"أنت لا تفهم الأمر على حقيقته، أنا لا يخيفني الفشل، ولا ضياع الجهود سُدى، لا يعنيني في نهاية الأمر أن لا أحقق شيئًا، ليس هكذا تُقاس الأشياء عندي، لكن ما يرعبني حقًا اختفاء الرغبة، أن أستيقظ يومًا فأجد هذا الشعور في صدري قد انطفأ، هل تعرف ماذا يعني الشعور بالنسبة لشخص مثلي؟
أن يختفي توهج عينيّ، أنظر للأشياء حولي ولا أشعر بشيء. لا يهمني أن يراني الناس كناجح أو فاشل، عالمي بأكمله يدور داخل عقلي، معاركي أخوضها في هذا العالم الذي يخصني وحدي، لكن إن رأيتني يومًا منطفئًا كموقد مهجور لا أشعر بشيء، فهذا هو انتهاء الحياة بالنسبة لي".
أن يختفي توهج عينيّ، أنظر للأشياء حولي ولا أشعر بشيء. لا يهمني أن يراني الناس كناجح أو فاشل، عالمي بأكمله يدور داخل عقلي، معاركي أخوضها في هذا العالم الذي يخصني وحدي، لكن إن رأيتني يومًا منطفئًا كموقد مهجور لا أشعر بشيء، فهذا هو انتهاء الحياة بالنسبة لي".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" ما دام الأملُ طريقاً فسنحيا🧚🏻♀️🌈 ".
"أما مظاهرنا وصورنا فنحن لم نختر ذلك، ولحكمةٍ ما مُنح كل أحدٍ نصيبه من الجمال، لكننا لسنا هذه الملامح ولا هذه الأجساد! نحن الشعور الذي نتركه في الآخرين، وهذا هو المكيال."
أرجوك، أحرص دائماً على انتقاء الكلمة.
أنا صبيّة أؤمن بسحرِ الكلمة.. صدقني أنا كمن يلمس فمك حينَ تكتبُ لي.
أنا صبيّة أؤمن بسحرِ الكلمة.. صدقني أنا كمن يلمس فمك حينَ تكتبُ لي.
" إِنِّي مُقيمُ وَلِي رُوحٌ عَلَى سَفَرٍ أَوِّاهُ يَا غُرْبَةَ الأَرْوَاحِ أَوِّاهُ "
أدخِل خُطاي إلى لهيبك كي ترى ما أوجعك — لا كنت خِلّك إن شهقت ولم أوسّـع أضلُعك، لا كنت منك إذا انكسرت.. وما انحنيت لأجمعك.
جميع المحبِّين تبادلوا في روحي القُبل، جميع الصعاليك ناموا للحظة عليَّ، جميع المُهانين اتّكؤوا للحظة على ذراعي، كل العَجزة والمرضى عبروا الشارع من ذراعي، وكل القَتلة لي باحوا بسَّرهم.
أتمنى أن أصل لنفس ذكاءِ ودهشة رياض الصالح الحسين عندما أجابت عن عُمرها " عمري اثنتان و عشرون برتقالةً قاحلة و مئات المجازر و الانقلابات و للمرة الألف يداي مبادتان: للمرة الألف يداي مبادتان كشجرتي فرح في صحراء الشمس".
لماذا نقول "لقد وقعتُ بالحُب" لماذا لا نقول لقد علوتُ بالحُب , لقد طِرت بالحُب , لقد نبت في قلبي ثلاثون عباد شمسٍ وعلى وجنتيّ سنابلَ خُضر !
" أنام.. غير أنّي مُتعب والمشقة في قلبي لا في الطريق . و العتَم في عيني ، في سمعي ، في الأعوام التي توالت عامًا بعد عام و لم أرَ ".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
٨ / ٦ / ١٤٤٠هـَ
-عشرون ربيعًا من عمري..
مئة ربيعٍ مشرق ينبتُ في صدري، وكلُ زهورِ العالمين تنبت مني ولي
وأركضُ نحو العالم، وأربطُ حذائي في حافلة الأيام، لي موعدٌ مع كل شيء،
و آهٌ كم أحبُ المواعيد .
-عشرون ربيعًا من عمري..
مئة ربيعٍ مشرق ينبتُ في صدري، وكلُ زهورِ العالمين تنبت مني ولي
وأركضُ نحو العالم، وأربطُ حذائي في حافلة الأيام، لي موعدٌ مع كل شيء،
و آهٌ كم أحبُ المواعيد .
"تحمل كثافة قلقي اللامتناهي، فزعي من كل الأشياء الاعتيادية؛ فأنت لا تعرف الشوك الذي دسته، ولا كم مرة ركضتُ نحو أشيائي الآمنة وبدت تتلاشى كأنها سراب لا وجود له، لا تعرف عدد الوجوه التي آمنت بها فخذلتني، ولا عدد الأكتاف التي أستندت عليها فأسقطتني".