ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏بالله يا مفتي الهوى قلي إذا بلغ النصاب الشوق كيفَ زكاته؟
‏وكأن العرب يعبدون إله الأذنين، إله يسمع فقط ولا يرى، لذلك تجدهم يتضرّعون إليه بالمكبرات، وينضّمون في تمجيده القصائد والابتهالات. فتجد العربي يسرق وهو يذكر الله، ويزني وهو يحمد الله، ويقتل وهو يكبّر لله، لأنّه يعبد إلهًا يسمع جميل قوله، ولا يرى شنيع أفعاله.
‏هل تعرفون أحياناً أوّد أن اعطي نفسي لأحد "وأقول هلّا مسكت بهذا" وأهرب دون أن انظر خلفي".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏ڡڡط حدىى
‏الى اى مكاں
‏مكاں ىعىد حىٮ لا أحد ىعرڡ اسمائىا
‏مكان لاىطأه أڡدام السمس مكاں ىسى العالم اىه موحود
‏لا ىسىطىع حىى ىطٯ اسمه
‏اى مكاں طالما اىا معك.
‏أخبارك السعيدة شاركها القلة التي وقفت معك
القلة التي قاتبت معك في معركتك
التي لم تنسى وسط نزفها أنك تنزف أيضاً
الأخبار السعيدة شاركها من يستحق تقاسم السعادة.
‏من لم يكن معك في تعبك، واستنزافك وسخطك وبؤسك
لا يستحق فرحك
لا يستحق تحليقك
لا يستحق..
‏دائمًا شعرت أنني منفصلة عن أفعالي ، لقد فعلت العديد من الأشياء في حياتي بدون قناعة .
‏عرفت الكثير وعرفت كم أنه من السهل تقلّب الإنسان وتحوله من قائمة الأصحاب إلى المجهولين، لا تستطيع أبدًا معرفة ما إذا كنت فعلًا ذو قيمة لدى الآخر أم أن الأمر كله كان مجرد مجاملة منذ البداية.
‏"لا أعرف مشاعر النساء، لكن أعرف أنهم يرعون قلوبهم، مثل الأطفال - حديثي الولادة".
- The Favourite 2018
" هَبْ أنك لا تَخاف، وَيْحَك ألا تشتاق؟ "
‏و معي الخيالُ
‏فكيف أخشى واقعي؟
‏بالحلمِ أغدو ما أريدُ
‏أكون شمساً
‏نخلةً
‏صمتاً بليغاً
‏قُبلةً
‏طفلاً تعلم أن يسير لتوهِ
‏و أرى البنفسجَ في شقوقِ تصدعي!
‏و معي الحبيبةُ
‏تفتح الأبواب في غرف الظلامِ
‏فتسكتُ الأضواءُ صرخةَ أضلعي
‏و معي الحبيبة
‏كيف أشرحُ ما معي؟
عارض الشمسَ جبينًا بجبين
‏لنرى أيّكما أسنى سَنا.
‏كانت تشبه قطرة من الندى .. شفافة على ورقة خضراء لا تدرك وجودها إلا حين تقترب منها ، و لا تدرك جمالها إلا حين تنعكس أشعة الشمس عليها .
‏إلى أين يجب أن نذهب، نحن الذين نجوب هذه الأراضي القاحلة بحثاً عن ذواتنا الفُضلى؟
‏أيها الغريب الذي لا مأوى له، مأواك في عينيَّ في هاتين العينين سأجعل لك أرجوحة تقضي ما تبقى لك من العمر.
‏إلى ريشة الحمام التي فقدت السرب، نحن نتعلم الخفّة من تمايلك في الهواء.
" ابتكر لنا وداعاً نغادره ونحن نضحك ".
" نحنُ ندين بالحبّ للذين لم يغادروا
أكتافنا حين خلعتها الرّياح ".
من ذا يُقاضيني؟ وأنت قضيِّتي ورفيقُ أحلامي وضوء نهاري، من ذا يهدِّدني؟ وأنت حضارتي وثقافتي، وكتابتي ومناري.
"ماكنت أحسبُ قبل دفنك في الثرى
أن الكواكب في التراب تغورُ".
- المتنبي.