"لا أعرف مشاعر النساء، لكن أعرف أنهم يرعون قلوبهم، مثل الأطفال - حديثي الولادة".
- The Favourite 2018
- The Favourite 2018
و معي الخيالُ
فكيف أخشى واقعي؟
بالحلمِ أغدو ما أريدُ
أكون شمساً
نخلةً
صمتاً بليغاً
قُبلةً
طفلاً تعلم أن يسير لتوهِ
و أرى البنفسجَ في شقوقِ تصدعي!
و معي الحبيبةُ
تفتح الأبواب في غرف الظلامِ
فتسكتُ الأضواءُ صرخةَ أضلعي
و معي الحبيبة
كيف أشرحُ ما معي؟
فكيف أخشى واقعي؟
بالحلمِ أغدو ما أريدُ
أكون شمساً
نخلةً
صمتاً بليغاً
قُبلةً
طفلاً تعلم أن يسير لتوهِ
و أرى البنفسجَ في شقوقِ تصدعي!
و معي الحبيبةُ
تفتح الأبواب في غرف الظلامِ
فتسكتُ الأضواءُ صرخةَ أضلعي
و معي الحبيبة
كيف أشرحُ ما معي؟
كانت تشبه قطرة من الندى .. شفافة على ورقة خضراء لا تدرك وجودها إلا حين تقترب منها ، و لا تدرك جمالها إلا حين تنعكس أشعة الشمس عليها .
إلى أين يجب أن نذهب، نحن الذين نجوب هذه الأراضي القاحلة بحثاً عن ذواتنا الفُضلى؟
أيها الغريب الذي لا مأوى له، مأواك في عينيَّ في هاتين العينين سأجعل لك أرجوحة تقضي ما تبقى لك من العمر.
من ذا يُقاضيني؟ وأنت قضيِّتي ورفيقُ أحلامي وضوء نهاري، من ذا يهدِّدني؟ وأنت حضارتي وثقافتي، وكتابتي ومناري.
ومن المفارقات الشعرية الآسرة للمتنبي هنا:
وخفوقُ قلبٍ لو رأيتِ لهيبَهُ
يا جنّتي لظننتِ فيه جهنّما.
وخفوقُ قلبٍ لو رأيتِ لهيبَهُ
يا جنّتي لظننتِ فيه جهنّما.
عينان تائهتان في الألوان
خضراوان قبل العشب
زرقاوان قبل الفجر
تقتبسان لون الماء
ثم تصوبان إلى البحيرة
نظرة عسلية
فيصير لون الماء الأخضر.
خضراوان قبل العشب
زرقاوان قبل الفجر
تقتبسان لون الماء
ثم تصوبان إلى البحيرة
نظرة عسلية
فيصير لون الماء الأخضر.
توقفي عن القيام بأعمالٍ لا تُلائمك ، لا زلت أذكرُ جيدًا كيف هممتي لإنقاذ الفراشة العالقة في كوب الشاي ، فلماذا تحاولين جاهدةً قتلي ؟
"نسأله ألَّا تتُوه الأفئدةُ بعد هُداها، وألا نضلَّ الطريقَ بعدَ عَناء المشَقَّةِ".
"حرصك على فتح الباب ليلًا بلُطف كي لا تُزعج نائمًا، إمساكك لباب المسجد منتظرًا لكبير في السن أن يدخل، تفاديك أن تدهس قطّة عابرة، ابتسامتك لطفل، دعاؤك لمُسلم مات ليقينك أن لا قريب يدعو له، اغلاقك لصنبور ماء لم يُحكم اغلاقه.. كل هذا من الخير لا يضيعُ سُدى أبدًا."