أحب أصابعك الصغيرة و عدسة عينك العسلية ، أحب شعرك الطويل و رائحة ألمك الذي يفوح من على عظام وجهك ، أحب حزنك و حزنك و حزنك .. أحب البرد الذي يجعلكِ تشتكين و لو لمرةً .. دموعك ؟ أتذكرين كيف تصبحين مجنونة حينما تبكين .
أنا في صفّ الشِّعر والكلمة الجميلة بغض النظر عمن كتبها وسبب كتابتها ، الكلمة الجميلة تأسرني جدًا .
دفء العالم كلّه لن ينقذ إنسانًا من برد يقينه بأنّه لم يخطر على بال أحدٍ ما اليوم.
من نابليون لجوزفين:
لا يمر يوم دون ان أحبك,ولاتمضي ليلة دون ان اضمك بين ذراعي, لا اتناول كأس شاي دون ان ألعن المجد والطموح اللذين يبعداني عن روح حياتي ,في وسط اعمالي ,وعلى راس جيشي ,وبينما اتجول بين خيام العسكر ,ان معبودتي جوزفين تسكن وحدها قلبي وتشغل افكاري وعقلي.
لا يمر يوم دون ان أحبك,ولاتمضي ليلة دون ان اضمك بين ذراعي, لا اتناول كأس شاي دون ان ألعن المجد والطموح اللذين يبعداني عن روح حياتي ,في وسط اعمالي ,وعلى راس جيشي ,وبينما اتجول بين خيام العسكر ,ان معبودتي جوزفين تسكن وحدها قلبي وتشغل افكاري وعقلي.
فليقصفوا، لست مقصفْ
وليعنفوا، أنت أعنفْ
وليحشدوا، أن تدري
إن المخيفين أخوفْ
أغنى، ولكن أشقى
أوهى، ولكن أجلفْ
أبدى ولكن أخفى
أخزى ولكن أصلفْ
لهم حديد ونار
وهم من القش أضعفْ
يخشون إمكان موتٍ
وأنت للموت أألفْ
وبالخطورات أغرى
وبالقرارات أشغفْ
لأنهم لهواهم
وأنت بالناس أكلفْ
لذا تلاقي جيوشاً
من الخواء المُزخرفْ
يجزئون المجزأ
يصنفون المصنفْ
يكثفون عليهم
حراسةً أنت أكثفْ
كفجأة الغيب تهمي
وكالبراكين تزحفْ
تنثال عيداً، ربيعاً
تمتد مشتىً ومصيفْ
نسغاً إلى كل جذر
نبضاً إلى كل معزفْ
ما قال عنك انتظارٌ
هذا انثنى، أو تحرفْ
ماقال نجمٌ: تراخى
ماقال فجر: تخلفْ
تُسابق الوقت، يعيا
وأنت لا تتوقفْ
فتسحب الشمس ذيلاً
وتلبسُ الليل مِعطفْ
أحرجت من قال: غالى
ومن يقول: تطرفْ
إن التوسط موتٌ
أقسى، وسَمّوه: ألطفْ
لإنهم بالتلهي
أرضى وللزيف أوصفْ
وعندك الجُبنُ جبنٌ
مافيهِ أجفى وأظرفْ
وعندك العارُ أزرى
وجهاً، إذا لاح أطرفْ
يا «مصطفى»: أي سرٍ
تحت القميص المنتفْ
هل أنت أرهف لمحاً
لأن عودك أنحفْ؟
أأنت أخصب قلباً
لِأن بيتك أعجفْ؟
هل أنت أرغد حلماً
لِأن محياك أشظفْ؟
لِم أنت بالكل أحفى
من كل أذكى وأثقف؟
من كل نبض تغني
يبكون «من سِب أهيفْ»
إلى المدى أنت أهدى
وبالسراديب أعرف
وبالخيارات أدرى
وللغرابات أكشفْ
وبالخيارات أدرى
وللغربات أكشفْ
وبالمهارات أمضى
وللملمات أحصفْ
فلا وراءك ملهى
ولا أمامك مصرفْ
فلا من البعد تأسى
ولا على القُربِ تأسفْ
لِأن همك أعلى
لِأن قصدك أشرفْ
لِأن صدرك أملى
لِأن جيبك أنظفْ
* * *
قد يكسرونك، لكن
تقوم أقوى وأرهفْ
وهل صعدت جنياً
إلا لِتُرمى وتُقطفْ
قد يقتلونك، تأتي
من آخر القتل أعصفْ
لِأن جذرك أنمى
لِأن مجراك أريفْ
لِأن موتك أحيى
من عُمر مليون مترفْ
فليقذفوك جميعاً
فأنت وحدك أقذفْ
سَيتلفون، ويزكو
فيك الذي ليس يتلفْ
لأنك الكُل فرداً
كيفيةً، لاتُكيفْ
يا «مصطفى»، يا كتاباً
من كل قلبٍ تألفْ
ويازماناً سيأتي
يمحو الزمان المزيفْ.
وليعنفوا، أنت أعنفْ
وليحشدوا، أن تدري
إن المخيفين أخوفْ
أغنى، ولكن أشقى
أوهى، ولكن أجلفْ
أبدى ولكن أخفى
أخزى ولكن أصلفْ
لهم حديد ونار
وهم من القش أضعفْ
يخشون إمكان موتٍ
وأنت للموت أألفْ
وبالخطورات أغرى
وبالقرارات أشغفْ
لأنهم لهواهم
وأنت بالناس أكلفْ
لذا تلاقي جيوشاً
من الخواء المُزخرفْ
يجزئون المجزأ
يصنفون المصنفْ
يكثفون عليهم
حراسةً أنت أكثفْ
كفجأة الغيب تهمي
وكالبراكين تزحفْ
تنثال عيداً، ربيعاً
تمتد مشتىً ومصيفْ
نسغاً إلى كل جذر
نبضاً إلى كل معزفْ
ما قال عنك انتظارٌ
هذا انثنى، أو تحرفْ
ماقال نجمٌ: تراخى
ماقال فجر: تخلفْ
تُسابق الوقت، يعيا
وأنت لا تتوقفْ
فتسحب الشمس ذيلاً
وتلبسُ الليل مِعطفْ
أحرجت من قال: غالى
ومن يقول: تطرفْ
إن التوسط موتٌ
أقسى، وسَمّوه: ألطفْ
لإنهم بالتلهي
أرضى وللزيف أوصفْ
وعندك الجُبنُ جبنٌ
مافيهِ أجفى وأظرفْ
وعندك العارُ أزرى
وجهاً، إذا لاح أطرفْ
يا «مصطفى»: أي سرٍ
تحت القميص المنتفْ
هل أنت أرهف لمحاً
لأن عودك أنحفْ؟
أأنت أخصب قلباً
لِأن بيتك أعجفْ؟
هل أنت أرغد حلماً
لِأن محياك أشظفْ؟
لِم أنت بالكل أحفى
من كل أذكى وأثقف؟
من كل نبض تغني
يبكون «من سِب أهيفْ»
إلى المدى أنت أهدى
وبالسراديب أعرف
وبالخيارات أدرى
وللغرابات أكشفْ
وبالخيارات أدرى
وللغربات أكشفْ
وبالمهارات أمضى
وللملمات أحصفْ
فلا وراءك ملهى
ولا أمامك مصرفْ
فلا من البعد تأسى
ولا على القُربِ تأسفْ
لِأن همك أعلى
لِأن قصدك أشرفْ
لِأن صدرك أملى
لِأن جيبك أنظفْ
* * *
قد يكسرونك، لكن
تقوم أقوى وأرهفْ
وهل صعدت جنياً
إلا لِتُرمى وتُقطفْ
قد يقتلونك، تأتي
من آخر القتل أعصفْ
لِأن جذرك أنمى
لِأن مجراك أريفْ
لِأن موتك أحيى
من عُمر مليون مترفْ
فليقذفوك جميعاً
فأنت وحدك أقذفْ
سَيتلفون، ويزكو
فيك الذي ليس يتلفْ
لأنك الكُل فرداً
كيفيةً، لاتُكيفْ
يا «مصطفى»، يا كتاباً
من كل قلبٍ تألفْ
ويازماناً سيأتي
يمحو الزمان المزيفْ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-عبدالله البردوني.
" لم يرتفعْ جبلٌ أمامَ عيونِنا
إلا لنَرفعَ فوقَهُ أكتافَنا
إنـَّا و قد نَهَبَ الظلامُ نجومَنا
نُهدي الصباحَ لمن سيأتي بَعدَنا ".
إلا لنَرفعَ فوقَهُ أكتافَنا
إنـَّا و قد نَهَبَ الظلامُ نجومَنا
نُهدي الصباحَ لمن سيأتي بَعدَنا ".
أيتها الدموع أيتها الأنهار العذبة والذوبان السعيد إن كتب العالم جميعاً الزاخرة بالأفكار والأشعار ليست شيئاً بالقياس إلى لحظة واحدة من البكاء حين يفيض الشعور في موجات وحين تدرك الروح وتجد نفسها في الأعماق إن الدموع هي جليد الروح المذاب والملائكة جميعاً قريبون من الشخص الذي يبكي.
و أنا هنا بين انطفاءك و احتراقي , أبني سُلّمًا مِن أين أبنيهِ و أنتَ تُهَدّمُه ؟
عن الإرتفاع الطفيف لقميصك عندما تتنهد، عن الحركه الرقيقة لعنقك عندما تبتلع ريقك.