ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏تنمو الأُلفة في روح الذين تصالحوا مع وِحدتهم، في أعماق الذين تُضيء الأغنيات والقصائد فضاء عزلتهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏لما رأيتُك أورَقت أغصانُ قلبٍ مُجهدٍ .
‏لا تحزني..
‏أنتِ الربيعُ
‏وأنتِ فصلُ الأمنيات
‏والحسنُ فيكِ..
‏يا بهاء الحسنِ
‏فاق الأغنيات
‏كلّ القصائدِ فيكِ خجلى
‏والمعاني في شتات
‏أنتِ السعادةُ..
‏أنتِ أنتِ
‏أنتِ إشراقُ الحيـاة.
اغرق بعينيها إن سنحَت لك الفرصة ماذا كسب الناجون ؟
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
‏وداعا أيها الغريب
‏كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل
‏قطرة من قطرات الندى قبل شروق الشمس
‏لحناً سمعناه لثوان من الدغل
‏ثم هززنا رؤوسنا وقلنا أننا توهمناه .

وداعا أيها الغريب
‏لكن كل شيء ينتهي!
لكنني وجدت الإمتنان بين ملامح وجهك حينما تقفلت الطرق بيننا، وقررت ان لا أحارب في سبيلك.
يأتيني حلماً بملامح مستعارة جمعتها من إلتفاتاته القصيرة نحوي.
من هنري لاناييس.
لا تأسَفي
‏فلكلّ شيءٍ قد جرى
‏حكمٌ خفيّ ..
‏عيناك قد نطقَت ، فلا تتكلَّمي
‏نامي وقَرِّي وأسلَمي.
مثل صياد أدركه الغروب على شاطئ موحش . .
‏شباكه فارغة، قلبه فارغ، إلاّ من رحمة الله !
‏"سيئون كأنّكم لم تقرأوا شعرًا أبدًا."
‏عالقة في هذه المرحلة:
‏"نتسلّق ضحكاتنا
‏لأنّ صراخنا شاهق جدًا."
-وديع سعادة
‏"أن أفرّ منك، وأن ألاقيك في كلّ مكان؛ كالمصير."
‏كلّ هذه الأكتاف تحاول أن تدفع بابًا
‏حُبست خلفه "فكرة".
‏"تكره رؤيتي؟
‏أنا أعذرك..
‏من منّا يحبّ أن يرى هزيمته
‏تمشي على قدمين."
‏"كأنّني غصن.. ضعيفٌ حين تهبُّ الرياح
‏فيتمايل معها، قويٌّ حين يحطُ طائرٌ متعبٌ فوقه."
‏تُقاتلنا طفولتُنا
‏وأفكارٌ تعلّمنا مبادئها
‏على يدكُم أيا حكّام أمّتنا
‏ألستم من نشأنا في مدارسكم!
‏تعلّمنا مناهجكم..
‏ألستم من تعلّمنا على يدكم
‏بأنّ الثعلب المكّار منتظرٌ
‏سيأكل نعجة الحمقى
‏إذا للنوم ما خلدوا!
‏ألستم من تعلّمنا على يدكم
‏بأنّ العود محميٌ بحزمتهِ
‏ضعيفٌ حين ينفردُ!
منكبًا في ورشتهِ
‏يصنعُ هذا النجّار الكهل
‏توابيتًا للناسْ
‏ينسى التفكير بنفسِه
‏الألفة تُفقده الإحساسْ.
‏"لقد دخلتِ حياتي، ليس كما يدخل الزائر،
‏بل كما ترجع الملكات إلى أوطانهن."
‏ تأكل خوف العالم عنّا وتُطعم سنيننا الطمأنينة.