ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
انشروا الحب كأنه زفيركم.
انشروه كأنه أثمن بضاعة تبيعونها،
كأنه آخر شيء باقٍ بعد إنقراض كبير.
- حيدر
‏"كانت صامتة، وأخيرًا، ألقت علي نظرة كأنها تحمل معنى اللّوم، وكان في هذه النظرة من الألم الحاد، والعذاب الشّديد، ما أفهمني أن قلبها في هذه اللّحظة ينزف".
‏من سيعرف قلقي و في وجهي كل هذه الطمأنينه ؟
‏جميل إلى حد يُشعرك بأنك تكتب بشكل رديء، في كل مرة تحاول فيها وصفه.
‏خلعتُ ثوبَ اصطبارٍ كان يسترني
‏ وبان كِذْبُ ادعائي أنني جَلِدُ
‏بكيتُ حتى بكى من ليس يعرفني
‏ونُحتُ حتى حكاني طائرٌ غَرِدُ.
‏لو كنت أعلم أنها المرة الأخيرة، سأحرص أن أكون أكثر ليناً، أقل سذاجة.. على طبيعتي الغير محكومة بتفاصيل مشاعري نحوك، كنت سأترك أثر يدي الصغيرة على وجهك بدلاً من البراكين في أحشائك
‏ولأن الرطوبة تعتريني .. لا أستطيع أن أشعل أحلامي ..
‏أختنق بقطرات ندى اليأس الملتصقة بجدار روحي ..
‏فلا شرارٌ يوحي باشتعال .. ولا نارٌ تستطيع الصمود.
‏أرتب أحلامي وأكدسها .. الحلم فوق الحلم ..
‏أبعثرها .. علها تجد اليبوس ..
‏أرمم ثغراتها المعبأة .. أسدّ الزوايا .. ولا من جفاف ..
" كل يوم أكتشف امرأة جديدة داخلك وأحبها بنفس القدر الذي أحبك به.
كل يوم أقع في الحب للمرة الأولى.
من النظرة الأولى.
شيءٌ خالد ولا نهائي كالنهر، كالهواء، كالموسيقى.
تتذكرين عندما إحتفلت كالمجنون في شوارع المدينة نهاراً كاملاً لأني إنتشيت فجأة بفكرة أن عينيك سوداوان, أو عندما إتفقنا بعد ضحك طويل على أن أصابع قدميك الصغيرة تصلح كأسماك زينة, أو عندما قلت لك أن أرنبة أنفك تستحق جائزة أفضل مساحة للتقبيل.
أنا أحب ما يصنعه بي حبُّك.
إذ يتركني في متاهة لذيذة كالهلوسة ويقول جد نفسك تجدني.
يعلمني معنى الخفة فأصير مثل النّفَس في الفم, ويدرّبني على أن أرى ما وراء الكلمة لأكتبها.
وألمس ما تحت الجلد لأحسّ به.
إن أجمل ما يمكن لوجهك أن يفعله هو أن يظل بلداً لعشرة أصابع عمياء وعينين مهاجرتين وفم ضائع.
وأجمل ما يمكن لشعرك أن يفعله هو أن يتركني أستريح داخله كأي غابة منهكة بعد ليلة صيد دامية.
وأجمل ما يمكن لجسدك أن يفعله هو أن يُخْرِجَ جسدي من خزانة الوحدة ويرتديه إلى الأبد. "
Forwarded from ودّ القيس
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏إلى الذين عبروني بخفّةٍ لا تليق بإنقباض ضلوعي عليهم .. هل كان قلبي مثقوب؟
‏كان الإهداء:
لِكُل قلبٍ عاش يحلمُ بالمطر .
‏تعرفني حتّى من خلف اللّيالي
‏تحفظ آهات صوتي وزيف إبتساماتي
‏أنتَ ترّسمني بعينك في الهواء وتجزم أنّك نسيتني في الرسائل؟
‏أنا لست جميلة كفاية ولا ودوده كفاية ولا نبيلة كفاية لأجعلك تحبني لكنني أستطيع أن أكتب رواية عن الحرب وأجعلك الناجي الوحيد.
‏لكن الخوف حين تقول لأحدهم إلى اللقاء ولا تلتقون مرةً أخرى،أن ترى أحدهم يغادر أمامك ولا يعود أبدًا،أن تتفق أن تكون قهوتك غدًا مع صديقك لكن غدًا يأتي بدونه،الخوف أنك لا تدري من قد يغيبُ للأبد بعد دقيقة.
‏يا صارخاً في داخلي يحتلني احتار كيف وانت صوتي اكتمك؟.
‏سارٍ وبردُ الرّضا ينصبّ في كبدي
‏عالٍ على قلقي.. عالٍ على أرقي
‏في كلّ منطلقٍ.. في كل معترك
‏في كل منقلبٍ: تعويذةُ الفلقِ
‏سارٍ.. أمدُّ له كفي وأمنيتي
‏من طلعةِ النور حتى مغرب الشّفقِ
‏“لم يخلق الله من خلقٍ يضيّعه”
‏الله أكبر، يا دوّامة القلقِ .
‏تنمو الأُلفة في روح الذين تصالحوا مع وِحدتهم، في أعماق الذين تُضيء الأغنيات والقصائد فضاء عزلتهم.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏لما رأيتُك أورَقت أغصانُ قلبٍ مُجهدٍ .
‏لا تحزني..
‏أنتِ الربيعُ
‏وأنتِ فصلُ الأمنيات
‏والحسنُ فيكِ..
‏يا بهاء الحسنِ
‏فاق الأغنيات
‏كلّ القصائدِ فيكِ خجلى
‏والمعاني في شتات
‏أنتِ السعادةُ..
‏أنتِ أنتِ
‏أنتِ إشراقُ الحيـاة.
اغرق بعينيها إن سنحَت لك الفرصة ماذا كسب الناجون ؟
Forwarded from ودّ القيس (WD .)
‏وداعا أيها الغريب
‏كانت زيارتك رقصة من رقصات الظل
‏قطرة من قطرات الندى قبل شروق الشمس
‏لحناً سمعناه لثوان من الدغل
‏ثم هززنا رؤوسنا وقلنا أننا توهمناه .

وداعا أيها الغريب
‏لكن كل شيء ينتهي!
لكنني وجدت الإمتنان بين ملامح وجهك حينما تقفلت الطرق بيننا، وقررت ان لا أحارب في سبيلك.