ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏تعرفني حتّى من خلف اللّيالي
‏تحفظ آهات صوتي وزيف إبتساماتي
‏أنتَ ترّسمني بعينك في الهواء وتجزم أنّك نسيتني في الرسائل؟
‏أنا لست جميلة كفاية ولا ودوده كفاية ولا نبيلة كفاية لأجعلك تحبني لكنني أستطيع أن أكتب رواية عن الحرب وأجعلك الناجي الوحيد.
‏لكن الخوف حين تقول لأحدهم إلى اللقاء ولا تلتقون مرةً أخرى،أن ترى أحدهم يغادر أمامك ولا يعود أبدًا،أن تتفق أن تكون قهوتك غدًا مع صديقك لكن غدًا يأتي بدونه،الخوف أنك لا تدري من قد يغيبُ للأبد بعد دقيقة.
‏يا صارخاً في داخلي يحتلني احتار كيف وانت صوتي اكتمك؟.
‏سارٍ وبردُ الرّضا ينصبّ في كبدي
‏عالٍ على قلقي.. عالٍ على أرقي
‏في كلّ منطلقٍ.. في كل معترك
‏في كل منقلبٍ: تعويذةُ الفلقِ
‏سارٍ.. أمدُّ له كفي وأمنيتي
‏من طلعةِ النور حتى مغرب الشّفقِ
‏“لم يخلق الله من خلقٍ يضيّعه”
‏الله أكبر، يا دوّامة القلقِ .
‏تنمو الأُلفة في روح الذين تصالحوا مع وِحدتهم، في أعماق الذين تُضيء الأغنيات والقصائد فضاء عزلتهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏لما رأيتُك أورَقت أغصانُ قلبٍ مُجهدٍ .
‏لا تحزني..
‏أنتِ الربيعُ
‏وأنتِ فصلُ الأمنيات
‏والحسنُ فيكِ..
‏يا بهاء الحسنِ
‏فاق الأغنيات
‏كلّ القصائدِ فيكِ خجلى
‏والمعاني في شتات
‏أنتِ السعادةُ..
‏أنتِ أنتِ
‏أنتِ إشراقُ الحيـاة.
اغرق بعينيها إن سنحَت لك الفرصة ماذا كسب الناجون ؟
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
‏وداعا أيها الغريب
‏كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل
‏قطرة من قطرات الندى قبل شروق الشمس
‏لحناً سمعناه لثوان من الدغل
‏ثم هززنا رؤوسنا وقلنا أننا توهمناه .

وداعا أيها الغريب
‏لكن كل شيء ينتهي!
لكنني وجدت الإمتنان بين ملامح وجهك حينما تقفلت الطرق بيننا، وقررت ان لا أحارب في سبيلك.
يأتيني حلماً بملامح مستعارة جمعتها من إلتفاتاته القصيرة نحوي.
من هنري لاناييس.
لا تأسَفي
‏فلكلّ شيءٍ قد جرى
‏حكمٌ خفيّ ..
‏عيناك قد نطقَت ، فلا تتكلَّمي
‏نامي وقَرِّي وأسلَمي.
مثل صياد أدركه الغروب على شاطئ موحش . .
‏شباكه فارغة، قلبه فارغ، إلاّ من رحمة الله !
‏"سيئون كأنّكم لم تقرأوا شعرًا أبدًا."
‏عالقة في هذه المرحلة:
‏"نتسلّق ضحكاتنا
‏لأنّ صراخنا شاهق جدًا."
-وديع سعادة
‏"أن أفرّ منك، وأن ألاقيك في كلّ مكان؛ كالمصير."
‏كلّ هذه الأكتاف تحاول أن تدفع بابًا
‏حُبست خلفه "فكرة".
‏"تكره رؤيتي؟
‏أنا أعذرك..
‏من منّا يحبّ أن يرى هزيمته
‏تمشي على قدمين."