ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏في إنني أستطيع كتابة العشرات من القصائدِ التي تحمل إسمي على أن لا اقف في فوهة من أجل كلمة.
‏لأنني تلك التي تحفظ الكثير من القصائد،وتخبئها للحظة حقيقية، لشخصٍ أبدي لايسرق من روحها وزهوها شيئاً.
‏الرقة طريقة الإنسان في شرح إنسانيته.
‏-زياد عوض
‏يقول:
أرتاح حين أركض إليها..
‏وأتعب حين أقف.
‏"أنت تحبّين الجميع
‏كثيرًا؛ بحيث لا يكون آمنًا
‏أن نترككِ تخرجين وحيدةً.
‏إحدى عشرة سنة من الحبّ
‏والثقة والوقت لكِ كي تُدركي
‏أنّه لا يجوز أن تواصلي حبّكِ هكذا.
‏ما لم يوقفك أحدٌ
‏ستحضنين كل شخص ترينه.
‏الناس الطبيعيون لا يفعلون هذا.
‏بعض الناس الطبيعيين قد يؤذونكِ
‏جدًا لأنك تفعلين هذا
‏لن يكون العالم مُهيَّأً لكِ أبدًا
‏أسلوبكِ صحيح
‏والعالم لن يكون مُهيَّأً أبدًا".

| پات إنگولدزبي
‏أحب الوجوه التي يكاد يغادرها الجمال الصارخ، الوجوه التي كفت عن العناد وبدأت تظهر عليها ملامح التفاوض مع الزمن..
‏من قو تشنغ إلى شيا :
‏لا أخاف العالم، أخافكِ أنتِ.
أنتِ شُجاعة جدًا وهادئة لدرجة أنّني أنسى أنكِ تُعانين .
‏وعلى الطريق رأيتُ كل حكايتي
هل أترك الدربَ القديم ينادي؟

وأسير وحدي والحياةُ كأنها
نغماتُ حزنٍ صامتٌ بفؤادي .
‏- نصيحه اليوم :
‏" تجوّدوا بالضحوك العالم نفوسها شينه ".
Forwarded from ودّ القيس
سأرقص على نغم الصباح سأجعل من أشعة الشمس وترًا نُسج ضيّهُ بين أطراف يدي، سأرسم وألون وألهو كما ينبغي .
"لا تفهمين مايعني ان تمضي أعوام العمر وانتِ محفورة بعمقي لا تهتزين أبدًا.
لا تفهمين مايعني ان احبك حين اكره ذاتي،
وان اذكرك اذا نسيت من انا، وان أبقى أفتش عنك حين أقرر الهروب من كل شيء".
‏" لقد كان لدي كل ما أحتاجه لأمضي قدما باستثناء الطريق ".
‏كانت تلهمني باللحظه التي يركُلني فيها حزني.
فلقد مضيت بعناد أأمل شيئًا لم يُعطَ لي قط. أو أُعطيْته لكن بتقطّع ونُدرة وتجريد، كأنّه حدث خارج نطاق التجربة الطبيعية، في مكان لا يمكنني أبدًا الحياة فيه لأكثر من لحظات قليلة كلّ مرة.
فأنتِ القصيدة في هدّب عَيني
وأنتِ المسافة بيني وَ بيني
وعيناكِ أحّلى مرافئ حُزني
إذا غامَ قلبي .. وهبّ الحنِين
وأنتِ المُحال الذي أشتهيهِ
وأنتِ اليقين
وأنتِ امتدادُ الزّمان
وأنتِِ اتسَاع المكانِ
وأنتِ المعّاني التي لم أقُلها
وفوق المعاني
فكيف أحبكِ دون احتراقٍ
وكيف أَمُرّ بحزن عيونكِ كالآخرين؟.
‏" يا إلهي، أريدُ أن أنجو دون معونةِ أحد من هؤلاء، أريدُ أن يحدث ذلكَ بمحبتك وحدك لي".