط،الزراعـة ،أحاديث القمر ،الراديو قناة القـران ،الادب العربي ".
‏خوفي إذا جاء المساءُ
‏وما أتيتَ مع القمر
‏وغاب عن وجهي القمر
‏خوفي إذا ما الشوقُ عربدَ داخلي
‏وبرغم إخفائي ظهر.
‏كنا غريبين .. لا نعرف بعضنا .. لا أسماؤنا .. لا صورنا ؛ ولا أصواتنا .. الآن نعرف كل شيء .. حتى أسرارنا .. وحكايانا البعيدة ، وكلماتنا السرية ، وتفاصيلنا الصغيرة جدا .. لكننا أصبحنا غرباء أكثر .. لا أنتظر منك استفهاما .. ولا جوابا .. فقط ؛ حافظ على الأشياء الجميلة التي عشناها معًا.
صباحاً وأنا أعطي اسمي كاملا لمحاسب المستشفى لمحتُ اسمكِ كاملاً في آخر صفحة سجل المرضى، لم أعرف مرضك، ولو أتيح لي قراءة ما كتبهُ المحاسب فلن أعرف! فأنتِ تعرفين كم خطوطهم معقدة ولأنهُ لا يُسمح لي بالاستفسار، رحت أتخيل ما أصابك. هل كُسرت يدك؟ أم غافلك وجع في المعدة؟ ماذا لو كنتِ مثلي، تعانين من إلتهابٍ في الحلق! كل ما عرفتهُ هو وقت دخولك، الساعة 9:45 صباحًا.. إنك دائما تأتيني قبلي!

في أول لقاء بيننا وجدتك في انتظاري، يومها قلتِ بغضب مفتعل؛ وصلتُ قبلك بساعة. واليوم تصلين المستشفى قبلي بساعة وربع. هل الوقت لهُ علاقة برحيلك الدائم، هل أنا المتأخر دومًا أم أنك المستعجلة في كل شيء يربطنا؟

الآن، كيف لي على الاقل أن أعرف مرضك، وأنا لا أملك طريقاً إليك. كيف لي أن أطمئن إن كان وجعًا عابرًا، أو أنكِ تُعانين وستعانين مرضًا حقيرًا.. هل أرجع غداً للمحاسب وأسرد عليه حكايتنا ليتفهم طلبي بمعرفة سبب زيارتك للمستشفى، أم أنه سيطردني وربما يطلب لي الأمن؟! تعالي واقرأي هذا، لتعرفي أن الحب هو أن نذهب في طريقين مختلفين، فنلتقي. وأنكِ استعجلتِ الرحيل.

- يامن نوباني