جميع المحبِّين تبادلوا في روحي القُبل، جميع الصعاليك ناموا للحظة عليَّ، جميع المُهانين اتّكؤوا للحظة على ذراعي، كل العَجزة والمرضى عبروا الشارع من ذراعي، وكل القَتلة لي باحوا بسَّرهم.
أتمنى أن أصل لنفس ذكاءِ ودهشة رياض الصالح الحسين عندما أجابت عن عُمرها " عمري اثنتان و عشرون برتقالةً قاحلة و مئات المجازر و الانقلابات و للمرة الألف يداي مبادتان: للمرة الألف يداي مبادتان كشجرتي فرح في صحراء الشمس".
لماذا نقول "لقد وقعتُ بالحُب" لماذا لا نقول لقد علوتُ بالحُب , لقد طِرت بالحُب , لقد نبت في قلبي ثلاثون عباد شمسٍ وعلى وجنتيّ سنابلَ خُضر !
" أنام.. غير أنّي مُتعب والمشقة في قلبي لا في الطريق . و العتَم في عيني ، في سمعي ، في الأعوام التي توالت عامًا بعد عام و لم أرَ ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
٨ / ٦ / ١٤٤٠هـَ
-عشرون ربيعًا من عمري..
مئة ربيعٍ مشرق ينبتُ في صدري، وكلُ زهورِ العالمين تنبت مني ولي
وأركضُ نحو العالم، وأربطُ حذائي في حافلة الأيام، لي موعدٌ مع كل شيء،
و آهٌ كم أحبُ المواعيد .
-عشرون ربيعًا من عمري..
مئة ربيعٍ مشرق ينبتُ في صدري، وكلُ زهورِ العالمين تنبت مني ولي
وأركضُ نحو العالم، وأربطُ حذائي في حافلة الأيام، لي موعدٌ مع كل شيء،
و آهٌ كم أحبُ المواعيد .
"تحمل كثافة قلقي اللامتناهي، فزعي من كل الأشياء الاعتيادية؛ فأنت لا تعرف الشوك الذي دسته، ولا كم مرة ركضتُ نحو أشيائي الآمنة وبدت تتلاشى كأنها سراب لا وجود له، لا تعرف عدد الوجوه التي آمنت بها فخذلتني، ولا عدد الأكتاف التي أستندت عليها فأسقطتني".
"أنتِ خائفة؟ ممن،
من العالم؟ أنا العالم
من الجوع؟ أنا السّنابل
من الصّحراء؟ أنا المطر
من الزّمن؟ أنا الطّفولة
من القدر؟
وأنا خائفٌ أيضًا.."
من العالم؟ أنا العالم
من الجوع؟ أنا السّنابل
من الصّحراء؟ أنا المطر
من الزّمن؟ أنا الطّفولة
من القدر؟
وأنا خائفٌ أيضًا.."
"كل الذين دخلوا حياتك ثم خرجوا منها حملوا معهم قطعة من الطفل فيك، وها أنت على وشك أن تصير راشدًا تمامًا".
لقد كان قلبكِ أرقّ من أن يُجرح، أخف من أن يُثقل بالحُزن، وأعزّ بكثير من أن يُترك يوماً لعناء الطريق.
في البداية ستعتقد أنها الطعنة الحاسمة،
لكن بعد 48 ساعة ستدرك أنهُ مجرد خدش اخر.
لكن بعد 48 ساعة ستدرك أنهُ مجرد خدش اخر.
"يُحلق إلى الحقول المُضيئة الصافية تاركًا وراءهُ السأم والأحزان الكبيرة. كانت أفكاره كطيور القبّر تنطلق في الصباح لتتابع طيرانها حُرة إلى السماوات. يُحلق فوقَ الوجود، ويفهم دون عناء لغة الزهور والأشياء الصامتة".