" أنام.. غير أنّي مُتعب والمشقة في قلبي لا في الطريق . و العتَم في عيني ، في سمعي ، في الأعوام التي توالت عامًا بعد عام و لم أرَ ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
٨ / ٦ / ١٤٤٠هـَ
-عشرون ربيعًا من عمري..
مئة ربيعٍ مشرق ينبتُ في صدري، وكلُ زهورِ العالمين تنبت مني ولي
وأركضُ نحو العالم، وأربطُ حذائي في حافلة الأيام، لي موعدٌ مع كل شيء،
و آهٌ كم أحبُ المواعيد .
-عشرون ربيعًا من عمري..
مئة ربيعٍ مشرق ينبتُ في صدري، وكلُ زهورِ العالمين تنبت مني ولي
وأركضُ نحو العالم، وأربطُ حذائي في حافلة الأيام، لي موعدٌ مع كل شيء،
و آهٌ كم أحبُ المواعيد .
"تحمل كثافة قلقي اللامتناهي، فزعي من كل الأشياء الاعتيادية؛ فأنت لا تعرف الشوك الذي دسته، ولا كم مرة ركضتُ نحو أشيائي الآمنة وبدت تتلاشى كأنها سراب لا وجود له، لا تعرف عدد الوجوه التي آمنت بها فخذلتني، ولا عدد الأكتاف التي أستندت عليها فأسقطتني".
"أنتِ خائفة؟ ممن،
من العالم؟ أنا العالم
من الجوع؟ أنا السّنابل
من الصّحراء؟ أنا المطر
من الزّمن؟ أنا الطّفولة
من القدر؟
وأنا خائفٌ أيضًا.."
من العالم؟ أنا العالم
من الجوع؟ أنا السّنابل
من الصّحراء؟ أنا المطر
من الزّمن؟ أنا الطّفولة
من القدر؟
وأنا خائفٌ أيضًا.."
"كل الذين دخلوا حياتك ثم خرجوا منها حملوا معهم قطعة من الطفل فيك، وها أنت على وشك أن تصير راشدًا تمامًا".
لقد كان قلبكِ أرقّ من أن يُجرح، أخف من أن يُثقل بالحُزن، وأعزّ بكثير من أن يُترك يوماً لعناء الطريق.
في البداية ستعتقد أنها الطعنة الحاسمة،
لكن بعد 48 ساعة ستدرك أنهُ مجرد خدش اخر.
لكن بعد 48 ساعة ستدرك أنهُ مجرد خدش اخر.
"يُحلق إلى الحقول المُضيئة الصافية تاركًا وراءهُ السأم والأحزان الكبيرة. كانت أفكاره كطيور القبّر تنطلق في الصباح لتتابع طيرانها حُرة إلى السماوات. يُحلق فوقَ الوجود، ويفهم دون عناء لغة الزهور والأشياء الصامتة".
اجري
تحت اشعة الشمس
في الافاق
انت ابنة الشمس
لن تؤذي الام ابنها
فقط قبلة وعناق ،،،
انت ابنتها
علمتك الاشراق
كما علمتك
إلا تأتين دوما !
وانقضى امر الفراق
-أحمد ريسان
تحت اشعة الشمس
في الافاق
انت ابنة الشمس
لن تؤذي الام ابنها
فقط قبلة وعناق ،،،
انت ابنتها
علمتك الاشراق
كما علمتك
إلا تأتين دوما !
وانقضى امر الفراق
-أحمد ريسان
احملني إلى أنغام عازف
إلى هناك إلى حيث لا أدري
إلى بحر إلى كوخٍ صغير
ونسمةٍ دافئة وحبٍّ حقيقي ومدفأة.
إلى هناك إلى حيث لا أدري
إلى بحر إلى كوخٍ صغير
ونسمةٍ دافئة وحبٍّ حقيقي ومدفأة.
في كل مرّة كانوا يعبرونني بسهولة،
وكنت أجد الصعوبة في تجاوزهم
أتسائل "ماهان عليْ، وشلون هان عليكم؟"
وكنت أجد الصعوبة في تجاوزهم
أتسائل "ماهان عليْ، وشلون هان عليكم؟"