في إنني أستطيع كتابة العشرات من القصائدِ التي تحمل إسمي على أن لا اقف في فوهة من أجل كلمة.
لأنني تلك التي تحفظ الكثير من القصائد،وتخبئها للحظة حقيقية، لشخصٍ أبدي لايسرق من روحها وزهوها شيئاً.
"أنت تحبّين الجميع
كثيرًا؛ بحيث لا يكون آمنًا
أن نترككِ تخرجين وحيدةً.
إحدى عشرة سنة من الحبّ
والثقة والوقت لكِ كي تُدركي
أنّه لا يجوز أن تواصلي حبّكِ هكذا.
ما لم يوقفك أحدٌ
ستحضنين كل شخص ترينه.
الناس الطبيعيون لا يفعلون هذا.
بعض الناس الطبيعيين قد يؤذونكِ
جدًا لأنك تفعلين هذا
لن يكون العالم مُهيَّأً لكِ أبدًا
أسلوبكِ صحيح
والعالم لن يكون مُهيَّأً أبدًا".
| پات إنگولدزبي
كثيرًا؛ بحيث لا يكون آمنًا
أن نترككِ تخرجين وحيدةً.
إحدى عشرة سنة من الحبّ
والثقة والوقت لكِ كي تُدركي
أنّه لا يجوز أن تواصلي حبّكِ هكذا.
ما لم يوقفك أحدٌ
ستحضنين كل شخص ترينه.
الناس الطبيعيون لا يفعلون هذا.
بعض الناس الطبيعيين قد يؤذونكِ
جدًا لأنك تفعلين هذا
لن يكون العالم مُهيَّأً لكِ أبدًا
أسلوبكِ صحيح
والعالم لن يكون مُهيَّأً أبدًا".
| پات إنگولدزبي
أحب الوجوه التي يكاد يغادرها الجمال الصارخ، الوجوه التي كفت عن العناد وبدأت تظهر عليها ملامح التفاوض مع الزمن..
وعلى الطريق رأيتُ كل حكايتي
هل أترك الدربَ القديم ينادي؟
وأسير وحدي والحياةُ كأنها
نغماتُ حزنٍ صامتٌ بفؤادي .
هل أترك الدربَ القديم ينادي؟
وأسير وحدي والحياةُ كأنها
نغماتُ حزنٍ صامتٌ بفؤادي .
"لا تفهمين مايعني ان تمضي أعوام العمر وانتِ محفورة بعمقي لا تهتزين أبدًا.
لا تفهمين مايعني ان احبك حين اكره ذاتي،
وان اذكرك اذا نسيت من انا، وان أبقى أفتش عنك حين أقرر الهروب من كل شيء".
لا تفهمين مايعني ان احبك حين اكره ذاتي،
وان اذكرك اذا نسيت من انا، وان أبقى أفتش عنك حين أقرر الهروب من كل شيء".
فلقد مضيت بعناد أأمل شيئًا لم يُعطَ لي قط. أو أُعطيْته لكن بتقطّع ونُدرة وتجريد، كأنّه حدث خارج نطاق التجربة الطبيعية، في مكان لا يمكنني أبدًا الحياة فيه لأكثر من لحظات قليلة كلّ مرة.
فأنتِ القصيدة في هدّب عَيني
وأنتِ المسافة بيني وَ بيني
وعيناكِ أحّلى مرافئ حُزني
إذا غامَ قلبي .. وهبّ الحنِين
وأنتِ المُحال الذي أشتهيهِ
وأنتِ اليقين
وأنتِ امتدادُ الزّمان
وأنتِِ اتسَاع المكانِ
وأنتِ المعّاني التي لم أقُلها
وفوق المعاني
فكيف أحبكِ دون احتراقٍ
وكيف أَمُرّ بحزن عيونكِ كالآخرين؟.
وأنتِ المسافة بيني وَ بيني
وعيناكِ أحّلى مرافئ حُزني
إذا غامَ قلبي .. وهبّ الحنِين
وأنتِ المُحال الذي أشتهيهِ
وأنتِ اليقين
وأنتِ امتدادُ الزّمان
وأنتِِ اتسَاع المكانِ
وأنتِ المعّاني التي لم أقُلها
وفوق المعاني
فكيف أحبكِ دون احتراقٍ
وكيف أَمُرّ بحزن عيونكِ كالآخرين؟.
" يا إلهي، أريدُ أن أنجو دون معونةِ أحد من هؤلاء، أريدُ أن يحدث ذلكَ بمحبتك وحدك لي".