وعلى الطريق رأيتُ كل حكايتي
هل أترك الدربَ القديم ينادي؟
وأسير وحدي والحياةُ كأنها
نغماتُ حزنٍ صامتٌ بفؤادي .
هل أترك الدربَ القديم ينادي؟
وأسير وحدي والحياةُ كأنها
نغماتُ حزنٍ صامتٌ بفؤادي .
"لا تفهمين مايعني ان تمضي أعوام العمر وانتِ محفورة بعمقي لا تهتزين أبدًا.
لا تفهمين مايعني ان احبك حين اكره ذاتي،
وان اذكرك اذا نسيت من انا، وان أبقى أفتش عنك حين أقرر الهروب من كل شيء".
لا تفهمين مايعني ان احبك حين اكره ذاتي،
وان اذكرك اذا نسيت من انا، وان أبقى أفتش عنك حين أقرر الهروب من كل شيء".
فلقد مضيت بعناد أأمل شيئًا لم يُعطَ لي قط. أو أُعطيْته لكن بتقطّع ونُدرة وتجريد، كأنّه حدث خارج نطاق التجربة الطبيعية، في مكان لا يمكنني أبدًا الحياة فيه لأكثر من لحظات قليلة كلّ مرة.
فأنتِ القصيدة في هدّب عَيني
وأنتِ المسافة بيني وَ بيني
وعيناكِ أحّلى مرافئ حُزني
إذا غامَ قلبي .. وهبّ الحنِين
وأنتِ المُحال الذي أشتهيهِ
وأنتِ اليقين
وأنتِ امتدادُ الزّمان
وأنتِِ اتسَاع المكانِ
وأنتِ المعّاني التي لم أقُلها
وفوق المعاني
فكيف أحبكِ دون احتراقٍ
وكيف أَمُرّ بحزن عيونكِ كالآخرين؟.
وأنتِ المسافة بيني وَ بيني
وعيناكِ أحّلى مرافئ حُزني
إذا غامَ قلبي .. وهبّ الحنِين
وأنتِ المُحال الذي أشتهيهِ
وأنتِ اليقين
وأنتِ امتدادُ الزّمان
وأنتِِ اتسَاع المكانِ
وأنتِ المعّاني التي لم أقُلها
وفوق المعاني
فكيف أحبكِ دون احتراقٍ
وكيف أَمُرّ بحزن عيونكِ كالآخرين؟.
" يا إلهي، أريدُ أن أنجو دون معونةِ أحد من هؤلاء، أريدُ أن يحدث ذلكَ بمحبتك وحدك لي".
"لأنني أحبك أناديكِ من كل مكان، وأعرف أنك لست في مكان، رغم أن كل مكان يناديك".
حين تحُب شخصًا لهذا الحد ، توّد لو أن نسمات الهواء الباردة التي مرّت بك في بداية فصل الشتاء قد وصلته قبلك.. بما يكفي لأن يصبح شعوره رائعاً وألا يحتاج لإحتضان يديه ليشعر بالدفئ.. توّد لون انه يأخذ أنفاساً عميقة لعدة مرات في اليوم.. لتتجنب أنت الإختناق ، تود لو أن الكلمات الجارحة تحترق بداخل أصحابهافي حال فكّروا أن يتفوهوا بها أمامه ..
أريد أن أخرج عندما يتنفس الفجر ، ان أحمل على ظهري حقيبة وفي يدي كوب قهوة سوداء ، أن أسمع صوت محرك السيارة في هدوء الفجر ، أريد أن أقف أمام منزل صديقي ليخرج ضاحكاً يجري بحقيبة نصفها مفتوح ، أن نرحل بعيداً دون علم أحد ، أن نرى شروق الشمس في آخر الشارع ، نذهب إلى أبعد مكان ثم نستلقي أرضاً ، متأملين السماء فقط.
"إن الليل هو عالم النفس، وأما النهار فهو عالم العيون والأسماع والأبدان .. إننا بالنهار جزء صغير من العالم الواسع الكبير، ولكن العالم الواسع الكبير جزء من مدركاتنا حين ننظر إليه بالليل، وهو في غمرة السبات أو في غمرة الظلام".
ما كان الهُروب إلا خوفاً من التواجد فِي هذا المكان وتجدد رؤية الكوابيس، نتجسّد دور الخارقين الذين يواجهُون اقوى المصاعب ونحنّ نود انتهاز تلك الفرصة التِي تظهر أمامنا لنتمكن من الهُروب.
كن صديقي،
إني أحتاج أحيانًا أن أمشي على العشب معك، وأنا أحتاجُ أحيانًا أن اقرأ ديوانًا من الشعر معك..
إني أحتاج أحيانًا أن أمشي على العشب معك، وأنا أحتاجُ أحيانًا أن اقرأ ديوانًا من الشعر معك..